شكرًا لما تسموهم جمادات…صفاء حسين العجماوي


شكرًا لما تسموهم جمادات
شكرًا لسريري، هذا العالم الخاص بي الذي لا يقطنه غيري. شكراً لأنك تتسع لي ولأحلامي وأطراحي وأفراحي على صغرك. شكرًا لأحتواءك لي في حزني، وكأنك تربط على قلبي قائلًا” أنتِ هنا لن يراكِ سواى، وأنا لكِ كجزء منك أخفيكِ عن العالم”.
في غمرة امتناني وشكري لك يجب ألا أنسى وسادتي تلك الجزيرة الصغيرة المستقرة فوقك. تلك التي عرضت أحلامي على سطحها ليتشكل كما أحب، فأعيشها بكل كياني كأنها واقع. كما تشربت دموعي وأخفت آهاتي حتى عن أذني محتفظة بأسراري بين ندف قطنها ليظل في طي الكتمان لا تبوح به لغيري، وتخفي عني في فرحي. لقد كانت نعم الصديق الصدوق.
شكرًا لدميتي التي غزلتها بعمري وروحي ونفسي لتكن ابنتي، ومؤنستي ورفيقة حياتي لا تفارقني لغيري، فهي مني وأنا منها.
#صفاءحسينالعجماوي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.