” أنا و حبيبتي و المطر ” قصة قصيرة للكاتبة أسماء الألفي


أنا و حبيبتي والمطر

!!! ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺴﻼﻡ
ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء ﺍﻟﻴﻮم
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻣﺮﻫﻘﺎ، ﻭ صاﺩﻓﺘﻪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻟﻜﻨﻪ أﺣﺴﻦ ﺣﻠﻬﺎ ـ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ـ ﻭﺑﺸﻜﻞ
ﻣﺮﺿﻲ ﺟﺪﺍ …ﻟﻘﺪ ﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ من ﺍﻟﻌﻤﻼء ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻮﻋﺪ ﺳﺎﺑﻖ، ﻭ بعضهم ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻭﺃﻟﻐﻰ ﻣﻮﻋﺪﻩ
ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ جاء ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﻣﻤﺎ ﺃﺭﺑﻚ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ.
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻣﺮ اليوم ﺑﺴﻼﻡ قالها ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ؛ ﻭﻫﻮ يصعد ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﺎﺋﺪﺍ للمنزل.
ﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻢ الحاﻓﻠﺔ ﺯﻣﻴﻠﺘﻪ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ تبحث ﻋﻦ ﺷﻲء ﺳﻘﻂ ﻣﻨﻬﺎ على السلم
ﺗﻤﻬﻞ في الصعود حتى وﺟﺪﺕ ما تبحث عنه، ﻭ ﺻﻌﺪت للحافلة، وﺻﻌﺪ ﻫﻮ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭء ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻟﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻭﻗﻔﺘﻪ ﻋﻠﻰ السلم، ﻭﻗﺎﺑل اعتذارها ﻓﻘﻂ ﺑﺈﻳﻤﺎءﺓ رأس، وابتسامة خالية من اي شعور.
ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ، ﻭبدون ﻗﺼﺪ ﻣﻨﻪ ﻭﺟﺪ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﺜﺒﺘة على ﺯﻣﻴﻠﺘﻪ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ ..ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﺳﺎﺭﺣﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ، لكنه ﺣﻮﻝ ﻧﻈﺮﻩ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ لاحظ دمعة تسقط على وجنتها، فتمسحها سريعا، وتتلفت حولها لترى من لاحظ دمعتها الخائنة التي سقطت رغما عنها !!
لم يعرها الكثير من الانتباه، و حاول أن يشغل ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ عنها بالنظر لهاتفه؛ لكن و لدهشته وجد نفسه يتساءل ترى لماذا هى حزينة و تدمع عيناها؟؟ و كيف يمنحها الحزن هذا السحر والجمال !! لماذا لم يراها بهذا الشكل من قبل !!
و تعجب اكثر من نفسه، لماذا هذا الاهتمام المفاجىء بها؟؟؟
نظر من خلال النافذة للشارع، و لاحظ ان قطرات المطر ﺑﺪﺃت في التساقط اخيرا، وكان في شوق لها من بداية فصل الشتاء.
أخذ يستنشق رأئحة المطر بملىء رئتيه، فأنتعشت ﺭﻭﺣﻪ، و تبدل مزاجه السيء براحة لا تحدث الا مع المطر و رائحته التي ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺸﻘﻬﺎ، وﺗﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ يوقف الحافلة و ينزل ليمشيﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻛﻤﺎ كان ﻳﻔﻌﻞ ﻭهو ﺻﻐﻴﺮ، ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ لفت ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻴﻪ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻊ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ ﺗﻘﻮﻝ:
ــ ﻋﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻫﻨﺰﻝ هنا ..
ﺭﺩ ﻋﻠﻴها ﻭ ﻫﻮ ﻳﺠﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﻣﻦ ليتوقف :
ــ ﻟﺴﻪ ﺑﺪﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻧﺰﻭﻟﻚ يا أﻧﺴﺔ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﺮﺡ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻨﺰﻝ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ:
ــ ﺑﺤﺐ أﻣﺸﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻭﻱ، وﺩﻱ ﻓﺮﺻﺔ جت في وقتها بصراحة ..
وفي لحظة كانت خارج الحافلة
ﺷﻌﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻀﺮﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻪ ﺗﺘﺰﺍﻳد عندما ﺭﺃﻯ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ ﺗﻘﺎﺑﻞ قطرات ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ، كيف استطاعت أن تبدل حزنها لسعادة بهذه السرعة ؟؟
هل يبدل المطر، و رائحته مزاجها هي أيضا؟؟
ﺭﺃﻱ ﺑﻬﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﻠﺤﻈﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، كيف ﻟﻢ ﻳرى ﺟﻤﺎﻝ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻣﻦ قبل ؟؟
و تذكر ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺯﺍﺭه في ﻣﻨﺎﻣﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ إلا وﻫﻮ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ
ﺑﻬﻤﺲ أﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻭأنه ﻳﺮﻳﺪ النزول هو أيضا…ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ابتسامة تقول الكثير، و توقف ﺟﺎﻧﺒﺎ، و ﺗﺮﺟﻞ هشام ﻣﻦ ﺍﻟحافلة، ﻭﻋﺎﺩ
ﻟﻠﻮﺭﺍء تجاه نورهان، وﻭﻗﻒ أمامها ﻭ ﻫﻲ ﺃﺗﻴﺔ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻭﻗﺎﻝ لها :
ــ أﺧﻴﺮﺍ ﻟﻘﻴﺖ ﺣﺪ ﻳﺸﺠﻌﻨﻲ أني امشيﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ …ﺩﺍ لو ﺳﻤﺤﺘﻴﻠﻲ ﻃﺒﻌﺎ ؟؟
ﺗﻮﺗﺮﺕ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ، و خافت أﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﺩﻗﺎﺕ قلبها ﺍﻟﺘﻲ تردد أسمه، و قلبها الذي ﻛﺎﺩ أﻥ ﻳﻘﻔﺰ ﻣﻦ صدرها ليخبره أنه يشتاق لهذه اللحظة من سنة مضت، و لكنها ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ به رعشة لاحظها هشام بسهولة و اسعدته :
ــ ﻃﺒﻌﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺸﺮﻓﻨﻲ ….. ﺍﻟﻤﻄﺮ، و اﻷﺭﺽ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ.
ﺛﻢ ﺿﺤﻜﺖ ﺿﺤﻜﺔ ﻫﺎﺩئة تفاجأ بها هشام لانها غير متوقعة تماما و نظر لها متعجبا فقالت تفسر:
ــ ﺯﻣﺎﻥ ﺯﻣﺎﻟﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻗﺎﻟﻮﺍ عليا ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻧﺰﻟﺖ ….و …..وغالبا ﺍﻧﺖ ﻛﻤﺎﻥ شايفينك مجنون.
ضحك هشام بصوت عالي، و تعجب أكثر لتحول احساسها، و مزاجها في كل لحظة بهذا الشكل الرائع، كيف استطاعت أن تكون بهذه الروعة هكذا فجأة!!
قال لها و مازالت ابتسامته العريضة ترتسم على شفتيه :
ــ زمان ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮ أﻧﻲ ﻣﺠﻨﻮﻥ ….بس أنتي ﻃﻠﻌﺘﻲ أجن مني، بصراحة كنت محرج اوقف الباص بس انتي شجعتيني.
ﻭ ﻧﻈﺮ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﻟﻴﺮﻯ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻭجهها، ﻷﻧﻪ ﻧﻌﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻨوﻥ، ووجدها ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﻤﺮﺡ، ﻭﻟﻢ ﻳﻀﺎﻳﻘﻬﺎ
ﻛﻼﻣﻪ، ﻭ ﺗﺄﻣﻞ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ قليلا، لقد ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻛﻞ يوم.
ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﺑهذا القرب من قبل، لم ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺭﻗﺔ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ، ﻭﻻ صفاء ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ قبل هذه اللحظة.
ﻟﻢ ﻳﻠﺤﻆ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻋﺠﺎﺑﻬﺎ ﺑﻪ، و الذي ﻻﺣﻈه ﻣﻦ ﺭﻋﺸﺔ ﺻﻮﺗﻬﺎ، و نظرات ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ، ﻭ ﺗﻮﺭﺩ ﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭ هو ﻳﺤﺪﺛﻬﺎ.
هل من ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ أﻥ ﻳﺤﺪﺙ الحب ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ؟؟
ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ أنﺗﻨﺠﺬﺏ الأرواح ﻟﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ بهذه السهولة؟
تشجع أكثر عندما رأها تبتسم له، و كإنها تقرأ افكاره وتوافقه عليه، فﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ــ ﺗﻌﺮﻓﻲ أﻧﻲ ﺣﻠﻤﺖ ﺑﻴﻜﻲ من زمان، واحنا ماشيين ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ!!
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﺓ عدم فهم ﺩﻭﻥ ﺍﻥ تتكلم، ﻓﺄﻛﻤﻞ ﻣﻮﺿﺤﺎ:
ــ كتير اوي كنت بﺣﻠﻢ أني ماشي تحت المطر انا و حبيبتي في نفس الوقت ده، وقت الغروب، و في نفس المكان ده بنفس شكل العمارات، و ﻛﻨﺖ ماسك اﻳﺪﻫﺎ بالشكل ده
و مد ﻳﺪﻩ ﻟﻴﻤﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﺮﻓﻖ، فوجدها ﺗﺮﺗﻌﺶ فشدد قبضته على يدها ليطمئنها و اكمل كلامه قائلا :
— و كنت بقولها أني بتمنى أنها تكون زوجتي، و أني عايز أتقدم لها و اخطبها، ﻓتوافق و هي تبتسم لي.
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﺘﺴﺎئلا :
ــ ايه رأيك،موافقة؟؟
ﻧﻈﺮﺕ إﻟﻴﻪ ﻣﺘﻌﺠﺒﻪ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ الأحداث، ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ تتسارع، ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺪﻕ بعنف شديد،
ﻭﻻ ﺗﺪﺭﻱ إﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎ ﺗﻤﺮ به حلم أﻡ ﺣﻘﻴﻘﺔ!!
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻘﻂ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻬﺎ، لقد أﻋﺠﺒﺖ ﺑﻪ منذ ﻓﺘﺮﺓ، و لكنه لم يكن يراها او يشعر بوجودها حتى ….ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺬب نفسها ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺑﺤﺐ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ واحد، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ أﺭﺗﻀﺖ ﻫﺬﺍ العذاب لنفسها ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..ﻭ عندما توقفت على سلم الحافلة كانت لتلفت نظره و لكنه تجاهلها تماما، فانكسرت روحها وحزنت، و لكن رؤيتها لقطرات المطر أعطتها بعض الأمل، و رغبت بشدة أن ﺗﺴﺘﻨﺸﻖ ﻋﺒﻴﺮ المطر ، ﻭ ﺗﺸﻌﺮ بقطراته ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ تقبل وجنتيها، وتجبر كسر روحها.
كانت بدأت تشعر أن تحقيق حلمها شبه ﻣﺴﺘﺤﻴل، وﻟﻜﻦ ها هو حلمها يتحقق أسرع مما كانت تتخيل أو تحلم!!
ﻓﻬﻞ هذا يحدث ﻓﻌﻼ !!
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺧﻴﺒة الأمل ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻋﻞ ﻭﺟﻪ هشام؛ ﻟﺘﺄﺧﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ أسرعت ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻤﺮﺡ أﺣﺒﻪ ﻫﺸﺎﻡ :
ــ طبعا موافقة …ﻭﻫو ينفع أننا نغير الحلم، او نعدل في احداثه !!
ﻭ ﺍﻛﻤﻼ ﻃﺮﻳﻘﻬﻤﺎ وهما ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﻲ الأيدي، والمطر يزداد شدة كإنه يحتفل بهما.
ﺗﻤﺖ

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.