العائلة نوڤلا مسلسلة الجزء5هبة عبد اللطيف الاثنين والخميس من كل أسبوع


هنا بدأت دوامة حياتي طيلة ستة عشر عام.افقت مرة اخرى لأجد رجل قد حضر مع أبي لم اعلم حينها من هو ؟لكن علمت بعدها
انه معالج بالقرٱن أبي يعرفه.وهرول اليه بعدما شاهدوا ما حدث لي
عندما دلف ذلك الرجل الى غرفتي وجدتني انتفض والفراش يهتز من تحتي.كان زوجي يمسك بي يمينا وأمي تحتضنني يسارا
كانت خطوات الشيخ وكأنها صوت حديد يطرق على آخر.صوت طبول تقرع لا اعلم من أين تأتي.صوت ضحكات ماجنه لنساء ورجال تخترق سمعي. التفت وعيني زائغة اقول لأمي اتسمعين صوت الطبول هذا.اتسمعين صوت من بالغرفه ؟؟
كان صمت امي يغلفه الحزن والألم وهى ترى ابنتها العروس تذبل امامها
اقترب الشيخ وهو يلقي التحيه.كيفك يامريم
هنا رفعت رأسي ولا أعلم شعرت وكأن هناك من يمسك بها حقا. كانت عيني ثقيله وكأن النعاس قد داعبها لتستلم له. لكن سمعت صوت الشيخ يرتل آيات الشفاء هنا ضاق صدري وزاد ضيقه.كان هناك أحد يخنقني لم اعد اتنفس.كنت ازفر وانفخ غضب لا حدود له حتى انتفضت مرة اخرى وقمت بازاحه امي بعيدا عني. ثم نهضت.
كان زوجي وأبي يحاولون تهدئتي لكن لم أعي ما يحدث حقا وكأنني سُلبت الاراده
اقترب الشيخ واخرج من حقيبته السوداء زجاجه وشرع في القاء الماء على وجهي.هنا شعرت انها نيران مستعره وسمعت صوت صراخ بشع.حشرجه مخيفه
ثم دماء تنزف من أنفي. تصلب جسدي ثم دفعت بزوجي جوار الكومود فوقع وارتطم بالأرض.
كيف ؟؟ صوتي خشن مخيف
ضحكات ماجنه احيانا ،ساخرة احيانا أخرى
الشيخ يزيد من نثر الماء.
صوت الترتيل يعلو.ابي انضم اليه في القراءه. صوت الاواني بالمطبخ ترتطم ارضا
زجاج المرآة انقسم نصفين
أنا اضحك واضحك حتى توقف الشيخ واقترب.علقت عينه بعيني ثم قال
من أنت ؟ أفصح. لقد أعلنت حضورك أيها اللعين
أجبني ؟
انا اترنح. ازفر. ابصق في وجهه لتعلو ضحكاتي.لماذا اضحك بهذه الخلاعه.ويلي ماذا حدث ؟؟

الشيخ.. افصح من أنت ؟؟ ومن أرسلك ؟؟
صوت الضحكات يعلو ويعلو. امي تنتحب وابي شارد. زوجي يبكي
اقتربت من الشيخ وزوجي يحاول تقيدي خوفا على الجنين أن يؤذى من هذا الانفعال
اقتربت بوجهي اليه لأعاود البصق ثم اسمع صوت أجش
أنا من سأقضي عليها
الشيخ.. علمت ذلك ياملعون من أرسلك فلا تكذب رغم انك كذوب مراوغ
صوت الضحكات يعلو.وكأنه في سجال معه
أنا من أرسلت للقضاء عليها.للخراب ، للموت.. لايعنيك من أرسلني
الشيخ.. أين تسكن في جسدها ومن معك هنا
يبدو أنكم عدد بالتأكيد.
الضحكات تعلو.. نعم نحن عدد لا بأس به. انك ذكي ايها الشيخ لكن لا يغرنك ذلك فنحن اقوى مما تظن
الشيخ.. افصح واخبرني والا استمريت في عذابك اين تسكن
صوت زفر غاضب وانفاس كأنها تخرج من الجحيم.
لا دخل لك بذلك
الشيخ ينثر الماء ثم المسك.الصراخ يعلو ويعلو حتى يصمت ثم يعاود الصوت بقوة اكثر وأعلى وكأن ذلك الشيطان قد قبل التحدي ليضحك ساخرا اما تخاف على جنينها أيها البائس ؟! لن تجدي تراتيلك معي فأنا لدي قوة وبأس لا قبل لك بهما
الشيخ يستمر في الترتيل حتى اصبح جسدي يشتعل بحرارة شديده وانطلقت الدماء مرة اخرى من انفي
ثم سمعت صوت الجني مرة اخرى وكأنه في حلبة صراع مع الشيخ حتى هدأ كل شيء وارتميت بجسدي على الفراش مرة اخرى
لم أعِ ما حدث.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.