رِثاء فَجَرَ…الكاتب محمد عمر محمد


_قَصِيدَة / رِثاء فَجَرَ

أُسامِر الحَزْن وَلِأَتَخَشَّى الدَمُوع بَكّائَيْ
أُكَرهُ الجُبْن وَسِيفَيْ لَمَّ يَتْرُك  جُعْبتِي
سَنابِلِي تَهْوَى وَالقَلْب فِي أَصَمَّ النِداء
وَذِكْرَيات أَشْقَى مِن فَراقَ الرَجاء
أَمُوت وَأَشْرَب مِن جود الهُوَى
فَإِنَّ النَفْس عَن هَوّاكِ فِي شَقاء
البَحْر يُغادِر وَأَمْواجهُ تَعْصِف باأشواقى
الجَفْن ساكِن وَالدَمْع رَوَى بَسَّتانِ أَوْراقِى
القَلْب يَسْأَلنِي هَل ماتَ العِشْق
هَل وَدَعَّ   أَمْرِي هَل باتَت رَوْحِي  تَبْكَى
وَالسَماء مازالَت تُزَمْجِر بِهَدِير الأَبْواق
جَسَدِي  يَمْلَأهُ الثُقُوب كَنَبْتَة بِآلِيَّة
وَكُلْ شَرْخ يَتْرُك آثار الإِرْهاق
فَالحُزْن كُلّ الحَزْن عَن ماضاعت أَوْراقهُ
فَهِيَ وَرِقَّة العِشْق وَالجَسَد فِي زهاق
فَلَّى مِن الحَزْن صِدِّيقاً قِدّ طالَ أَمُدّهُ
أَمْسَيتِ مَعَهُ سَهْرَة فَذَكَرَنِي بِقَصَّة أيامى
فَقَلَت أَيّاً حُزنَ لَمّا تُعَدّ عَلِيّ شَرائِط الأَلام
ظَنَنتَ أَنَّ القَلْب عَن الهَم تَناسَى
وَلِكِن هَوَى العِشْق مازالَ يَتَذَكَّر وَلِمَ يَنْسانِي
مازالَت أَذْكُر وَشاحَّهُ الذَهَبِيّ الطائِر
الَّذِي غَطَّى مَلامِح وَجْهِيّ  فَأَغْوانِي
وَمازالَت أَتَذَكَّر كَلاماتهُ فِي السَحَر
الَّتِي ذابَت وُرُود العِشْق فَأَهْوانِي
مارمق جَفَّنِي أَجْمُل مِن جَفَونَهُ
ومالمعت عَيْنايَ آلا لِرُمُوش عُيِّناكَ
مارفعت عَيْنايَ عَلِيّ فَتاَة بَعْدَكَ
آلا وَجاءَتنِي رِياح هَوّاكِ فَتَنْهانِي
أُمَوِّت بِعِشْقكِ وَآنَ طالَ أُمْدَى
وُرَثاء فَجَّرَكَ مَعَ النَسِيم يَرْعانِي

بِقَلَم /مُحَمَّد عَمُرَ مُحَمَّد

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.