هكذا أحبك…سماح رياض الأحد والثلاثاء من كل أسبوع


“هكذا فقط أحبك ❤❤❤”
حاولت مرارا و تكرار أن أبقيك سرا
أغلقت عليك قلبي ظننت أنني سأستمر هكذا كثيرا
ظننت أنني بارعة حقا في إخفاء ما يجول بخاطري تجاهك
في البدء ظننت أنك ستمر مرور الكرام
ترصدت لنفسي ووبختها ما بالك أيتها البلهاء هل تودين أن تسقطي في الجب مرة اخري ؟
لا أدري ماذا حل بي ؟
كيف لأسوار القلب الشاهقة أن تذوب و تنفذ من خلالها هكذا بدون سابق انذار؟
كيف للقلب الذي أضناه المسير و أرهقته الليالي العجاف يطمئن بقربك هكذا ؟
كيف للعين التي ذابت مقلاتاها من شدة القهر يبكيها الفرح ؟
كيف للأيام الثقال التي لم تكن تمضي من قبل تسير مسرعة و كأنها حلم عابر يخطفني؟
قل لي بربك ماذا فعلت بي ؟؟
أنا هنا أقف في منتصف الطريق بين رغبتي في البوح بحبك و بين خوفي من فقدانك لا أدري ماذا أفعل ؟
كل ما أخشاه أن أفقدك أن أحيا بدونك
لطالما تخطيت الكثير من الاشخاص و مضت الحياة من بعدهم و لم أكن عابءة ربما لأن ذاك لم يكن حبا وربما وربما وربما
لا تعنيني الأسباب ولا يعنيني الماضي
لم يعد يعنيني شىء سواك أنت يا حبة القلب و يا قرة العين
كل يوم أستيقظ متخذة القرار بالبوح و لكن دائما ما يغلبني خوفي
فكيف لي بعد أن وجدتك أغادرك ؟
منذ فترة ليست ببعيدة اتخذت قراري أنني سوف ابتعد سوف أغادرك لم أستطع و الحمد لله أني لم أفعل ذلك
فأنت ضالتي التي بحثت عنها كثيرا صرت شقيق الروح ورفيق النفس و كل التمني
قل لي بربك كيف أغادرك ؟
لربما تمنيت أن أغفو ذات ليلة و أفارق تلك الحياة يكفيني أن أفارقها و قد ذاق قلبي الحب علي يديك يكفيني أن أفارقها و حبك موشوم بقلبي
و لكن كيف لي أن أفارقها و أتركك بعد أن وجدتك؟
كيف لي ألا أحيا بقربك ؟
كيف لعيني ألا تراك ؟
كيف لقلبي ألا ينبض بحبك ؟
أنت أعطيتني كل أسباب الحياة فكيف لي أن أغادرك ؟
ذاك القلب الذي ذاق العذابات كلها ينبض من جديد معلنا حبك
كنت أخشي كل شيء أخشي البوح بما مر بي سابقا و معك لم أعد أخشي شيئا
رحت أبوح لك بما ألم بي و انا غير خاءفة أو عابءة بما سوف تقول
كل ما أعلمه أنك أهديتني مساحة للأمان و البوح لم يقم أحد من قبل باهداءها لي
وقتها تغلبت علي خوفي و بوحت إليك بكل شيء و لكن تبقي أهم شىء لم أبوح به بعد و هو حبك
أتدري ما الجميل بيني و بينك أنك لم تفعل أي شيء يجعلني أنبهر بك مثلما فعل سابقيك كل ما فعلته هو أنك كنت علي سجيتك و فطرتك تسللت الي عقلي فانفتح لك جدار القلب علي مصراعيه
لا تتعجب يا عزيزي فأنا هكذا و هذا ما حدث حقا
لقد أشعلت بداخلي نيران الثورة من جديد أحييت التمرد بداخلي أهديتني ارادتي الحرة
أعدك أنني لن أخشي البوح بحبك
يوما ما سوف أستيقظ و سوف تجدني أقولها لك (هكذا فقط أحبك)

1 Comment

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.