ظلال المرايا….الكاتب محمود حامد السبت والخميس من كل أسبوع


….فى ظلال المرايا نظرت فلم أجد سوى شيب أتى وشباباً ولى يلاحقه المشيب،

هذا عشق مضى،

وتلك الصداقة لم تدم، وهذه ضحكات الصبا، وتلك الروح حائرة تناجى وتسأل .. متى الرحيل؟
تباً لعقل لا يعرف الهدى أسيرٌ فى جنبات الليل البهيم، يسير كالغريب مترنحاً ثمل بلا مأوى بلا حبيب بلا صديق..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.