النقيضان….عرفات سعيد عدلي


 

النقيضان

لم أكن أعلم أن دروب العشق مليئة بالأشواك والمشاعر فيها سلعة رخيصة، لياليها حالكة وسماؤها دوما ملبدة بغيوم الهجر والألم والحسرة، كم هي غريقة بحورها وثائرة أمواجها وبعيدة شواطئها والإبحار فيها لابد وأن يكون بحذر وألا نلقي بالعثرات فيها دوما على عاتق القدر.
رخيص الإنسان حين يُغدر به على حين غرة؛ كان كل ذنبه أنه أخلص حين روى زهرته من شريانه لتنبت هي وتنضب الحياة في أوردته.
ما أحمق شخص أفرط فى العطاء دون أن يحذر نفاد كل شيء لديه، يا لها من بلاهة حين زج بعمره داخل قفص لا يرحم ألقي به في خضم بحر من الأوهام لا مرسى له ولا شطآن، اليوم لا أبالي كم مر من عمري أو بقى؛ فبعد الخذلان لم يعد البحر نقيا ولا هادئا كما كان!!

عرفات سعيد عادلي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.