العائلة نوڤلا مسلسلة الجزء10هبة عبد اللطيف الاثنين والخميس من كل أسبوع


وأنا في خضم رعبي هذا سمعت مختار قد دلف محملا باكياس شتي من متطلبات المنزل.لم يكن يبخل بشيء ابدا كان حنون للغايه.
كان ينادي
مريم مريم
لم استطيع الرد دلف للغرفه ليجدني مطأطأة الرأس.اقترب مني يرفع رأسي بيده مريم مابك ياحبيبتي ؟
رفعت رأسي ليصاب بصدمه واخذ ييخبط بكلتا يديه على رأسه
ماذا حدث ؟؟كان يصرخ واذا به يلتقط الهاتف ويصرخ طالبا من اخيه سيارة ليذهب لي للمشفى
مرت دقائق وهرولت العائلة لشقتنا.كلهم كانوا ينظرون ولا يتكلمون
كانت سلفتي تبكي نعم تبكي وتنوح وهمت بحمل كريم واخذته معها قائلة اذهبوا سآخذ كريم لا تنشغلوا بامره
كنت اشير لابني لا اريدها أن تأخذه.لا اعلم كيف كان قلبي يبغضها هكذا
لكن اخذني مختار بعدما عاونني في تبديل ثيابي وهرول بي للمشفى
خصعت لفحوصات عدة. رسم مخ ، رنين للمخ ، قياس ضغط كل شيء
وكانت النتائج كلها سلبيه لا وجود لشيء عضوي
كان الاطباء في دهشه انها حالة شلل مؤقت بوجهي ولساني لكن غير معروف السبب
حتى قال احدهم انه غالبا نفسي.
لم يعلم احد ما حدث لي غيري. انه اشميخ عاود ضربته عندما اعلنت التحدي لكن لم يثنيني هذا
عاودت مع زوجي وانا كما أنا لا تغيير.اتناول ادويتي. وامي تنوح وابي ثائر على مختار وهويقول هذا سحر سيقضي على ابنتي
هنا كانت سلفتي قد دلفت شقتي وسمعت ذلك فاذا بها تثور في وجه ابي قائلة
انت تتهمنا بسحر ابنتك كيف تجروء.ابنتك اتت مريضه كما يبدو او ممسوسه وانت دلست على مختار المسكين
هنا وجدت ابي يثور وينفجر فيها
ابنتي عاشت معنا ٢٢عام لم تشكو شيء مثل هذا.لم نرى ذلك الا هنا.اصمتي ولا تتجادلي معي
هنا التفتت لزوجي قائله هل ستظل صامت هكذا وابيها يتهم اهلك بالسحر ؟!
نظر مختار لأبي معاتبا لكن يبدو ان النيران قد اشتعلت بينهم ليغادر ابي منزلي وهو غاضب بينما امي تنوح وهي لا تعلم ماذا تفعل حتى امرتها باللحاق بأبي
قمت من فراشي ونظرت لسلفتي واخذت كريم منها ثم عاودت غرفتي واغلقتها علىّ تاركة مختار معها تؤجج النار بداخله وهو صامت
لحظتها كرهت مختار. نفرت منه اكثر
التقطت ورقه وكتبت فيها طلقني
بعد ان خرجت سلفتي فتحت الغرفه واعطيته الورقه ثم جلست وهو ينظر بدهشه قائلا كيف تجرؤين على ذلك ؟!
كان لساني ثقيل للغايه.تحاملت على نفسي قائلة. انا لا اريد لك العيش مع انسانه مجنونة كما قالت زوجة اخيك
بكى مختار لأول مرة في حياتي أرى دموعه. اقترب مني قبل رأسي قائلا.لن يحدث مهما فعلوا بنا لا انس ولا جن يفرق بينا. هيا اصمدي معي دعينا نتحدى ذلك سويا
ثم قام واخذ الهاتف واجرى اتصالا بأبي يعتذر منه
في اليوم التالي كان مختار معي لم يغادر المنزل. حتى رن جرس الباب هنا شعرت بثورة داخلي. صراخ مكتوم اقاومه حتى لا يشعر بي احد
هم مختار قائلا. اكيد هذا دكتور عبد الحميد المعالج بالقرٱن.نظرت في ضيق.معالج آخر ومعاناة أخرى
دلف لغرفتي رجل في العقد الخامس.لم يقربه شيب الرأس بعد.كانت نظراته زائغه.مريبه غير مريح
كان وجوده ثقيل على قلبي للغايه
دخل وجلس امامي في مقعد بينما أبي وأمي في الجانب الآخر.
طلب من الجميع المغادرة حتى يتحدث معي
انصرف ابي وامي وزوجي ووقفوا قريبا من الغرفه.بينما نظر هو قائلا
هل تكرهين زوجك ؟! لماذا تريدين الطلاق ؟!
هنا وجدتني اقول دع من معك يخبرك لا تسألني
نظر بضيق.ماذا تقصدين ؟؟
اقصد من تحضرهم ليعاونوك يامولانا
هنا ازداد غضبه قائلا.من انت وكيف تتجرء على
أنا من سيسحق عظامك ياعبد الحميد هيا اغرب عن وجهي بدلا من أن أفشل لك كل شيء انت دجال فلا تحاول التذاكي على آشميخ هيا اغرب عني والا اخبرتهم عن سناء الفتاة التي قتلتها اثناء علاجك لها
هل اخبرك احد أننا نتأثر بالضرب ايها المحتال.هيا اغرب عن وجهي
انتفض المدعو دكتور عبد الحميد كما يلقبونه ولا اعلم من اين له بهذا اللقب ربما لأنه كان على وشك مناقشة رسالة الماجستير في الفقه فهو خريج شريعه لكن يبدو أنه خالف المنهج
وجدته ينادي على الآخرين قائلا.. يبدو أن الموضوع هنا اكبر مني لابد من الاستعانه بأحد غيري
هرول عبد الحميد خارجا ليترك الجميع في حيرة.
الآن بدا تهديد آشميخ حقيقة لا تحتمل الجدال
صمت مختار وكأنه يدور في دائرة مغلقه. زوج شاب لم يهنىء بحياته مع زوجته ، دخل عالم مجهول ولا يعلم ما نهاية ذلك ؟؟
طلبت من أمي الانصراف وتركي وحدي. كانت ترفض وأبي كذلك. لكنني صممت بالفعل فهذه معركتي وحدي ولن أترك حياتي تهدم.
التزمت بالادوية الطبيه وكنت استعين بالصلاة رغم أنني لم أعي هل قرأت الآيات صحيحة ؟؟هل عدد الركعات صحيح. كنت اسجد وابكي دون أن أنطق
كنت ارى ابني يصرخ ويتألم وأنا اعلم أنه شيء غير طبيعي ، فاذهب به للطبيب رغم ذلك ويقول لا يوجد شيء عضوي. هنا بدأت معركتي مع آشميخ
تلك الليله وكالعادة مختار يعود متأخرا. الاضاءة تغلق وتعود.كنت استعد بكل شيء. اتوضأ. امسك بالمصحف فتارة اختنق ولا يخرج صوتي.فاقرأ بعيني. وتارة اجد صفحات المصحف بيضاء او لا اراها. لم آبه لذلك وعلمت أنها لعبة شيطانيه..
كنت اسمع ضحكات سلفتي تصدح في شقتها ثم تقف على السلم وتقول لاخوتها..الحمد لله لايوجد عندنا احد مجنون ولا مريض
كانت ضحكاتهن وسخريتهن تمزق قلبي.لماذا تتعمد اسماعي هذا الكلام ؟؟
كانت دوما تتعمد أن تقول امام مختار زوجتك لا تريد الجلوس معنا.انها تكرهنا.انها لاتريد لك صلة باهلك
يرد مختار.انها متعبه
ترد هى.انها دائما متعبه ،ربما تفتعل ذلك لعدم العيش معنا من يدري ؟؟ ربما هذه خطه من اهلها لتفريق العائلة
تذمر مختار من حديثها قائلا وهل كانت امي تتذمر هى الاخرى
نزلت تلك الكلمات على سلفتي كوابل رصاص فصمتت ولم تنطق.
لم اعلم حقا لما اخرستها هذه الكلمات. فأنا لم يحالفني الحظ بمعرفة ام زوجي حيث توفت قبل زواجنا بسنوات وبعدها أبا زوجي ولم يبق بالعائلة سوى اخوته وزوجاتهن

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.