جريدة الصباح 9 الكاتب أشرف توفيق الأثنين والخميس من كل أسبوع


أول شيىء فكرت فيه تناول قهوة دوبل منCafe-Shope أسفل العمارة تحمل اسمه يافطة مكتوب عليها Relakse كان رفاعى يلعب بمحمولة الخلوى ويركز وفجأة شهق،خلته رأى صورة عارية،وهومحمل بأسئلة باطنية تستلهم تحليل الحرام؟ أنسانى تهوره،اساس ماجئنا له،فلم احاور الرجل عن حديث سحرالرسول
قال: تصور ياأستاذ على الفيسبوك نساء السعودية يهددن بإرضاع سائقيهن إذا لم يسمح لهن بقيادة السيارات!!
استوضح الخبر من موبيله :« هدد عدد من النساء السعوديات باستثمار فتوى «إرضاع الكبير»في إطار حملة لتحقيق مطلبهن بالسماح لهن بقيادة السيارات ونقلت صحيفة «غلف نيوز» عن الصحافية السعودية (أمل زاهد) قولها انه سيتم إطلاق الحملة تحت شعار «إما أن تسمحوا لنا بقيادة السيارات أو سنرضع الأجانب!» وفجأة انتفضنا (فأر) سقط (الموبيل) وتذكرت اهمية الأتصال بشركة للرش، فالفأر خرج علينا فى عز النهار.فماذا لوفعلها بشقتى بالليل!؟ فى نفس اللحظة خرجت المرأة الطويلة التى رأيناها عند (أحمد عبده ماهر) فاصتدم بها المصور المزعور، اتبينها ، كانت طويله،فى جلباب اسود مجسم على جسد عرسى لدن، بصدر مفتوح ينبىء عن صدر ذو تجارب،تضع على شعرها طرحة بلون الجلباب،بوجه ممصوص يتبين فيه ضب بالأسنان،لمن يطيل النظر،وقد قدرت أنها فى العقد الرابع من العمر، وفى يدها شنطة بلاستيك قديمة وضعت فيها اشيائها.
قالت: اوعى اللى وقع منكم..الفار بتاعكم جرى؟!
مما أدى لتبادل الحديث والذى انتهى بالأتفاق بيننا على نظافة “ترسينتى “المسحورة.؟!
اعود لموبيل رفاعى وادوس على المصدر الرئيسى للخبر ( وقالت زاهد إن «قرارهن يتبع فتوى أطلقها عالم دين سعودي بارز وتقول انه بإمكان النساء السعوديات إرضاع سائقيهن الأجانب من اجل تحويلهم إلى أبناء لهن بالرضاعة» مضيفة ان:«كل أسرة سعودية بحاجة إلى سائق،وحملتنا ستركز على حق المرأة في قيادة السيارة».وكان الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان مستشار الملك عضو هيئة كبار العلماء السعودية قد أصدر هذه الفتوى التي أثارت جدلا واسعا في المجتمع السعودي. بإمكان النساء إرضاع سائقيهن حتى يتحولوا إلى أبناء لهن بالرضاع ويصبحوا أيضا أخوة لبناتهن. وفي إطار هذه العلاقة¡ يصبح بمقدور السائقين الأجانب الاختلاط بحرية مع أفراد الأسرة كافة من دون أن ينتهكوا التعاليم الإسلامية التي تمنع الاختلاط بين الجنسين. اجدها مهمة فأضغط علىShare لنقلها على صفحتى بالفيسبوك نبهنى رفاعى لوجود “وداد” معنا وأنها مستعدة للفيران..الوقت لايزال ضهرية وممكن انهاء العملية..أشترينا مصيدة وفنيك وصابون سائل ومضينا للمنزل،ادخلتها الترسينة بما أشترينا مع باقى ماعندى من مكنسه وجروف وغيره وقفلت عليها زجاج باب النوم وتركت الشيش مفتوحاً،فكنت أراها وهى ترأنى،متقياً آى انسحاب أوهجمات إستباقية من الفيران، انتظرنى رفاعى حتى يأخذ كمالة الموضوع على فلاشة لسامية .. استسلمت للكتابة على (الاب – توب) وأنا افرغ شريط التسجيل كان العمل يدور على السرير بتعجل، بينما رفاعى كان يغلى الماء فى الكاتل لعمل شاى لثلاثتنا..أنا وهو ووداد .كنا قد اتفقنا فى التحرير على (ريبورتاج) قاتل لصاحبنا،وقد وجدت الحقيقة عكس ذلك كيف أقتله بكاتم صوت على مرأى من الجميع ووحده يرى أن تلك الكلمة الرصاصة كانت موجهة إليه؟! رجل بتفاصيل غيرعادية بسرما يكمن فى مكان ما منه وجهه،حاجبيه العاقدين جبهته بالخصوص،صوته الواثق بلاتشنج، عرض مايريد دون أن تعرف رأيه أوموضع تعصبه، هو استيل خاص من الجاذبية التى ليس لها علاقة بالجمال أتناسى شرعية الجنون فى عملنا الصحفى وأعترف بأنى معجب به، سأكتب ماأحس به وليسقط إتفاق ضرار مع الجورنال ..أأقف ضد شيخ فى السبعين يعانق دينه بقبلة عقل؟!
فى ذلك الوقت شلحت”وداد” جلبابها الأسود الثقيل وطرحتها فكشفت عن جلباب آخر تحته وبان تحت الجلباب الخفيف القصير نوعا بنطال بيتى بدى كجزء سفلى من بيجامة قديمة باهتة.شفطت الشاى وأخرجت من كيس معها منديل ربطت به شعرها لقد خلعت لباس الزينة لتبدأ اللعب مع الفيران؟
خرجت عيون رفاعى من مقلتيها،وهو يراجع معى صور الموضوع “الحوار” على كاميرته الديجيتال وهو يتوقع إستمرار الشلح، كأنه يبتظر حفلة (إستربتيز) لا حملة نظافة.فصرفته وقد غيرت رأى بأرسال باقى الموضوع على البريد الألكترونى (لسامية).
تعاهدنا أن يأت غدا لاستكمال الجرى وراء حديث السحر “اياه” سنمضى لدار الافتاء بالحسين.

رفاعى: فين رنجتك .. يارنجاوى حأموت من الجوع

شعرت أنه يتلكأ.. فلففت له واحدة واوصلته لباب الخروج

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.