ندوة أون لاين تحاور الكاتب هشام حامد


 

في كل ليلة نحاور كاتب مبدع
واليوم نتحدث مع المبدع أستاذ هشام حامد
أستاذ هشام السؤال الأول
– حدثنا عن نفسك وشخصيتك وتاريخ ميلادك ليستطيع القراء التعرف عليك

.بالنسبة للسؤال الأول :
الإجابة :
الاسم : هشام حامد
تاريخ الميلاد 22/6/1971
منذ سنين المراهقة وأنا أميل بشكل عام لاختصام الشر الكامن في أعماقي ، وأشعر دائمًا بخطأ فادح ومقصود يُرتكب فينا لمسح الفطرة البريئة التي جُبلنا عليها، وسرعان ما يتحول ذلك الشعور لأسف مرير، ثم لرغبة في محاصرة الذنب الفردي والشروع في اختلاق محاولة للقضاء على أسبابه ودوافعه وكلما توغلت في تلك القصة أدرك أن هناك عبث مقصود يوازي ذلك الصراع، ولهذا يشعر المتعاملين معي أنني حاد المزاج ومتقلب الطباع ومتوتر على الدوام ومع ذلك أترك للآخرين انطباعًا غير حقيقي عني، فالطبيعة الغالبة علىَّ هي التوغل الغير مباشر في مفردات الحياة سواء على مستوى البشر أو بقية الخلائق، ومنذ بدأت في مسيرتي الفنية لم يخرج عملًا من تحت يدي في الإخراج المسرحي أو الكتابة إلا وكان صادمًا ومبهرًا في آن وحيد، فربما انتقل اختصام الشر في نفسي لمكاشفة الأنفس خصيصًا أولئك المعتقدون أنهم الضحايا.

🌷🌷🌷

س2 : ما هي الأعمال الخاصة بكم المنشورة إلكترونيا أو ورقيا.
الإجابة :
حتى الآن نشر لي ثلاثة أعمال وكلهم روايات الأولى تحت عنوان بئس المصير والثانية قانون سليمان والثالثة الحنث العظيم وهناك أعمال مسرحية شاركت في مسابقات دولية ويحتفظ بها بعض أصدقائي المخرجين لكن هي في طريقها للنشر إن شاء الله .
وأما رواية بئس المصير فقد وصفها البعض بأدب الرعب لمجرد قراءة عنوانها أو رؤية الغلاف وهذا ليس حقيقي بالمرة، فرواية بئس المصير طويلة ومبنية بمنهج هرمي، وتصطدم أحداثها بالواقع الاجتماعي والأطر السياسية في الحقبة الزمنية منذ عام 1956 وإلى عام 2010 ، وهي كمرايا عاكسة للتفسخ الإنساني والملتوي والخفي والظاهر ، إنها بمثابة بركان ينفجر في وجه القاريء ليعري حقائق تاريخية ويفضح وعورة الدناءة الإنسانية التي أوحلت البشر فيما آلت إليه الحياة من كراهية ورغبة في الانتقام والشر الغير مبرر ، إن الرواية في ذاتها كضمير حقيقي ينازع الوهم الذي استشرى في مخيلة البشر ، وكأنها تحذرهم فإما المكاشفة والحقيقة أو أن بئس مصير يسحقكم .

ومن أجواء الرواية :
(( ولما تلاشت ناهد في أبعد أفقٍ، توغلت هي على مدق جاف حتى وصلت إلى الشجرة القديمة، حطت حاوية الطعام ثم ارتكنت إلى الجذع، ويزقزق عصفوران فوق فرع قريب ، تنظر إليهما بلطف، وتستأذنها أيامها القديمة في الحضور، تُقلِّبُ صفحات الأيام ولا تعثر فيها إلا على وحدة وأنين، تحرق الدموع خديها اللامعين، تمسحهما وتضحك في خيبة وهي تمدُّ يدها في صدرها لتخرج من تحت ثديها الشيء الذي كان سببًا في قتلها الآن، سمعت وقع أقدام آتية ثم تحول الوقع إلى سؤال يسحبها نحو النهاية:
– ما الذي يبكيك يا نادرة؟
– أبدًا.
– لن تبكي بعد الآن.
لم يمضِ من الوقت غير دقائق أكلت فيها، وسافرت روحها إلى السماء وبقي جسدها ملتصقًا بجذع شجرة الكافور العتيقة، عطل السُّمُّ الزُّعاف قلبها عن ضخِّ الدم، بلعت ما في بلعومها ثم شربت لآخر مرة من ماء ممزوج بماء الورد ولم تنطق بعدها، ختمت حياتها وعيناها تعكسان صورة القاتل الذي سيبكي سنينا طويلة على جرائمه…))

وبالانتقال لرواية قانون سليمان ، أردت هذه المرة تخليق واحدًا من الأبطال الأسطوريين والخالدين، وهي مستقيمة الأحداث إلا قليلًا، لم أشأ استخدام المواراة أو الإسقاطات التي لن تغني أو تسمن من جوع، فمن أول سطر في الرواية أكشف عن نيتي فورًا، فاسم البطل وحده يكفي لسحب القارئ نحو البطولة الكامنة فيه ، ولكن كي نصنع بطلًا علينا بتعليمه شيئيين رئيسيين أولًا علوم الثقافة المتشعبة وثانيًا علي ذلك البطل أن يكون قوي البناء وسريع البديهة ولماح ومحترف لحد بعيد _ هكذا كان سليمان عبد المنتقم _ الأسطورة التي أبهرت القارئ .
ومن الرواية :
(( ولاحظت أن كلابًا تتجمع في دائرة دون نباح، وتجحظ أعينها في شراسة كأنها تحرس جسمًا مُقدسًا، ولما اقتربت هشت عليها، فتراجعت تفسح لها مجالًا للرؤية، تعثرت أنفاسها قليلا وانتابها شعور بالريبة ، مشت مُتوجسةً حتى رأته، ضربت صدرها بعنف وشهقت:
– سليمان؟.
برقت عيناها حين لاحظت أن بطنه مغلف بالدم، ولأنها تعيش على ما يسكن في قلبها من عطاء عظيم تتحسس به دروب الحياة فتكسر نتوءاتها القاسية وتستمر؛ رفضت أن تتركه، سيطرت على أنفاسها ولم تدمع، اقتربت منه وتحسست عنقه فأدركته حيا، حملته وسعت :
– مالك يا سليمان؟

وأما عن رواية الحنث العظيم ؛ فجمعت بين هرمية المنهج واستقامته، ولأني قررت من خلالها كتابة تاريخ مواز للتاريخ المسجل أو التاريخ المعروف سلفًا، كان قطعيًا أن أحول التاريخ اللا معروف لأحداث درامية سلسة، فإذا ما كان الحكام في الفترة من سنة 1800 لسنة 1980 يتخذون قرارات وينفذونها دون تردد ، فلا شك أن هناك خفايا قد وقعت ولم تسجل في التاريخ ، ولم أضع عقدًا درامية حتى لا يرتبك الكتاب ومن ثم القراء أيضًا ، ولكن كان الفخ المذهل مع آخر فصول الرواية ، فما الذي حدث في الجينات العربية ، أهي خالصة محضة ! تُرى ماذا حدث ولماذا جاءت الرواية تحت هذا العنوان ، وبصفة شخصية لم أحزن قط كما حزنتُ وأنا أقرأ الحنث العظيم خصيصا الفصول الأولى.
وهذا اقتباس من الرواية :
(( أحست بوخز كأنه المداعبة، فأدركت أن الجنين يستأذنها في الخروج للعالم، فتبسمت :
– إني سألد يا ريمون.
أسرع ينادي أهل المنطقة، فحضرت امرأة أربعينية واسمها فردوس، وهي الخبيرة في مواقف مثل تلك، نامت سمية على الفراش، فتعجبت فردوس من هدوئها ونظافة جسمها ورقي حسها :
– هل نزل منك ماء الولادة يا سمية ؟
– لا .
– أعجوبة ورب الكعبة.
وبمجرد أن سمّت ربها وطلبت منها أن تدفع الجنين، خرجت من رحمها طفلة كالثمرة الفواحة، فماء المشيمة كالمسك الأبيض، وحين قُطع الحبل السري جاء بكاءها كأنشودة خالدة، فبُهتت فردوس، فلا يمكنها تصديق الرؤيا :
– إني نائمة أحلم !.
وأجبرتها عبقرية اللحظة على استكمال ما بدأته، فرفعتها تهمس :
– بسم ربي ما شاء خلق، وإنها لمعجزة السنين.
وحين حملها ريمون سكتت عن البكاء …))

🌷🌷🌷

السؤال الثالث :
كم استغرقت في كتابة آخر أعمالك ؟
حين أقرر كتابة عمل ، لابد أن أضع عدة اعتبارات ومعايير ، الكيفية والسببية ، وغالبًا ما أكتب نهاية العمل أولًا ، وأيضًا إنني دائم التفتيش عن أبطال حقيقيين ، فالرواية أو المسرحية لا تعني لي حكاية اجتماعية ستمر مرور الكرام ، فكل الناس تعرف الصواب من الخطأ ، وأنا لا أحبذ فكرة أن الكاتب هو ذلك الناصح الأمين ، فإذا كان الناس يعتبرون لاتخذوا من التاريخ الآني عبرًا ، ولكني أواجه الناس بالحقيقة وهذا يتعبني جدًّا على مستويات كثيرة ، أهمها البحث في حياة الأبطال الذين سأكتب عنهم ، وكثيرًا ما اصطدمت بأحداث كادت أن تكون خرافية، ولكن حس المغامرة يدفعني دائما نحو المعرفة ، بعدها أقوم بعمل المسودات ومن ثم أشرعفي الكتابة ولا أتوقف إلا أن أنهي الكتاب لأنني في هذا الوقت أكون قاب قوسين أو أدني من الجنون ، وكان آخر عمل هو مسرحية تحت عنوان ضربة ساحقة واستغرق قرابة السنة .

🌷🌷🌷

السؤال الرابع :
هل تعتقد أن كتابة رواية في مدة قصيرة كشهر مثلًا أو أسابيع شيء جيد؟ وهل يجعل ذلك العمل جيد أم رديء أم ليس له علاقة؟
سأجيب على السؤال بسؤال يقضي عليه : ماذا يمكن أن يُكتب في شهر أو أسابيع ؟ إنه الشيء الذي يمكن القول فيه “هذا موت قبل ميلاد”.

🌷🌷🌷

السؤال الخامس : ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداياتك لنشر أعمالك وما هي الصعوبات الحالية وما هي تجربتك مع دور النشر ؟
الإجابة :
طبعًا كتابة الرواية أو المسرحية هي أو الصعوبات، يعتقد كثيرون أن المسألة سهلة، وأن الكاتب يسرد أعماله في يسر، قطعًا إنجاز العمل تحدٍ كبير ويحتاج لصبر واسع، وليس ثمة تسرع في هذا، بعد ذلك تأتي المعضلة المعقدة وهي أين سوف أذهب بما كتبت ؟ وهل هذا الذي كتبته كان من أجل الشهرة؟ وطبيعي أن ألجأ لدار نشر ، ومالك دار النشر الذي سيصرف الأموال يريد أن يكون عملك جيدا ، من أجل هذا فإنه يطلع على العمل بنفسه ثم يقدمه للجنة متخصصة، ونحن ككتاب لا نعلم وتقريبًا لن نعلم أن الوقت الذي يمر ليس تلكؤ من الناشر وإنما هناك إستراتيجية يتبعها الناشر في عمله، ولكن هناك شهور تمر في الانتظار ، وقت قاتل قد يتعرض فيه الكاتب لضغوط نفسية صعبة، وقد مررت بهذه الصعوبات بكل تفاصيلها خاصة مع الرواية الأولى : بئس المصير”، ولكني تدراكتُ بعض أخطائي بعد ذلك، ولا أقصد الأخطاء الأدبية وإنما إعطاء الثقة المفرطة في ناشر مُعين ، خصوصًا عندما يلجأ للحيل الرخيصة في توجيه نفسية الكاتب نحو الإرهاق طالما أن الكاتب يستأمنه ، ومن أهم تجاربي كان ناشر ما يريد أن يتعبني ونجح في ذلك لكني عكستُ الوضع بعد ذلك وأنصح الكاتب الجيد بمواجهة الناشر المتغطرس طالما أن هناك قانون يحميه .

🌷🌷🌷
السؤال السادس : متى بدأت رحلتك الإبداعية ، حدثنا عنها .
الإجابة :
بدأ رحلتي الفنية مُمثلًا في العديد من المسرحيات ومنها الغرباء لا يشربون القهوة، واللعبة، وسعدون المجنون، وجاءوا إلينا غرقى، والبوفيه، وعقد مع الشيطان وغيرها وقد نلت جائزة أفضل ممثل في العديد من المهرجانات ، وبعد اكتساب الخبرات التي تؤهلني للإخراج والتوسع في القراءات النقدية والتنظيرية وبصفة خاصة المناهج المسرحية وفي السابعة والعشرين من عمري قمت بإخراج أولى مسرحياتي وهي الوافد للكاتب ميخائيل رومان وكانت المفاجأة حين نلت جائزة أفضل عرض وأفضل مخرج ثم قمتُ علي إخراج العديد من المسرحيات ومنها :مسرحية الخطاب للكاتب ميخائيل رومان ومسرحية المزاد للكاتب ميخائيل رومان ومسرحية شريط كراب الأخير لصموئيل بكيت ومسرحية البوفيه للكاتب علي سالم ومسرحية سقوط الشيطان مأخوذة عن أبناء فاوست للشاعر الألماني غوتة ومسرحية العطش من تأليفه ومسرحية ربما في وقت لاحق للكاتب وائل أبو طالب ومسرحية دائرة التبن المصرية للكاتب ألفريد فرج ومسرحية صوت مصر للكاتب ألفريد فرج
ومسرحية حرية المدينة للكاتب براين فرايل وغيرها
وشاركت في العديد من المهرجانات المسرحية كمهرجان شبرا الخيمة للمسرح الحر ومهرجان ميت غمر للإبداع المسرحي ومهرجان سمنود لهواة المسرح ومهرجان الجيزة وغيرها وحصدتُ عشرات الجوائز ومنها علي سبيل المثال :العرض المسرحي الأول أكثر من مرة والمخرج الأول أكثر من مرة والممثل الأول أكثر من مرة والمركز الأول في الديكور المسرحي أكثر من مرة وما إلي ذلك .
واعتمدتُ مخرجا بالإدارة العامة المركزية للمسرح التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة ” بتاريخ 27/11/2002
ومنذ عام 2004 أناقش العروض المسرحية للهواة في المهرجانات المسرحية الإقليمية وأشارك أيضًا كعضو لجنة التحكيم .
وفي عام 2017 شاركت في مسابقة التأليف المسرحي بالهيئة العربية للمسرح بنص مسرحي تحت عنوان ” القصر:” واستطعت الوصول للقائمة القصيرة.
وفي عام 2017صدر لي رواية بئس المصير عن دار غراب للنشر والتوزيع
وفي عام 2018 صدر له رواية قانون سليمان عن دار المكتبة العربية للنشر والتوزيع .
وفي عام 2019 صدر له رواية الحنث العظيم عن دار المكتبة العربية للنشر والتوزيع .
وقد ترشحتُ مرتين على التوالي لجائزة كتارا للرواية العربية وكان ذلك عن رواية بئس المصير عام 2018 وعن رواية فانون سليمان عام 2019.

🌷🌷🌷
السؤال السابع :
لماذا تكتب ؟ وهل كتاباتك موجهة لفئة معينة من القراء ؟
الإجابة :
أكتب لشعوري بخطورة على وطني ، لا أستخدم ما يُعرف بالفكرة ، وإنما أستخدم القضايا الشخصية والعامة لمعالجتها، وبالنسبة للشق الثاني من السؤال : فعندما أدركت أن الرواية الأولى لي تحتاج لقارئ متمرس، اعتبرت هذا نوع من النرجسية وحاولت علاجه في إصداراتي التالية فالكتابة والقراءة للجميع والإبداع أيضًا .

🌷🌷🌷
السؤال الثامن :
ما أحب فروع الأدب إليك وهل تفضل الروايات أم القصص القصيرة أم ماذا؟
الإجابة : أقرأ كل شيء لكني أفضل الروايات الطويلة والتاريخ السياسي.

🌷🌷🌷
السؤال التاسع : ما هو تقييمك الحالي للثقافة في مصر وهل ترى أن الأسرة المصرية تهتم بالثقافة أم التعليم فقط من أجل تجاوز مراحل الدراسة ؟
الإجابة : الوضع الثقافي مصر جيد ولكن يحتاج لاهتمام إعلامي، والأسرة المصرية تهتم بالتعليم وتستقي ثقافتها من التلفزيون والانترنت، ومعها العذر بالطبع فالتعليم يكون شاق وصعب في بعض مراحله .

🌷🌷🌷
السؤال العاشر : هل أفادتك مهنة الكتابة أم لا ؟
الإجابة : طبعًا أفادتني ، الحمد لله دائمًا أبدًا .

🌷🌷🌷
السؤال الحادي عشر:
هل لك طقوس معينة تقوم بها قبل الكتابة ؟
الإجابة :
نعم ، بعد الانتهاء من المراحل الأولى وهي إعداد المسودات، أضطر لعول نفسي عن الجميع بعض الوقت ، فتتكون لدي علاقة تنافسية بيني وبين ما أكتبه، كأني أحارب بذرة العمل وأتصالح معها في آن واحد ، ثم وبعد الشروع في الكتابة لا يمكنني التراجع أبدًا فإما ينتهي العمل الذي أكتبه أو لا شيء ، ولكن لأني مدخن شره فإن هذا يتعبني صحيًا فقد تصل معدلات السجائر لأكثر من مائة سيجارة في ليلة واحدة طالما أكتب لأكتشف بعدها أنني منهك تماما.

🌷🌷🌷
السؤال الثاني عشر :
ما هي أمنيتك الأدبية المستقبلية ؟
بشكل عام منع النشر على نفقة الكاتب رغم أني لم أخوض هذه التجربة ، وأما أمنيتي الشخصية هي الاستمرار لا أكثر .

🌷🌷🌷
السؤال الثالث عشر :
هل هناك عمل من أعمالك ندمت على طرحه وتمنيت تغييره ؟ هل فعلت ذلك ؟
الإجابة : لا .

🌷🌷🌷
السؤال الرابع عشر :
ما هو السؤال الذي انتظرته ولم نسأله مع الإجابة عليه ؟
الإجابة :
في أي وقت من اليوم تكتب؟
من منتصف النهار حتى التاسعة ليلًا ، ثم أنام ، ثم أعود للكتابة قرب الفجر حتى السابعة صباحًا .

🌷🌷🌷
كلمة أخيرة لجمهورك ومتابعينك وأصدقاءك من الكتاب
أحبكم جميعًا ، وأحاول أن أساعدكم وأساعد نفسي على اجتياز محنة اسمها الحياة .

👇👇👇
#إعرفكاتب
#ندوة
أونلاين
#كتاب
الفكرالحر
#أكبر
تجمعلكتابالوطن_العربي

4 Comments

  1. هشام حامد ترجع أصوله لعائلة كبيرة في مدينة حلوان جنوب القاهرة وهي معروفة باسم عائلة عبد الحافظ وهو مواليد المنصورة وأمه السيدة فاطمة عباس عثمان من مدينة اسمها سمنود في محافظة الغربية وهشام حامد تربى في حياة صعبة جدا وتحمل الصعاب والمآسي وهو غامض كتوم جدا ونادر الكلام ومحبوب على المستوى الفني وبارع جدا في فنون الاخراج المسرحي والحقيقة انه بصراحة صادق لابعد درجة عشان كدة اعماله قوية جدا وانا شخصيا بعشق اي عمل له خصوصا قانون سليمان لاني لسة لم اقرا الحنث العظيم لكن رواية بئس المصير مرتفعة الثمن مقدرتش اشتريها عموما هذا الانسان فنان من العيار الصعب شكرا ليكم جدا جدا جدا على هذا الحديث لكن احنا نعرف عن هشام حامد بعض خفاياه وهو كان حريض اثناء الحديث الجميل ده انه يتحدث بصيغة الفنان

    إعجاب

  2. هشام حامد اعرفه من زمن على مستويين الانسان والفنان يكون سريع الغضب في حالة اهانته شخصيا عدا ذلك فهو هاديء كتوم جدا لا يتكلم كثيرا في شئون غيره ولا يفصح عن نواياه وهذه الصفات تركت بصمة فعالة في اعماله الفنية كمخرج مسرحي فهو دموي جريء وككاتب فأنت لا يمكنك ابدا ان تتوقع اين سيذهب بعقلك اجمل اعماله المسرحية الوافد والخطاب والمزاد واجمل اعماله ككاتب رواية قانون سليمان ورواية الحنث العظيم واستثني رواية بئس المصير لان طابعها صعب وهو نفسه يعترف بذلك ولمن لا يعرف له كتابات مسرحية لكنه لا يتحدث عنها وما اعرفه مسرحية القصر ومسرحية يعقوب واعتقد انه سيفاجئنا قريبا بعمل جديد وحين طلبت منه مسرحية يعقوب رفض بشدة ولا اعرف السبب في جميع الاحوال هذا الفنان موصوف بالعبقرية وكتب فيه مقالات كثيرة خصوصا بعد اخراجه لمسرحية الوافد ومن صفاته ايضا الشفافية والاعتزاز بالنفس
    ايمن مجدي عبده

    إعجاب

    1. روايات هشام حامد عوالم متعددة بين العجائب والواقع هشام حامد فنان مستحيل توقعه ابدا

      إعجاب

  3. أول مرة اقرأ الحوار ده … مدهش فعلا
    هشام حامد كاتب ومخرج رهيب
    صعب جدا انك تتكهن هو واخدك ورايح بيك فين سواء كمخرج أو كاتب …وكانسان فهو غامض جدا جدا جدا
    لكن هو طيب القلب ومن الخطأ استفزازه على المستوى الإنساني لأنه ساعتها بيعطي رد فعل عنيف ..ولا يتأثر عند استفزازه كفنان لأنه واسع وشامل الثقافة.

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.