قصة مدينة الضفائر للكاتب أحمد سعيد مرفق فيديو


مدينة الضفائر

كان يا ما كان، ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي العدنان
كان في بنت اسمها ندى، شعرها طويل، كان بيضفر نفسه، ويبقى زي الإيدين، ماهي إيديها مش موجودة، بس لما نامت وهي بتعيط اتمنت امنية إن شعرها يكون إيديها وأكتر، وفعلا لما صحيت لقيت شعرها مضفر ضفيرتين، من ساعتها وهي فرحانة، بتتنطط في البيت، بتشتغل تريكو وكروشية، بتطبخ لنفسها كمان، ولما كانت تبص لإيديها وتفكر تعيط، كان شعرها بيطبطب عليها.
ندى كانت جميلة، وشها يسحر كده، أنا عن نفسي لما كنت بشوفها معدية من قدام شباكي كنت ببتسم، كنت أشاورلها بإيدي أسلم، وكانت تشاورلي بشعرها.
كبرت ندى، وكبر معاها شعرها، كانت بتقصه، وتسيبه في الشارع، خصلاتها المقصوصة كانت بتتحرك، تجيب أكل للولاد اللي في الشارع، وكانوا لما يناموا يغطوهم، عشان كده سموا مدينتنا مدينة الضفاير.
وتوتة توتة خلصت الحدوتة، وندى زي ما هي جميلة، وعسولة، وضفايرها بتطوف البلد، تمسح الدموع الحزينة، وتقوم العجوز الواقع، وتعدي ستنا الكبيرة الشارع، وكانت ندى زي عادتها تعدي من قدام شباكي، أشاورلها بإيدي، وتشاورلي بشعرها.
#نيجور

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.