يسرا عبد الحميد تكتب أمنية لا تأتي


 

ذاك الشعور الذي يصيب القلب فيثقله عن كل ما هو حي، يكبل روحك كأنه جاثوم يصيب جسدك المنهك!
تحاول الخلاص ولكن هيهات، تمر عليك ساعات بثقل أيام،تغفو وما غفوت، تنام بجسد تعب وعقل قلق وقلب مضطرب! فمن أين لنا بالقدره على مقاومته و نحن نمارسه كل يوم وكل ساعه وكل لحظة بإتقان ولعله هو من يطاردنا نحاول الخلاص منه بشتى المقومات ولكن نراه في نهاية كل طريق يرحب بنا كعدو متنكر بإبتسامة عدوانية ليصاحبنا عنوة ف طريق آخر.
فلا أدرى من أين أبدأ بسرد حكايتي لك يا رفيقي، فهو صاحبنى كظلي حتى أننى انتظرت قدوم منتصف الليل لأحدثك عنه!
هل ابدأ من انتظار الأحلام والطموحات أم الأشخاص والعلاقات هل أحدثك بفقدان الرغبة والشغف الذي يهديه لي مغلف بالخذلان في نهاية كل يوم، وأنا التي كنت طوال اليوم أشيد لنفسي بيتا من المواساة وزاد الروح، ويأتي هو كموج بحر يصيب بيتى من القواعد فيخر عليه سقف آلامي،وأنا التى حسبته حصنا منيعا!
فقل لي بربك من أين لي بشيء يأتي على غفلة يبهج الروح ويعيد إليها شبابها من بعد هرم من دون وطأة الإنتظار
ألا لعنة الله عليه حتى هذه الأمنيه أرى أننى أنتظرتها كثيرا ولم تأت…

3 Comments

  1. هناك قاسم مشترك في هذه الكلمات – في هذه الليلة تحديدًا – التي لا تتكرر الا مرة واحدة في العام ولكن مشتقاتها وتبعاتها وشبيهاتها ومثيلاتها يلازموننا دوما
    لا احب ان ارى نفسي في كتابات الاخرين
    هذا يكون اشد قسوة
    تشعرين وكأن الكلام موجه لك بصورة خاصة، ترين فيه نفسك، ولا تستطيعين الا ان تعطي الحزن حقه ونصيبه الذي لأخذه هو عنوة

    جميل قلمك..

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.