نهاد كراره شاهدت لك فيلم french kiss


 

(نهاد كراره شاهدت لك فيلم french kiss)

فيلم french kiss فيلم رومانسي قديم للجميلة محبوبتي
مج ريان و كيفين كلاين💗
يناقش قضية هامة …هل أنت تحب بالفعل من اختارته ليكمل معك طريقك أم ان فقط الظروف التي ألقته في طريقك جعلتك تتوهم ذلك و جعلتك تتوهم أنك إن تركته أو تركك لن تعثر على من تحبه أو يحبك…!ا

أم أن الشخص المناسب الحقيقي لن تعثر عليه لوقوفك مكانك في نفس البقعة المعتمة التي لا ترى فيها أحد سوى المتاح أمامك فقط..

يتحدث الفيلم عن كيت ( مج ريان ) التي تعد تجهيزات الزواج من خطيبها الذي نرى بينهما العديد من الإختلافات وهي نفسها تراها لكن بعض التشابهات العقلانية تجعلها تكمل و توهم نفسها أنها تحبه …
مشاهد علاقتهما دوما…توافقات عقلانية.
فجأة سافر خطيبها لفرنسا واتصل بها تلفونيا قائلا أنه لن يكمل معها لأنه وقع في حب فتاة فرنسية جميلة
لم تتقبل كيت هذا الأمر و قررت أن تسافر لتستعيده

في سلسلة من المفارقات التي تحدث تتعرف على رجل فرنسي وهو الممثل كيڤن كلاين.
بمرور الوقت وقعت في حبه وهو أيضا وقع في حبها دون أن يدري
في البداية كان يساعدها من أجل مصلحته الشخصية هي تملك عقد خاص به كان يريد تهريبه ليشتري به مزارع عنب ويحقق حلمه وهي علمت أنه يهربه في متعلقاتها فتم الإتفاق على أن يساعدها بنصائحه على إستعادة خطيبها وتمنحه العقد بعدها

كان المخطط أن يتم الترتيب للقاء بينها وبين خطيبها لكن بشرط أن تبهره بشخصيتها ولامبالاتها تجاهه وملابسها وجمالها كذلك فيعرف كم هو مخطيء بتركها ويعود إليها
وحدث كل ذلك بالفعل قال لها

“الليلة تبدين مختلفة حقا، وبالرغم من ذلك مازلت كما انت و على سجيتك وكأنما أحدهم قد أضاء النور بداخلك
لماذا لم يكن أنا يا كايت)

الجملة كانت كمصباح في عقل كايت (مج ريان) جعلتها تفهم ذاتها بالفعل
جعلتها تتأكد أنه ليس المناسب هنا وأن كل مافعلته محاولة لإستعادة ماهو ليس لها ولايناسبها

في النهاية ذهبت لصديقها الفرنسي لتبقى معه بعد أن أشترى مزارع العنب وأعترفا بالحب
نستنتج أن جميعنا نملك بقعة مضيئة هناك من يزيدها ضياء بوجوده وهناك من يحجمها فتبقى في داخل الروح مكبلة منتظرة لشخص ما…أو شعور ما…
النور بداخلنا ينتظر فقط الشخص المناسب كي ينطلق ويعم الروح كلها وحينما يحدث يجعلنا أجمل
حتى ملامحنا تصبح أجمل في وجود الحبيب فنصبح
أكثر ثقة بالنفس معه وأنجح في وجوده و بدعمه
فإذا كنت في علاقة مؤذية تمتليء عدم تقدير،خذلان، إحباطات مستمرة، حزن دائم، خوف، عدم إطمئنان، يأس وإرهاق دائم في محاولة إثبات كم أنت جيد وكم أنت تستحق الحب من الطرف الآخر فلا تكمل فيها …الحب الحقيقي مصباح في العتمة
أعثر على مصباحك
أعثر على من يجعلك تشعر أنك بالفعل تستحق أن تحب كما أنت، دون بذل مجهود لتكون شخص آخر كي تستحق المحبة
ولا تستسلم للإختيار المتاح لمجرد أنه مناسب
نهاد كراره

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.