شاهدت لك يكتبه أيمن بدراوي First 50 Dates


 

 

50 First Dates

فيلم امريكى انتاج 2004 بطوله آدام ساندلر ودرو باريمور
من اروع الافلام الرومانسيه التى انتجت خلال العشرة سنوات الاخيره
قصته بسيطه جدا ورائعه فى نفس الوقت
الاحداث تدور فى والاية هوايي السياحيه الخلابه على المحيط حيث المناظر الطبيعيه الساحره بطلة الفيلم فتاه رسامه تصاب فى حادث سياره وينتج عنه فقدان ذاكره مؤقت بحيث تتذكر جميع مافات قبل يوم الحادث وتنسى يوم الحادث نفسه بحيث تعيش كل يوم كأنه يوم الحادث بتاريخه وتفاصيله …. وتستيقظ اليوم التالى تنسى ما حدث بالامس وتعيش اليوم وتنساه غدا وهكذا (تتشابه قليلا مع حالة كريم عبد العزيز فى فيلم فاصل ونواصل لمن رآه)
يتقابل معها البطل وهو اخصائى احياء مائيه ولديه يخت يصلحه ليحقق مشروعه فى الابحار حول العالم
يقابلها صدفه ويقع فى حبها دون ان يعلم حقيقة مرضها … وبعد ان يفاجأ بما فيها يستمر فى محاولة التعرف عليها كل يوم بطريقه جديده وهى كل يوم تراه وكأنها تراه لأول مره يوما يتصنع ان يهاجمه لص فى الطريق …. يوم اخر يقابلها فى سوبر ماركت يوم أخر يراها فى مطعم حتى يشعر والدها وشقيقها ان هناك شخصا يحوم حولها ويمنعاه من رؤيتها …. فتره ويسمحان له برؤيتها مجددا حين يثقوا انه ليس من النوع العابث الذى يريد اللعب بمشاعرها ويستغل حالتها

يحاول بالاتفاق مع والدها بشتى الطرق ان يجعلها تتذكر وتشفو بالتعاون مع طبيبها المعالج وتحدث مفارقات كثير دراميه وكوميديه لطيفه … بوضع شريط فيديو به ملخص للاحداث التى فاتتها بجوار سريرها ….. بكتابة مذكراتها ….. بطباعة ملف على الكمبيوتر
حتى تفاجئه البطله ذات يوم وتدعوه للرحيل عنها لشعورها بالذنب من تقييده جانبها وقصر حياته يوما بعد يوم فى احداث نفس اليوم …. يرفض ويدعوها للمكوث معه لكنها تصر وتصر على محو كل ما يتعلق به فى كل ما يذكرها بما فات فى كل يوم
ويمتثل لقرارها ويقرر اصلاح مركبه والسير فى رحلته المرتقبه

الا انه فى النهايه لا يستطيع اكمال رحلته ويقرر العوده ويسألها بعد فتره غياب هل تذكريننى ؟!!! تقول له لا …… يصاب بإحباط فظيع الا انها تصحبه لمرسمها الخاص وتريه انها قد رسمت له حوالى خمسون صوره باشكال واماكن واساليب مختلفه وتقول له انا لا اعرفك فعلا لكنى احلم بك تقريبا كل يوم لا اعلم لماذا

وككل النهايات السعيده يتزوجان وتنجب طفله جميله ويلمح فى نهاية الفيلم لأنها لم تشفى بمعجزه (كبقية الافلام عندنا!) لكنها تبحر معه ومع والدها فى رحلتهم حول العالم

فيلم جميل وبه دعوه للتأمل …… هل حاله مثل هذه رغم غرابتها جميله ومفيده لنا هنا ؟ فى حياتنا مع ذواتنا حبيب خطيب زوج زوجه محبوبه كبيرا او صغيرا لديك اطفال او لا فى بداية علاقتك ام لا على وفاق ام لا ؟

هل نحتاج فترات فى حياتنا ان نجدد مشاعرنا ونشعر بلهفة اول لقاء وباجمل ابتسامه اولى وباروع وادفأ لمسة يد ؟ بأول موعد
هل تود ان تستعيد شعورك وانت تقف امام مرآتك عشرات المرات تظبط خصله من شعرك او تتأكد من تأنق هندامك وتبتسم فى خيلاء وتقول في حيره داخليه هل ستعجب بى ؟؟!!!

هل تحتاجين عزيزتى لعيش الحاله الجميله وانتى تفتحين دولابك وتغلقيه آلاف المرات بحثا عن ثوب جميل مناسب وتغيرى من منظر شعرك وتتاخرين (متعمده او غصب عنك مش فارقه) ساعتين وثلاثه حتى تخرجى وبالطبع مازلتى غير راضيه عن مظهرك تحت مبدأ (اكيد كان فيه احسن)

هل نحتاج لعيش مثل هذه الذكريات الجميله مجددا
ان تعدو مشاعرنا كنبته جديده جميله متجدده
هل يحتاج حبنا ليعود جنينا تشرق الحياه بإبتسامته
هل نحتاج لأن نقابل بعضنا بعضا كأول مره دق باب قلبنا بالحب ؟
دعوة للتأمل

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.