حسن عبد الهادي يكتب لن أخبرك


 

 

لن أخبِرِك

حسن عبدالهادي

دائمًا ما تُحدّث نفسها بغموض زوجها،صحيح أنه لا يحرمها شيئًا ولكن هناك شىء ما يدفنه في صدره ولا يُريد البوح به لها أبدًا..

ربما في حياته العادية شخص طبيعي،يتحدث،يضحك،
يُصارحُها بأشياء كثيرة،ولكن عندما تسأله عن فترةٍ ما في حياته يكتنفه الغموض والصمت،أهناك سر يُخفيه عليها ولا يريد أن يعرفه أحد،ربما،ولكنه فضول النساء الذي لا ينتهي،وإصرارهن الطفولي على المعرفة،فشلت في انتزاع السر من قلبه فسألت والدته والتي لم تعرف أيضًا مقصد زوجة ابنها،ولماذا تنبش في الماضي،أليس النظر للمُستقبل خير من تذكر ذكريات مضى عليها الزمن حتى وإن كانت رائعة..

وذات يوم جلس و والدته والتي قصّت له حديث زوجته ورغبتها في معرفة سره فقال لأمه”إن زوجتي ما أن تعرف عني شىء حتى تُخبر أهلها به،ويصير مشاعًا”لذلك هو لا يخبرها إلا ما يُريد منها أن تعرفه وفقط،ففي حياة كل مرء سر لا يُريد البوح به حتى لأقرب الناس إليه.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.