سلوى صبح تكتب وشوشات( عندما نتحدث)


عندما نتحدث معاً.
———————-
وعن متعة الحديث معه فحدِّث ولا حرج،
أن يكون من تحب أقرب صديق لك،فتلك هي نعمة عظيمة،
أن تبوح بكل ما في نفسك إليه دون حرج،أو أدنى تحفظ فتلك لذة الحِوار،
أن تسعد بكل ما تبوح له به وبكل ما يبوح لك به فذاك هو التفاعل وقمة التفاهم،
لن يقوم أحد بهذا الدور معك إلا من تُحِبَ حقاً ويُحِبك فعلاً،
تخيل أن هذا الليل الطويل بساعاته،ينقضي بحديث شيق،
نتجاذب أطرافه سوياً،مابين كلامٍ وردودٍ ،ونظراتٍ يربط أطرافها الفهم العميق لطبيعة الآخر،يعلوه الحب الصاق الراقي ،
والأكثر والأروع إن توقف الكلام واحتل الصمت،تعمق الفهم دون الكلام !ونطقت العيون والإحساس،
تُعَد من النِعَم أن تجد أيضا من يفهمك دون الكلام،
لغة التلميح أيضاً من الرقي بمكانة أن تفوق أحياناً الكلام صراحةً،
والحديث الشيق لا ينتهي وإن مرت الساعات الطويلة،دون أن نُدرِك،
مُتعِة البوح الذي تخص به حبيبك وحده دون غيره من البشر،تعني أن الحُب ما هو إلا إلتقاء أرواح تتعانق ،وتترافق وتكتمل سوياً ،هذا هو الشخص الذى عانقته روحك وضمته نفسك،وحَرَكَ نبض قلبك، الحب حياة.
#وشوشات
بقلمي:سلوى صبح.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.