” عقلك الباطن شريك إلى النجاح ” بقلم الباحث الكاتب/ إبراهيم علي


عقلك الباطن شريك إلى النجاح

يقول الدكتور جوزيف ميرفي
النجاح يعني الحياة الناجحة. وأطول فترة من السلام والبهجة والسعادة على سطح الأرض يعيشها الإنسان الناجح

الأشياء الحقيقة في الحياة مثل السلام والإنسجام والإندماج والأمن والسعادة كلها أشياء غير ملموسة جاءت من أعماق الإنسان والتحلي بهذه الخصائص تبني كنوز الجنة في العقل الباطن. إنها أشياء حصينة مثل تلك التي لا يستطيع اللص أن يخترقها أو يسرقها
خطوات النجاح الثلاث

الخطوة الأولى اللازمة لتحقيق النجاح هي إيجاد
الشئ الذي تحب أن تفعله ثم تفعله. (النجاح يكمن في حبك بما تقوم بعمله)
لن تجد إنسانا ناجحا في عمله إلا إذا يحب ويقدر ذلك العمل والعكس صحيح أكثر أسباب الفشل ترجع إلى عدم الحب والرضا من الأشخاص نحو مايقومون به نحو عملهم

هناك من يقول كيف أضع الخطوة الأولى موضع التنفيذ. أنا لا أعرف ماذا يجب أن أفعل في مثل هذه الحالة(تشتت لا يعرف وجهته)
في مثل هذه الحالة يقول الكاتب عليك أن تدعو من أجل التوجيه كمايلي
إن الذكاء المطلق لعقلي الباطن يكشف لي مكاني الحقيقي في الحياة. ذلك الدعاء ماهو إلا كوقفة مع نفسك ومخاطبتك لعقلك الباطن لمساعدتك في إيجاد وجهتك وهدفك الذي طالما تبحث عنه
كرر هذه العبارة بهدوء وإيجابية وبحب لعقلك الباطن.. وواظب على ذلك بإيمان وثقة وستأتيك الإجابة بوضوح وفي سلام كمعرفة داخلية صامتة. أو إرتياح وقبول نحو هدف معين جديد في حياتك

الخطوة الثانية اللازمة لتحقيق النجاح هي التخصص في فرع معين من العمل وأن تعلم عنه الكثير عن أي فرع أخر
على سبيل المثال إذا أختار شاب الكيمياء كوظيفة له. يجب أن يركز على فرع من فروع هذا المجال ويجب أن يمنح كل وقته وإهتمامه لهذا التخصص الذي أختاره للعمل فيه.
ويجب أن يكون متحمسا بما فيه الكفاية لمعرفة كل ماهو متاح بشأن هذا المجال وإذا كان ذلك غير متاح فيجب أن يعرف عنه أكثر بمساعدة أشخاص أخرين لمساعدته بالمعلومات الكافيه نحو تخصص عمله.
وهنا دعوه نحو البحث العلمي نحو تخصص عملك لرفع قيمتك العلمية والعملية في مجال عملك.
والبحث العلمي كان الدور الأساسي في تقدم المجتمعات الغربية

الخطوة الثالثة اللازمة لتحقيق النجاح
وهي أهم خطوة من وجهة نظر المؤلف وهي تقضي بأن تتأكد من أن الشئ الذي تريد أن تفعله لايضاف إلى نجاحك فقط.
بمعنى ألاتكون رغبتك أنانية. إنها يجب أن تكون مفيدة للبشرية. يجب أن ترسم طريقة الدائرة الكاملة بمعنى أخر
يجب أن توجه رغبتك إلى غرض إسعاد وخدمة البشرية وستعود عليك الفائدة. أما إذا اقتصرت القائدة على نفسك فإن الدائرة لاتستكمل.
وتتعرض لتجربة الدائرة الناقصة في حياتك التي ربما تتضمن العجز والمرض.
بصورة مبسطة على موضوع الدوائر في الخطوة الثالثة للنجاح
لو أن دكتور ذو علم وخبرة كبيرة في مجال تخصصه الطبي. ولكنه كان هدفه الأساسي من وراء عمله هو التربح وزيادة الثروة سيصاب طوال الوقت بالقلق والفزع بسبب تعلقه الدائم بذيادة الأرباح (تعلق مادي بحت) وذلك سيؤثر بالسلب على صحته وسلوكه والأمثلة كثيرة
أما إذا كان هدفه من عمله ليس فقط الثروة ولكن من أجل الإنسانية ومساعدة الفقراء المرضى في التماثل للشفاء فهذا لن يصيبه ذلك التوتر والقلق بالعكس سيعيش حياة منسجمه جدا مع نفسه وستذداد ثروته أيضا
والأمثلة قليلة للأسف(كالدكتور مجدي يعقوب دكتور أمراض القلب)

أتمنى لو في أي إستفسارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على صفحة الجريده على الفيس بوك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.