نورا عماد تكتب اشتقت نفسي


 

رسالة أحد أبطال روايتي
تركها بقلباً خاوياً بعد وعوداً كتيرة ضلت الطريق ببعده فلم تكن تعلم طريقاً غير المؤدي إليه أغمضت عينيها عن الحياة بغيابه ولم تكن تريد سوى الرحيل بعيداً  قدم القدر لها ما تمنت ولكن كتب عليها العذاب حتى تناول الخلاص فأصبحت تسطر في كتاباتها ما نالت من عذاب وما وصل بها الحال إليه
تمكنت مني الآهات والوساوس أصبح ذلك التعب يفوق حبي لك. أصبحت  أخشى الحياة وأطمع أن تنتهي سريعاَ وأخشى أن  أفقد ذلك الصبر لأصبح جثة هامدة مع سبق الإصرار والإنتحار.. فوالله أصبحت بلا قلب لا أبالي حتى وجودك مع غيري.. أخشى أن ذلك بدايه النهايه أخشى أن ذلك بداية إستسلامي لتلك الوساوس.. لقد اكتفيت منها لم يعد فيها ما يغريني لم يعد فيها ما يشتهيني أصبحت كالأيام الثقال على نفسي إما أن أستكين لرغبتهم أو أستكين للأيام أو لتلك الظروف التي فرضت نفسها. لقد أصبحت مذله أمام نفسي ولم أعد أشتهي تلك الحياة. ولكنها النفس التي تشتاق النظر طويلاً في ملامحك  فزت منك بالحب والجرح  أنت فارسي في الإثنين رسمت بوجهي ابتسامة لونها بُعدك بالدموع فمازالت كلمة إلى الأبد عالقة بمسامعي

اشتاقت نفسي لا تدرون أي اشتياق داخلنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.