نورا عماد تكتب كلمة السر


 

كلمة السر
كيف وصلنا هنا؟
ذاق آدم تفاحة الجنة لنذوق نحن مرارة الدنيا. خلقنا لنستعد للنهاية نحارب جميعاً كي نموت بسلام. فلماذا فعل هذا بنا؟
أسيعاقب آدم على ذلك الذنب أم غفر له؟
لم نسعى لنكون مفسدين ولا كاذبين تلك المواقف التي فرضت نفسها على واقعنا لتشوه بعض السطور في حياتنا فلا يوجد بيننا نبي ولا ملاك جميعاً معرضين للخطأ ونسعى في طريق الصواب. فمازال بيننا المتماسك بمنطق الخطأ والصواب الحلال والحرام وساد بيننا من يخشأ كلام الناس تجده خلف الستائر آثماً لا يبالي بكشف ستره أمام الله ولا يهتم لغضبه. ثم يظهر ملاكاً بجناحين يرفرف بيننا بالنفاق وتحريم ما يفعله خلسة ويدعى الحق والفضيلة. جميعاً مذنبون ولكن هل ل آدم النصيب الأكبر من الذنب؟ كانت تفاحته السبب في جعلنا مذنبين تائهين في أخطاء الدنيا محللين الإثم حتى نفلت من تأنيب الضمير وهذا ما يردده الكثيرون ليلقوا بذنب ذنوبهم على سيدنا آدم لخروجهم من الجنة
لقد حاج موسى آدم عليهما السلام، فقال له أنت الذي أخرجت الناس بذنبك من الجنه واشقيتهم
قال آدم يا موسى انت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، اتلومني على أمر قد كتبه الله على قبل أن يخلقني او قدر على قبل أن يخلقني (فحج آدم موسى)
قدر الأمر قبل خلق آدم فلا ترموا بذنوبكم على تفاحته جميعاً حاملين للذنوب ومازالت أبواب الجنة مفتوحة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.