عبد الله شاهين يكتب مقبرة الأحلام


 

 

مقبرة الأحلام

في مدينة العقل يسكن فيها أبرياء ، يلبسون على وجوههم الابتسامة بخيبة أمل . على أخر طريق عند باب المدينة هُناك أبرياء يعيشون في جزيرة متواسطة بعيدة عن أطراف البلاد الذي يقودها أشباح الليل . أجواء البحر في المدينة رياح والرياح في المدينه رمال . يحلم أنه يضرب سقف الشمس لكي يتساقط الاشعاع على الأرض وتزهر في بستانه ورود . ضرب الأرض بفأس التطلع للحياة . يحلم بأن السماء على شكل غيماء ماطرة على أرض الواقع أن تبلل سطور الأيام لكن دمعة حسرتة أجابة لحظة السهو حتى أصبحت كفوف يديه تضىء كالشمع ، تنحت النار وجهه .وترسم النار على طُرقات المدينة . توجه صاحب الأحلام بحصانه بلا سرج وأسرع كي يغامر ويخترق الليل بسهم من ضوء ثقته لكن صحراء الليل وسراب الصدى جعل الحالم في متاهة يركض الحصان ثم يعود إلى نقطة البداية . فصرخ الحالم صرخة حررت الأشباح النائمه من عالم الليل ونقلته إلى العالم الأفتراضي
أستيقظ الجسد لكنه في حاله وهم من ضهر الليل له وبكى دمعاً مسيقظة أسقطت ذالك المنام والحالم وأحلامه المستحيلة في مقبرة الأحلام

⁦✍️⁩ عبدالله شاهين .

1 Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.