حسن عبد الهادي يكتب تمرد


 

 

تمرد …..

حسن عبدالهادي

استيقظ شاعرًا بضيق شديد،وصُداع متذكرًا الحلم الذي هاجمه والذي يرتبط بشكل أو بآخر بعقله الباطن الذي ظل يُحدّثه بالثورة والتمرد على التقاليد العائلية التليدة..

لقد تذكر كيف حورب صديقه لأنه أراد الخروج على تقاليد أهله،أحب فتاة من بلدة أخرى وأراد الزواج بها،وهنا قامت القيامة،فكيف يتزوج من خارج العائلة،وبنات العائلة،هل يُتركن عازبات لا زوج لهم،أهذا من المروءة؟..

وهو صغير تمت خطبته على ابنة خالته،وكان بعد مراهقًا،تُلح الأخت على أمه في إتمام الزيجة بعد التخرج من الجامعة،ولكنه يحب فتاة معه ،ويتردد في مُفاتحة أبيه في ذلك،والده سيرفض حتمًا خروجه على التقاليد،فأبوه متزوج من ابنة عمه-وهي والدته-لا يخرج الزواج من العائلة الكبيرة أبدًا..

صديقه تم طرده من المنزل وحرمانه من الميراث بعد أن جلب لهم العار لأنه جرؤ وتقدم لأهل من يحبها دون استئذان والديه،فهل سيواجه نفس المصير؟،هو لا يُريد مُعاداة عائلته ولكنه في نفس الوقت لا يُريد جلب التعاسة إلى نفسه،كيف يحرمون ما أحل الله لمجرد أنه لا يتوافق وأهواءهم..

وفي أحد الأيام ذهب إلى أبيه و وقف أمامه قائلًا بجرأة (أبي لن أتزوج من ابنة خالتي،سأتزوج بفتاة أحبها من الجامعة)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.