إبراهيم علي يكتب العادة الثانيه لكتاب العادات السبع للناس أكثر فاعلية للكاتب ستيفن ار كوفي


 

العادة الثانيه لكتاب العادات السبع ل
العادة الثانية من كتاب (السبع عادات للناس أكثر فاعلية للكاتب ستيفن ار كوفي)

إبدأ والغاية في ذهنك أو إبدأ والنهاية في ذهنك
Begin with the end in mind

أوضحنا في العادة الأولى لابد أن تكون مبادرا و فعالا في ما تقوم به من أعمال في حياتك

ولكن العادة الثانية تخبرك بأن لابد لك من تصور ذهني صحيح ورؤية قبل القيام بأي من أعمالك
وتحدد غايتك النهائية في ماتفعله الأن وماستبدأ في فعله
الكثير من الناس يعمل بجد و منغمس جدا في عمله ولكن الجهد والوقت المبذول لايصبوا للأمنيات المرغوب بها

البعض يعمل بكل جد ليتسلق سلم النجاح ولكنه في النهاية يكتشف أنه كان يضع السلم على الجدار الخطأ
العادة الثانيه تخبرك قبل أن تتسلق سلم النجاح تأكد بأنه على الجدار الصحيح
فإذا وضع السلم على الجدار الخطأ فإن كل خطوة تخطوها تقربك بسرعة إلى الهدف الخطأ
العادة الثانيه قائمة على التصور الذهني الصحيح لغايتك النهائية محدداأهدافك على المدى القريب والبعيد
على المدى القريب
حدد أهدافك قبل الشروع في العمل واذا لم تقم بتحديد هدف توقف الان وحدد لنفسك هدف
واسأل نفسك هل الهدف الذي أريده شئ مرغوب فأكمل في طريقي أم شئ غير مرغوب فأتوقف وأوفر وقتي وجهدي لصالح هدف أخر
أما المدى البعيد
يطلب المؤلف تخيل نهاية حياتك وانت راقد في تابوت. فماذا تريد أن يقول الناس عنك هل كان رجلا صالحا وابا حنونا ورجلا ناجحا أم عكس ذلك
بالتصور والخيال الذهني تحدد وجهتك بشكل مؤثر أو بشكل سلبي
تذكر أن تصورك الذهني هو المصدر الذي تنبع منه توجهاتك وسلوكياتك والتصور الذهني يشبه النظارة التي تؤثر على طريقة رؤيتك لكل شئ في حياتك على المدى القريب والبعيد
عليك أن تبدا واضعا الغاية في ذهنك. أن تفهم جيدا وجهتك. وأن تعرف إلى أين تذهب. ومن ثم تفهم أين تقف الأن وبالتالي تخطوا على الطريق الصحيح (وضعت السلم على الجدار الصحيح)

أيضاً مفهوم العادة الثانيه قائم على أساس أن جميع الأمور تبتكر مرتين. أي أنها تبدأ بالإبتكار الذهني أو الأول ثم الإبتكار المادي أوالثاني
المهندس قبل أن يشرع في تصميم المبنى يبتكر الشكل النهائي في ذهنه ثم يقوم بترجمه التصور في الرسومات الهندسية

العادة الثانية قائمة أيضاً على أساس القيادة الشخصية بمعنى أن القيادة هي الإبتكار الأول
والقيادة تختلف عن الإدارة فالإدارة هي الإبتكار الثاني والذي سنناقشه لاحقا في العادة الثالثه
ولكن القيادة لابد أن تأتي أولا
ولتوضيح الفرق بين القيادة والإدارة إليك هذا المثال
تخيل عمال الإنتاج الذين يشقون طريقهم عبر الغابة لتقطيع الأشجار هؤلاء هم المنتجون. إنهم حلول المشاكل. إنهم يزيلون العواقب التي تعترض طريقهم
و المديرين يقفون خلف هؤلاء المنتجين يشحذون المناجل ويضعون برامج التنمية ويعدون التقنيات المنظورة ويضعون جداول العمل.
أما القائد هو الشخص الذي يتسلق أعلى شجرة ويقوم بعمل مسح شامل للموقف ويصيح إننا نسير في الغابة الخطأ
كن ذلك القائد قبل البدأ في أعمالك (ولاتضع السلم على الجدار الخطأ)
العادة الثانيه أيضاً تقوم على محور المبادئ
كلما كان تصورك الذهني وغايتك النهائية قائمة على المبادئ الصحيحة كان طريقك للغاية أمنا ومستقرا فالمبادئ الصحيحة هي خير راعي لتحقيق أهدافك فالمبادئ ثابتة لاتتغير فهمنا لها هو الذي يتغير.

أتمني لو في أي إستفسارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على صفحة الجريده على الفيس بوك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.