عبير مصطفى تكتب أريدك جدا


 

 

أريدك جدًا


أما عن قاتلها… فقد سامحَته منذ زمن..
سماحًا لا تشوب أجفانه رفةُ كراهية، ولا تعكر صفو نسائمه نداءات القصاص. يبدو أن قلبها قوي الشكيمة حقًا… إذ أدار دفة إبحارها صوب أنهار العفو؛ مسترشدًا بعطر لحظاتهما السابقات، مستعينًا بجذوة حبه التي ما زالت تتأجج خلف أنات الضلوع…
كلما راودها كبرياؤها عن حبه، أسكته همس قلبها بقوله/
“أعشقه… وما لي في عشقه من حيلة” …
فلا يخدعنكم جَلَدها الزائف، ولا صمودها أمام مساقط الحنين…
فخلف صخر ملامحها، واتزان لهفاتها، روحٌ تصرخ..”أشتاقك”.
غير أن أيادي الصمت تستبدلها بجملة “أنا بخير” …
وكم من “أنا بخير”.. تعني “أريدك جدًا”، ولكن لا يفقهون.

#أريدكجدًا
#عبير
مصطفى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.