مي هشام تكتب لحظة ( التحول)


 

 

(لحظة)
التحول……

في لحظه ما بتقعد مع نفسك وتقول كفايه كده.
بتقرر وقتها انك تحط نقطة وتبدأ من أول السطر أو تقطع صفحة كاملة أو حتي تحرق الكتاب كله وتبدأ من جديد.
اللحظه دي أكيد هتمر بيها و هتكون لحظة تحول. هتتحول من شخص ضعيف لشخص قوي أو من طيب إلي شرير من فاشل إلي ناجح.
نقطه واحده بتكون هي الفيصل ما بين أنت زمان و أنت دلوقتي.
قصصي النهارده كلها إلهام و أمل هتخلصها وأنت متأكد أن اللي مستنيك هيكون أحلي وهتكون هي دي لحظة التحول!
…………
بعد فوات الأوان عرفت أن الأمومة مش انك تاخدي بالك من لبسهم و أكلهم و بس!
زي بنات كتير أوي من جيلي كنت أنا البنت المرفهة في بيت أبوها و اللي عمرها ما شالت المسؤلية ولا تعرف عنها حاجه، حتي بعد ما اتجوزت معرفتش يعني ايه بيت و عيال و مسؤلية لأن جوزي ظروف شغله كانت بتطلب السفر و كنت عايشة عند اهلي بأولادي.
حرفيا أمي كانت شايله ولادي من علي الأرض شيل.
كانت بتخدمني و حارقه نفسها علي ولادي و انا مكنتش أعرف عنهم حاجة.
هي الي بتأكل و تغير و تحمي و تربي.
ويارتني قدرت ده!
محستش بقيمتها و عرفت أني كنت غلط إلا لما شيلت المسئولية لأول مره لما سافرت لجوزي بأولادي .
وقتها كانت بنتي كبيره شويه انما ابني كان لسه مولود.
علشان أقدر ألاحق علي طلبات البيت و اتعود علي ظروف حياتي الجديدة كنت حرفيا رمياهم قدام التلفزيون ليل و نهار.
كان ابني يجي علشان يرضع كنت بفضل أزعق فيه من كتر ما كنت مضغوطة وحاسة أن كل حاجة جديدة عليا وإني مش قد كل ده.
بنتي لما كانت بتيجي تتكلم معايا مكنتش بسمعلها و أروح جري أشغل التلفزيون علشان تتلهي عني.
يوم ورا يوم و أنا في غفلة و حاسه إني في ساقية.
معرفش امتي و ازاي حصل كل ده بس أنا فوقت و ابني عنده سنتين و نص و بجد أنا مش ببالغ في التعبير الموبايل كان حته من ايده مش بتفارقه.
أنا كنت في دوامه لدرجة إني مخدتش بالي إن ابني مبيتكلمش ولا كلمة!
ابني مش بيبصلي!
ولا بيتعامل معانا!
ملفتش نظري لوضعه غير أختي لما زارتني و قالتلي ابنك مش طبيعي و لازم تعرضيه علي دكتور!
مفهمتش قصدها ايه وقتها بس سمعت كلامها و فعلا وديته و هناك أخدت أكبر قلم في حياتي.
ده كان القلم اللي فوقني و كانت دي لحظة التحول.
ابني عنده توحد حاد!
مش قادره أوصف شعوري وقتها كان ايه لأني بجد كنت مصدومة احنا ازاي وصلنا للنقطة دي.
عيطت كتير و لومت نفسي أكتر.
بس قررت إني مضيعش اللي باقي منهم و إني مقفش أتفرج علي اللي بيحصل و إني لازم أصلح كل الي عملته.
اتحولت 180 درجه زي ما بيقولو من أم مهملة و مش فاهمة أي حاجه عن التربيه و الأطفال لواحده مقضيه حياتها في القراءة عن الأطفال و التربيه.
اكتشفت انه عالم كبير اوي وإني كان فايتني كتير!
اتحولت من واحده كانت عايشة علي البركة لواحده فاهمة كل حاجه عن ولادها.
بعد تجربتي عرفت أن الأمومة هي الضحكة الي بتضحكيها لولادك أو الشويه اللي بتلعبي معاهم فيها، الكلام و المعاكسة و الشوية اللي بتبصي في عينهم فيها هي دي الأمومة و هي دي أنا دلوقتي!

………..

أحسن حاجه اتعلمتها هي مسح السلالم!
احنا عيشنا أجمل أيام حياتنا مع أبويا و أمي.
يمكن مكانتش فترة طويلة لكن مقدرش أنساها، لحد أما الزمان لعب لعبته و غدر بينا وقتها بس اتحولت حياتنا.
ماما و بابا كانو موظفين بس كنا مرتاحين ماديا بنروح و بنيجي و بنخرج و نصيف و عمرهم ما حرمونا من أي حاجة.
زميلة ماما في الشغل كانت مريضة بالسرطان و جوزها رفض انه يعالجها.
و هي علشان تعرف ماما و تعرف أنها طيبة و جدعة و مش هتسيبها لجأت ليها
في الأول خدت فلوس منها بس الفلوس مكفتش العلاج.
فاقترحت علي ماما أنها تضمنها عند تاجر كبير بتاع أجهزه كهربائية و إن هي هتاخدهم و تبيعهم و تكسب فيهم و كده هتقدر تدبر حق علاجها.
ماما وافقت بدون تردد و عملت كده من غير ما ترجع ل بابا وقد كان.
لحد اليوم اللي المرض غلب صاحبة ماما و اتوفت.
يومها اتفتحت علينا طاقة جهنم!
الست دي كانت ماضيه علي وصولات أمانة علي بياض و التاجر طلع لا كبير ولا معروف ده طلع نصاب!
بدأ يحط أرقام مهوله توصل ل 200 و 300 ألف و احنا معناش المبالغ دي.
فجأه أمي بقت مطلوب القبض عليها و حياتنا كلها مهدده بالخطر.
وقتها كنا عايشين في بيت أهل ماما، كان ليها شقه في البيت.
بس في يوم صحينا الفجر علي صوت خبط الباب و صوت خالي و هو بيطردنا من البيت بحجة أنهم مش عايزين قلق ولا مشاكل.
ماما و بابا وافقو بس كان عندهم طلب!
أن احنا نفضل في البيت و يخلي باله مننا ويأكلنا.
احنا ثلاث بنات و أنا أكبرهم كان عندي 11 سنة.
في الأول خالي وافق و سبني أنا و أخواتي في الشقه بس سابنا من غير أكل كانت بتعدي علينا أيام من غير ما حد فيهم يعبرنا ولا يشوف احنا عايشين ولا ميتين.
مش بس كده ده أنا اشتغلتلهم خدامه بمسح و أكنس و انفض مقابل أكلي أنا و أخواتي.
كنت بعمل لوحدي كل حاجة في مقابل أن محدش يتعرض لأخواتي الأصغر مني.
أما عن ماما و بابا كانو بيتنقلوا من مكان ل مكان و اخر مكان كان عند عمي.
في يوم خالي قرر أنه يمشينا ف طردنا و ضربنا ورمانا في الشارع.
جريت علي بيت عمي بس يومها عرفت أنه بلغ عن أمي.
شكله مكنش عايز وجع دماغ هو كمان!
و سابني أنا و أخواتي عايشين معاه بس في أوضه في بير السلم كانت يدوب شويه طوب علي رمل.
بابا كان بيشتغل ليل مع نهار علشان بس يقدر يجمع أي فلوس و يخرج ماما.
كان لازم أتصرف و أنا شايفه أخواتي بيموتوا قدامي من الجوع فقررت أني ألف علي البيوت علشان اشتغل فيها و فعلا كنت بمسح سلالم و اشتغل في بيوت علشان بس أوفر تمن أكل أخواتي.
أنا كنت بروح أجيب الطلبات للبيت أشكال و ألوان، لحوم و فراخ و خضار علي وعد من مرات عمي أننا النهارده هنتغدي معاهم.
و كنت بنزل جري أفرح أخواتي إننا النهاردة هناكل أخيرا و يجي وقت الغدا و محدش يفتكرنا!
رغم كل الظروف إلا إني قررت أكمل دراستي و إني في يوم اثبت للكل إني هنا و إني مش هخدم في البيوت طول عمري.
من قسوتهم علينا قررت أشربهم في يوم من الأيام من نفس الكأس.
دارت الأيام و مرت و قدرنا نجمع مبلغ من اللي مطلوب و ماما تخرج، بعدها انتقلنا لمحافظه تانيه و حاولنا كتير ننسي كل الي حصل فينا.
اما عن كل الي ظلمنا ف ربنا جابلنا حقنا
خالي مات فب عز شبابه موته بشعه و كانت امي الوريثه الوحيده ف بقي البيت الي اطردنا منه كله بتاعنا.
و عمي جاله شلل كامل و نزل يعيش في الشقه الي في بير السلم.
و بعد ما السنين مرت أنا هنا النهارده و أنا منتصره.
اللي قدامك دي واحده تانية.
انا اتحولت من مسح السلالم لمديرة مكتب سفير الكويت للنوايا الحسنة!
عوض ربنا بيكون احسن كتير من الي بنتخيله.

…………

ولما كبرت عرفت أن أبويا مش أبويا!
اتولدت في عيلة كلهم بيحبوني إلا ماما.
كنت صغيره و مش فاهمه ليه.
بس اللي عرفته لما كبرت و بقي عندي سبع سنين أن الراجل اللي بقوله بابا ده مش بابا ده جدي.
وإن ماما و بابا منفصلين من و أنا في بطنها، بس الأكثر قسوة لما عرفت أن أبويا عايش و يعرف عني بس عمره ما فكر يسأل عني.
كنت ديما بسأل نفسي هو أنا وحشة أوي كده علشان ميحبنيش.
طب إزاي يكون عارف إني عايشه و ميفكرش يسأل عني! إزاي هنت عليه كده!
كنت بحسد كل اللي حوليا علي وجود أبوهم في حياتهم.
مش بس وجود أبوهم لا وجود أمهم كمان.
أنا ماما مكنتش في حياتي أصلا.
عمرها ما فكرت فيا، كانت بتكرهني أو أنا كنت بحس بكده.
أظن أنها أقسي أم في الدنيا، مكتفتش إني محرومة من أبويا لا دي كانت بتحملني تقريبا غلطة وجودي في الحياة رغم إني مليش ذنب.
كانت بتضربني وعمرها ما حست بيا.
عمري ما عرفت اتكلم معاها ولا عمري حسيت إنها بتحبني.كرهت نفسي و كرهت حياتي و كنت بدور علي الأمان في اي مكان و مع اي حد. لدرجه ان أول واحد خبط علي باب قلبي فتحتله الباب و الشباك و أديتله المفاتيح و اترميت في حضنه يمكن يعوضني عن حضن أهلي.
بس اللي حصل عكس كده!
اتخطبنا و بعدها هو مر بأزمات كتيرة وكنت في كل مره بقف جمبه وأقول معلش بكره الدنيا تبقي أحلي واحنا سوا.
لحد ما هو كمان بدأ يحاسبني علي غلطات أنا مغلطتهاش.ويحملني ذنب حاله و مشاكله.
كنت كل مره بخرج معاه برجع البيت و أنا جسمي مزرق من الضرب وكأنه كان بينتقم مني.
حرفيا كان بيلم عليا الشارع و الناس بتشيلني من تحت ايده بالعافية.
كتير كنت بقف قدام المراية و ابص لنفسي و أعيط علي شكلي!
كنت معميه و فاكره أن صبري عليه ده الحب، ما أنا معرفش يعني إيه الحب ولا عمري عرفت طعمه.
لحد ما في يوم فوقت علي انفصالنا مش بس كده ده هيتجوز صاحبتي!
انا كنت اكبر مغفله و ساذجه و كنت بقبل علي نفسي حاجات مكنش ينفع اني أقلبها
أحداث كتير عدت عليا وقتها.
مستحملتش و مستوعبتش أي حاجة و مقدرتش أفهم هي ليه الدنيا رفضاني كده ليه. كل يوم في حياتي أوحش من اللي قبله.
محستش بنفسي غير و أنا بفضي الدوا بتاع جدي و باخده.
أنا كنت عايزه أخلص من الدنيا دي و أريحهم مني!
بس كان لسه في العمر باقي.
فوقت في المستشفي علي صوت ماما و هي حضناني و بتعيط بحرقه عمري ما شوفتها بتعيط بيها حسيت بس لأول مره بوجع قلبها عليا بجد.
حسيت بندمها و بحبها اللي كنت أول مره أشوفه!
من اليوم ده حياتي اتغيرت. بقيت أنا و ماما اصحاب و قربنا من بعض أكتر. أما عني ف أنا بقيت أقوي بكتير من الأول مبسمحش لحد يفكر يظلمني. بقيت أبعد عن أي حد مش مريحني و بقيت ببيع أي حد يجي عليا بكل سهوله و أنا حاسه إني مرتاحه.
معرفش اتغيرت للأحسن ولا للأوحش بس أنا اتغيرت!
و حاليا بدور علي بابا علشان أقابله و أواجهه وأعرف منه هو ليه بعيد عني!

………

التنسيق رماني ورب العرش نجاني!!

كان بيكبر جوايا في كل لحظة لحد أما مقدرتش أخبيه أكتر من كده!
بابا و ماما كانو منفصلين و لظروف ما قعدت فتره مع خالي و دي كانت البداية.
أنا فاكره وقتها كنت في أولى ثانوي يومها استغربت ازاي هو مخدش باله ولا علق رغم أنه من أكتر الناس المشجعة للفن عموما و الرسم خصوصا. الفضول قتلني فقررت أسئله هو أنت ليه يا خالو مقولتش رأيك في رسمتي!
يومها بصلي بكل إندهاش و سألني أقصد أنهي فقولتله اللي كانت علي السفره مرسومة بالحبر.
اندهش أكتر وسألني هي دي مش مطبوعة!
قولتله لا وإني أنا اللي رسمتها و أن دي مش أول رسمه ليا أنا رسمت كتير قبل كده و رسوماتي كانت بتتعلق في المدرسه ديما.
وقتها عينه لمعت وشوفت فيها الحماس أنه يشجعني.
تقريبا كان أكتر حد واثق فيا و في موهبتي و إني في يوم هوصل!
بدء يطلب مني رسمه كل أسبوع مهما كنت مضغوطة كان لازم يشوفلي رسمه و كان بيقف جمبي ديما و يدعمني كان بيقطع من مصروف بيته علشان يجيبلي أدوات للرسم و اللي بطبيعه الحال غاليه جدا.
وبرغم كل الدعم ده إلا إني في فتره من الفترات نسيت حلمي و ركزت في الثانوية العامه علي أمل إني أدخل الكلية اللي نفسي فيها ولكن تأتي الريح بما لا تشتهي السفن!
التنسيق رماني في اخر كلية كنت ممكن أفكر إني أدخلها.
في الأول أحبطت و حسيت إنها نهاية العالم بس لما قعدت مع نفسي لقيت إن مش شرط أبدا اكتفي بالكليه و إنها مجرد شهادة مش أكتر لكن أنا حلمي و طموحي أكبر من كده بكتير.
في يوم قررت أرسم بورتريه و فعلا اتحديت نفسي و بدأت فيه و دي كانت أول و أوحش مره رسمت فيها بورتريه في حياتي!
بعد فتره كررت نفس التجربه و هاديت صحبتي في عيد ميلادها بورتريه من رسمي، هو كان في ملامح منها بس مكنتش هي! وقتها خدت انتقادات كتيرة (ايه الشخبطه اللي رسماها دي) و تريقه و ضحك من الكل.
لما كنت بحكي للناس حلمي و أنهم في يوم مش هيقولو اسمي و هيقولو الفنانة أهي كانو بيضحكو عليا.
ظروفي في الفتره دي كانت بتسوء أكتر وكأن الدنيا حالفة ما تفرحني.
عرفت إن أمي مريضة سرطان وقتها الدنيا اسودت في عيني أحبطت و اتشتت مش بس كده أنا وقتها كنت مخطوبة لأكتر إنسان ممكن يخليكي تفشلي في حياتك و يحبطك و يموت كل أحلامك.
يعني كان النكد محاوطني من كل مكان.
نسيت هدفي و طموحي نسيت كل أحلامي وبقيت بعدي اليوم بيومه مش فاهمه أنا بعمل ايه هنا ولا عايشه ليه بس في وسط كل ده كان عندي الحاجة اللي بتفصلني عن العالم كله.
كنت برسم بس علشان أعبر عن أي وجع أو حزن جوايا.
مش بس كده أنا ربنا رزقني بعيله واصدقاء كانو مصدقني و واثقين فيا وبدعمهم أنا قررت أثق في نفسي وفي موهبتي و قررت أغير حياتي.
اشتغلت حاجات كتيرة واتعلمت حاجات أكتر و بقت بحوش فلوس شغلي و انزل اشتري بيها أدوات رسم و أروح أخد دورات تدريبية.
أنا اتحولت تماما من واحده محبطة و فاشلة و مش قادرة تحقق حلمها ولا حتي تدافع عنه لوحده كلها طاقة إيجابية عندها استعداد تكسر الدنيا علشان توصل لهدفها، مسبتش باب إلا أما خبطت عليه و بقيت أكتر إنسانه واثقة في نفسها مبقاش بيفرق معايا كلام الناس.
أنا عندي هدف و هحققه.
مفيش حاجه بتيجي قدامي إلا وبضيف ليها طعم الحياه.
برسم علي الهدوم و الشنط و أي حاجه تيجي تحت ايدي.
أنا بقيت حد معروف و ليا محبين لرسمي و مشجعين كتير مش بس كده أنا عملت أول لقاء تلفزيوني ليا في برنامج مواهب للشباب و اتكلمت عن نفسي و عن تجربتي و اللي اعتبروها حافز للشباب أنهم يحلمو و يحققو حلمهم و أظن انه مش هيكون اخر لقاء ليا ابدا.
أنا حاليا عندي معظم خامات الرسم، لما بدخل أوضتي و أبص عليهم ببقي مش مصدقه إن الحاجات دي بتعتي!
الخامات دي من تعبي و فلوسي، أنا بحس إنهم أولادي.
بدأت الرسم بالرصاص و النهارده برسم بكل الخامات تقريبا.
للأسف الحياه مبتخلاش من المعاناة و الألم و لسه ماما بتتعالج و بيمر علينا أيام كتير كلها وجع بس في عز العتمه النور اللي جوايا بيكسر كل حواجز المعاناه علشان يخرج للحياه.
………
أنت سيد قرارك! أنت اللي في إيدك دلوقتي حالا تقول كفاية! لسه فيك نفس ولسه قادر تتغلب علي أي حاجه تقف قدامك، أنت تقدر تتحول.
تقدر تكون انت!
مي هشام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.