نورا عماد تكتب تلك الأمسية


تلك الأمسية

أبدو في حياتي سعيدة أمام الجميع أستيقظ أتناول فطورى أذهب لعملي مبتسمة أفعل ما يملى علي دون تردد أظهر أمام الجميع مثالية . ولكن لا بأس بما يحمله قلبي .فالجميع يرى ما يرسم على الوجه . ولا يستطيع أحد رؤية ما تحمله الملامح ولا يخبأ بثكنات الروح أشعر وكأني آله تستنزف بعض الطاقه يومياً لتثبت وجودها على قيد الحياة لم أعد أشعر بفرحة الأيام السابقة لا أبالي بما يحتفلون أو لما يحزنون .قد عبث أحدهم بروحي ورحل لم أعد أتمكن من العيش سوى بتلك الطريقة لا أئمن أن أسلم قلبي لأحدهم مرة أخرى تجاوزت من العمر ما يكفي لأستطيع فهم تلك الحياة جيداً ولكن لم أستطيع تجاوز تلك الندبات التي تركتها بقلبي فمازالت زرقاء اللون بعضها ينزف يرجوني أن أنهي تلك الحياة ليشعر قلبي بالراحة تراودني  بعض الأفكار المجنونة فإحدى تلك الأفكار أن آتيك طالبة العفو عن قلبي أن تترك لى حياتي أن تأخذ طيفك الذي تغلغل في أركان  الزمن أن أكون رهينة لك حتي في بعدك . .ولكن ذلك العقل يرفض حتي التفكير بالأمر فأعود إلى روتيني اليومي مرة أخرى أقنع روحي ومن حولي إني تناسيت ولا أذكر من ذكراك سوى الآلام التي سببتها لروحى .ولكنه الليل يكشف ما بي أمام نفسي واعترف مازالت أحبك .
تلك الكلمات دونت بكتابات أحدهم سراَ وكشفتها لنا الأيام
⁦✍️⁩نورا عماد

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.