سارة فؤاد تكتب خواطر واقعها الحياة


 

تسير الحياة بنا وتمر عبر محطات مختلفة
إحدى هذه المحطات تنتظرنا
وأحدهم لا ترانا فتتركنا وترحل
بلا أدنى لحظة من الإنتظار وإحدهما هى التى ننتظرها
ونتنفس الصعداء بمجرد أن تمر علينا
ثم تمضى دون أن ندركها
ولا نعلم هل نحن من تأخرنا عليها؟
أم هى التى رحلت باكرا ؟
ولم تعطينا فرصة الإقدام عليها بتفاؤل .

إلى أن تأتى هذه المحطة بالذات
فهنا ندرك حقيقة كوننا كنا نسير معصوبى الأعين
لا نعلم أين نحن ولا إلى أين نذهب؟
وإلى متى سنظل متجهين إلى أماكن لا تشبههنا؟ هذه المحطة تفوقنا من غفلتنا
من تمسكنا بما ليس لنا
من حسرتنا على مالم نحصل عليه
من توهاننا وسط الأوهام وغضبنا من الظلام
وصراعنا مع المجهول. فهناك محطة لا تشبه غيرنا تقصدنا وتتشبث بنا
عندها نعيد النظر من أول وجديد
وكأننا لم نرى من قبل و لأول مرة نفتح أعيننا عليها فقلوبنا فيها تبصر.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.