صابرين عبد الحميد تكتب فلسفة الذكور والتعدد


 

فلسفة الذكور والتعدد
لن ينكر أحد أن التعدد رخصة أباحها الله للرجال
ولكن هناك ذكور وهنا  أقول ذكور لأن هناك فرق بين الذكر والرجل
فالرجولة صفات أخلاقية  أما الذكر فهو تكوين جسدى
ولذلك سأستخدم هنا لفظ ذكر مع ذلك الذى استخدم رخصة الله لإرهاب زوجته كلما حدث خلاف أو لوجود خلل فى علاقتهما كزوجين قد يكون هو أيضا مسؤل عنه او ذلك الذى يستخدم رخصة الله للتلاعب بمشاعر أخرى
لا نقول أن الأحكام مطلقة فلكل انسان قصته ولكن هنا نتكلم عن ذكر أستخدم رخصة الله وسلطته الذكورية
قد تكون له زوجة لها عيوب ولكن هل تأكدت انك ذلك القوام الذى أعطى لها كل حقوقها وأصبحت هى المقصرة فوجب عليك ان تاخذ برخصة الله لك
لا أحد يلوم عليك أنك اخذت رخصة مباحة لك ولكن هل تأكدت انك تستحق تلك الرخصة
فعليك أن تتأكد انك ذلك الرجل القوام الذى له الحق فى ذلك وزوجتك لها الحق أن تختار طريقها
والقوامة هنا هى الأمان التقدير الطمأنينة أن تكون وفرت لها كل سبل السعادة والراحة، هى أن تكون رجلا لا ذكرا
تعجبت من رجلا لا يملك المال لسد حاجة بيته ووقفت زوجته بجواره ولكى يرهبها أدعى انه يريد الزواج وآخر لا تشعر زوجته بالأمان فلم تعطى له التقدير فأراد أن يحصل عليه من زوجة ثانية
فلماذا الطريق السهل لماذا لانفكر فى حل ما أفسدناه
فلا ألوم على من أخذ رخصة الله بحقها ولا أنكر التعدد ولكن فلنأخذ وقفة مع من استهانوا لأولئك الذكور
حتى نستطيع حماية أسرة قد تنهار لأن هناك ذكر لم يراعى ربه فى أهل بيته هو مسؤل عنهم أمام الله

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.