على وشك الاِنهيار.. شيماء الطرابلسي


وها أنا اليوم أعود كصبيحة كل يوم أنتظر رسالةً منكَ، تُخبرني فيها أنك اِشتقت إليَّ، أنك تُريدني أن أكون بجانبك.

ها أنا كصبيحة كل يوم أعود و أشتاق إليكَ، يزيد هذا الإحساس يومًا بعد يومٍ، أريد أن أُخبرك بطريقةٍ او بأخرى أنني أفتقدك كثيرًا، وكأنها المرة الأولى التي تهجرني فيها وتتركني لألم البعد والاشتياق.

أتعجب أكل هذا الوقت يمر ولم تحن بعد؟! غريبٌ أمركَ، كان عليَّ إخبارك أنك لتصرفاتك هذه لن أعود يومًا كما عهدتني، لن أعود كما كنت، لن أعاود متابعة أخبارك ولا تفاصيل يومك.

أخبرتني ذات ليلة أنني لا أستحقك، وأنني ذو قلب لين. قلت لي: أنتِ تستحقين إنسانًا بنفس لين قلبكِ. لكنني رفضت محاولةَ التشبث بكَ واِحتمال كل ما جازيتني به من حزن وألم.

 أنا اليوم أعود مشتاقة على غير عادتي، أحن فقط لأيامي معكَ رغم أنها مليئة بالألم إلا أنني أعود وأشتاق. كم يسعدني أنني أراك بخير من خلال منشوراتك كم يسعدني أنني أراك تتبادل أطراف الحديث مع الجميع، لكنني أمتنع عنكَ؛ لأنني لا أُريدكَ، بل لأنني أردتك أكثر من اللازم، اِنتظرتك أكثر من اللازم، وتوقعت الكثير منك، وخاب -للأسف- ظني.

أفتقدك حقًا وأشتاق بشدة، لكن حان الوقت لأجل نفسي، لأجل قلبي، أن أمتنع عنك وأودّع الأمل معكَ.

شيماء الطرابلسي

1 Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.