كتاب رجال عظماء ونساء عظيمات ل ليزلي ليفيت تقرأه لكم نهاد كراره


 

 

رجال عظماء ونساء عظيمات
ليزلي ليفيت
ترجمة مختار السويفي
352 صفحة
كتاب جميل هادف يضع لك المعلومة في إطار مبسط
يتناول حياة بعض من العظماء
من وجهة نظر الكاتب يستطيع أن يتشارك الكبير والصغير القراءة والمعرفة منه

1المهاتما غاندي
2فلورنس نايتنجيل
3 إبرهام لينكولن
4مدام كوري
5ألبرت شفايترز

1المهاتما غاندي
بدأ بالمهاتما غاندي من النهاية لحظة اغتياله وهو الغير معتاد فبدأ ب30 يناير 1948
وأربع طلقات نارية تنهي حياته
قسم حياته لأجزاء
بيته
المدرسة
الزواج
الشباب
إنجلترا
العودة للهند
في جنوب إفريقيا
بداية الكفاح
العمل من أجل الفقراء
مسيرة نحو البحر
حكومة ذاتية لشعب الهند
عندما اقتربت النهاية

تناول في البداية نعي أصدقائه له ثم بدأ يروي قصته وأسماه الرجل العجوز ضئيل الجسم
تناول نشأته وتأثير تربيته ووالدته على اتجاهاته الفكرية وتوجهاته حيث كانت متدينة جدا محبة للصلاة حتى أنها شعرت أن من واجبها الصيام حتى ترى الشمس حيث كانوا في موسم الأمطار فأخذ هو وباقي الأطفال يتابعون الشمس حتى تظهر ليخبروا أمهم بأن تتوقف عن صيامها
كان في مدرسته منعزلا يصعب عليه تكوين صداقات وكتبه وأوراقه هم  أصدقاءه وكان معروفا بالصدق و الأمانة
كان يعتقد أن الألعاب الرياضية مضيعة للوقت وهو يريد دوما الإنصراف مبكرا من المدرسة لمساعدة والده لكن حينما طلب منه المعلم الحضور في وقت معين لإكمال تمارينه مع باقي الأطفال لم يكن يملك ساعة وفشل في حساب الوقت فذهب متأخرا مما جعل معلمه يخبره أنه كاذب فتعلم أن الإهمال قد يؤدي إلى تكوين فكرة خاطئة عن الشخص
كما غير رأيه عن الرياضة خاصة المشي فمنذ صباه بدأ المشي لمسافات طويلة
تم زواجه مبكرا في ال18 من عمره
كانت عائلته تعتنق عقيدة تحرم إزهاق أي روح ولذلك تحرم أكل اللحوم لكن صديقه زين له الأمر وتسللا وأكلا منه شعر بالغثيان لكن طيلة عام ظل صديقة يمنحه قطع من اللحم بالسر ثم شعر بالذنب فامتنع عنها للأبد بعد ذلك
دخن السجائر وسرق قطعة ذهب من أخيه الأكبر ثم ندم فكتب خطاب لوالده يطلب فيه توقيع العقاب عليه وكان والده على فراش المرض فمزق الخطاب ونظر له نظرة تمتليء حبا ودموع رغم أنه توقع عقابا حادا من والده
أطلق غاندي على تلك الأشياء أخطاء الشباب
التحق أيضا في18 بالجامعة لكنه لم يكمل العام الدراسي نصحوه بالذهاب لإنجلترا ودراسة القانون ليصبح محاميا لكن عقيدته تمنعه من التعامل مع الأجانب ورجال الدين وقفوا ضده في هذا الأمر على الرغم من ذلك ذهب
تاركا زوجته وابنه
مرتديا لأول مرة ثيابا أجنبية هدية من أصدقاؤه
و أصر على الاحتفاظ بعقيدته بعدم أكل اللحوم
وأخذ ينفق أموالا كثيرة ليتشبه بالجنتلمان الإنجليزي في ملبسه وتعلم الرقص والعزف و إلقاء الخطب حتى وجد أن خلال ثلاث أشهر بدأت أمواله والأموال التي أرسلها له أخيه في الإنتهاء فبدأ دراسة القانون بجدية والقراءة الحرة في العقائد و الأديان
1891
وبعد أربع سنوات حصل على شهادته وعاد للهند ليصدم بخبر موت أمه فحزن حزنا شديدا فقد كان والده قد توفي قبل ذهابه لإنجلترا
بعد ذلك اكتشف عدم قدرته على المرافعة وأن تلك المهنة ليست له
لكنه سافر لجنوب إفريقيا في قضية ما
ليجد العنصرية الشديدة في المعاملة فطرد من قاعة المحكمة بسبب عمامته وطرد من قطار الدرجة الأولى رغم دفعه للتذكرة بسبب أنه هندي و رفضوا أصحاب العربات ركوبه لنفس السبب حتى الفندق تم طرده منه فعلم أن الهنود منبوذين بإفريقيا
بعد ذلك إلتقى بهنود مسيحيين ومسلمين كل منهم حاول جذبه للإنضمام له لكنه لم يجد سعادة سوى في قراءة الهندوسية
في  آخر حفل عشاء لتوديع إفريقيا ناقشوا أن هناك قانون جديد سيصدر لتقييد حرية الهنود أكثر ونزع بعض الحريات الجديدة منهم فقر حينها البقاء من أجل حقوقهم وبقى عشرون عاما
ولكنه عاد بعد ثلاث أعوام للهند لأخذ عائلته معه وشرح في محاضرات للهنود بالهند المعاملة التي وجدها هناك للهنود فوصلت تلك المحاضرات لإفريقيا قبل وصولة للمستوطنون البيض وعندما نزل من السفينة تجمهروا ونادوه غاندي غاندي وقذفوه بالحجارة وكادوا أن يفتكو به لولا شجاعة إمرأة إنجليزية وهي أيضا زوجة رئيس الشرطة كافحت لحمايته حتى وصلت الشرطة
ظل يحارب لتحسن أحوال الهنود هو وزجته
عاد الى الهند في الحرب العالمية الأولى ليجد الهنود متابعين لكفاحه طيلة تلك الفترة بل وأطلقوا عليه المهاتما غاندي واعترفوا به كقائد وزعيم، اختار مقر له قرب مدينة أحمد أباد و أسس معتزل ديني أسماه الأشرام ودعا شعب الهند بكل أجناسه وطوائفه للإنضمام دون فعل شيء سوى أن يقولوا الصدق
ألايحاربوا أو يكرهوا الناس الآخرين
ألا يأكلوا إلا القدر الضروري من الطعام الكافي للمحافظة على صحتهم
ألا يمتلكوا شيئا لا ضرورة له
وكان هناك جماعة  تدعى المنبوذين لايسمح لهم بالعمل إلا في أعمال متدنية سمح لهم غاندي بالإنضمام لهم لكن باقي الهنود افتعلوا مشاكل معهم فظلوا منبوذين فطلب غاندي نقل جميع  أعضاء جماعته لمنطقة المنبوذين وأداء نفس الأعمال التي يؤدونها وأثناء ذلك جائه أحد كبار التجار المسلمين ومنحه الأموال كمساعدة وهي أموال تكفيهم عاما كاملا قال فيها غاندي أن الله قد ساعدنا في اللحظة الأخيرة
ومن حينها لآخر حياته لم يرتدي سوى ثوبا من القطن المحلي غزل ونسج ببيته
1930 وقعت حادثة مسيرة الملح
أصدرت الحكومة قانون بمنع الناس من صناعة الملح من ماء البحر لإجبارهم على شراءه من الحكومة
فنفذ مسيرة للبحر وعلى جانبي الطريق المؤدي للنهر بدأت القرى تنضم له وهناك صنع بنفسه حفنة ملح لمخالفة القانون الجائر سجن لذلك لكنه لم يكف عن المكافحة
فبدأ يحثهم على المكافحة من أجل الإستقلال وتكوين حكومة ذاتية ضد الحكم البريطاني بدون استخدام العنف وعندما سجن وبعض من أتباعه أراد استخدام العنف ضد الحكومة أعلن صيامه وإضرابه عن الطعام حتى الموت إذا لم يتوقف العنف
انتشرت الصراعات في أنحاء الهند بين الهنود والمسلمين لكن في منطقة غاندي كانت هادئة تماما لإحترام الجميع له ومحبته
في30يناير 1948 كان يمشي ببطء متجها إلى المعبد القريب اندفع شاب هندوسي و أطلق عليه الرصاص ظنا منه أنه يساند المسلمين أكثر من الهندوس فمات في ليلتها ….
ثم ختم الكاتب قصة غاندي بنعيه الذي صدر من الزعيم الهندي باندت نهرو في إذاعة الهند وإحراق جثمانة تبعا للتقاليد الهندية

2 فلورنس نايتنجيل
(حاملة المصباح)
1820-1910
منحنا الكاتب نظرة خاطفة عن المستشفيات قديما وعدم وجود رعاية من الممرضات أو نظام جيد إلى أن انقلب نظام المستشفيات على يديها

تطرق لطفولتها وعدم توافق والدها مع والدتها رغم طيبتهما وحبها للحيوانات والخيول وتأثير ذلك عليها وحرصها منذ الطفولة على تسجيل كل مايدور بعقلها وسكبه على الأوراق
كما ذكر أنها قالت أنها في السابعة عشر من عمرها 7 فبراير 1837 سمعت صوت يدعوها من السماء بأن تكرس حياتها لخدمة الله
وأكدت أنه صوتا عاليا واضحا لم يكن حلما
ولكنها لم تكن تعلم كيف تكرس حياتها لله وأنها شعرت بالسلام النفسي بعد سماع هذا الصوت
بعد مرض جدتها وأحد السيدات المقربات قامت برعايتهن فاقتنعت أن التمريض مهنة نسائية ويجب توافر قلب عطوف وطيبة في كل من تمتهنها وانها لابد أن تكون مدربة فخطرت بذهنها أن تعمل بمستشفى قريب منها مديرها على صلة بالعائلة لمدة ثلاثة شهور تتعلم فيها التمريض
لكنها قوبلت بعاصفة من الأب حيث أن الممرضة قديما لم يكن ينظر لها نظرة جيدة كما أن حال المستشفيات في تلك الحقبة لايسر
فكيف بعد كل ذلك التعليم و السفر لأوروبا والملابس الفاخرة تتركها وتذهب للتمريض
كما عارضتها والدتها
فلم يحدث ذلك لكنها رفضت الزواج وعكفت على قراءة كل مايتعلق بالمستشفيات والأمراض وعوارضها
إلي أن سنحت لها الفرصة، كانت الأسرة في زيارة لألمانيا فعملت بالمستشفى دون أذن منهم
ثم دعيت للإشراف علي ملجأ للعجائز من النساء الفقيرات واتفقت أيضا على العمل دون علم أهلها ودون مقابل فقد كانت تحصل على مصروف شهري من والدها كبير
ثم ذكر الكاتب حب الجميع لها ورسائل المرضى لها ووصفهم لها بالمليحة التي تشع نور وبهجة
ثم بعد الحرب بين إنجلترا وروسيا طلب منها أن تنضم للمستشفى لقلة الممرضات وأن تدرب نساء أخريات يردن ذلك وفعلت، رتبت زي موحد وأصرت على النجاح
كان ذلك في الفترة 1854 و1855
حينما وصلت المستشفى الميداني لم تلقى ترحيبا لكن بعد إسبوعين زادت الأمطار ونقصت الموارد والطعام وتوقفت الإمدادات فتسلمت هي الزمام وأدارتها على أكمل وجه أمرت وأحضرت وأتمت العمل نظفت الأرضيات غسلت الملابس بواسطة منظفات محترفات صنعت مستشفى نظيفا وأحضرت أطباق وأواني ومقصات للشعر وخلافه
حتي أنها مع إزدياد الجرحى طورت قسم مهجور واستخدمته
شجعت الجنود على الشفاء الجسدي والنفسي وشجعتهم على كتابة خطابات لذويهم، أحبها الجميع لكن ممرضاتها كانوا يكرهون الأوامر والنظام الحاد الذي وضعته
ثم في الربيع بعد تحسن أوضاع المستشفى ذهبت لزيارة مستشفى آخر فسقطت بالحمي وظلت تصارع الموت وسط حزن الجميع
ثم شفيت وعادت تحارب كل العقبات وحسنت حال الجنود العاديين وسعت لتحسين معاملتهم من قبل الأعلى منهم رتبة وفتحت قاعة مطالعة حتي ان إنحلترا كلها أرادت تكريمها لكنها تركت التكريمات وعادت لوالديها ثم تابعت عملها وكرمها بعد ذلك الملوك والملكات
والممرضات والفقراء والجنود حتى توفيت في منزلها بهدوء .

3إبرهام لينكولن

1865
منذ طفولته لم يتعلم الكتابة والقراءة إلا بعد أن تزوج علمته زوجته بعض المباديء وكانوا يعيشان في كوخ بسيط في قرية صغيرة
يروي واقعة اصطياده لطائر كبير وعندما ذهب ليحضره تأثر وحزن أن يكون هو السبب في موت هذا الطائر فامتنع تماما عن الصيد
عندما توفيت والدته وتزوج والده بسيدة لديها أطفال رعتهم جميعا كما أطفالها ثم ذهبوا للعيش في نيوأورلينز حينها رأي عملية تجارة العبيد بأبشع صورها وعندما كان يسمع المفاوضات على بيع بعض البنات كرقيق أو بعض الشباب يشعر بالإشمأزاز
عند عودته للولايات الشمالية وعمله كبائع في مخزن احترمه الجميع لطيبته وخدمته لجميع المحتاجين
ثم حدث عراكا بينه وبين كبير الزعماء هناك جاك ارمسترونج وغلبه ففوجيء بتنصيبه زعيما للمحاربة ضد الهنود الحمر ولكنه لم يحدث.هجوما منهم غير أنهم أمسكوا هندي واحد مسالم كانوا يريدون إعدامه غير أن لينكولن تدخل وأنقذ حياته
اتجه للقراءة كثيرا حتى وقع بيده كتاب قيم عن المحاماه وجده مصادفة في قاع برميل اشتراه من فقير دون حاجة له فعكف يقرأ فيه
حتي انتخب لأول مرة كعضو بالحكومة عام1834 وظل عضو منتخب بالحكومة لمدة ثمان سنوات ظل خلالها يدرس القانون حتى التحق بمكتب محاماه كبير في سنة29 وظل يعمل بالمحاماه 25 سنة وحينما أجريت انتخابات الرئاسة عام 1860 أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية
مرورا بالحرب الأهلية وسوء الأحوال ظل هو بقلب كبير وتفهم للجميع
وضع خطة لتحرير العبيد ولكنه عكف أولا على توحيد الأمة وخلال ذلك وقع على اتفاقية تحرير العبيد وكانوا حينها ثلاثة أو أربعة ملايين
عام 1864 أعيد إنتخابه مرة أخرى
لكن في 14 إبريل1865
تم إغتياله بإطلاق الرصاص على رأسه من الخلف


4 مدام كوري
1867-1934
ولدت1867 ببولندا
نشأت ببيت يمتليء بالحب والمودة
وحب بلادها
رغم أن تلك المشاعر كانت محرمة على البولانديين لإحتلال روسيا جزء كبير ومعاملة القيصر الروسي للبولانديين بالعنف والقهر
ذكر واقعة في مدرستها حين أتى فجأة زائر للتفتيش فخبأوا كتب التاريخ وأظهروا أدوات الحياكة وحينما أراد أحدهم سؤال طفلة عن بعض الأسئلة تقدمت هي رغم صغر سنها وأجابت عن صلاوات باللغة الروسية و إسم القيصر وما إلى ذلك وبعد رحيلهم انهمرت في البكاء.
بعد بلوغها العاشرة توفيت والدتها ودفت هي أحزانها في الدراسة كانت ذكية وبذاكرة قوية
وحينما بلغت17 بدأت تعطي دروسا للصغار لمساعدة والدها جوار دراستها وأنهت بالفعل دراستها في الجامعة العائمة وهي جامعة سرية لإستكمال التعليم.
ثم قررت إرسال أختها لباريس والصرف عليها لإستكمال تعليمها كطبيبة بأن تعمل مربية ثم بعد أن تنهي أختها دراستها تستبدل الأماكن فتذهب هي للدراسة وتدبر أختها المصاريف وفضلت إرسال اختها أولا لأنها في العشرين أما هي مازالت في 17
وحدث ذلك وبجوار عملها كمربية منحت ساعتين لتعليم الأطفال في السر فهو شيء ممنوع لدى الشرطة
صدمت عاطفيا حينما أحبها ابن الأسرة التي شغلت وظيفة مربية لديهم ورفضها أهله ورضخ لهم دون أن يهتموا بذكائها و أخلاقها وجمالها وما إلى ذلك
كما زاد حزنها حينما علمت بترك أخيها للدراسة لكنها حثته على الإستكمال
بعد ثلاث سنوات في1891 تزوجت اختها وأرسلت لها لتسافر وتكمل تعليمها فأصبحت طالبة علوم
لم تستمر في بيت أختها لبعده عن الجامعة فإستأجرت حجرة صغيرة ولم تستطع توفير طعام يناسب مجهودها فكان يغشى عليها من التعب وحينما استدعوا زوج أختها الطبيب رأي الحجرة الصغيرة الخالية من أي طعام وعلم أنها لم تأكل منذ فترة فنقلها لمنزلهم لتتعافى لكنها ترى السعادة في العلم
عام1895 تزوجت زميلا لها يشاركها العمل بالمعمل
ازدادت واجباتها حيث كانت تقضي هي وزوجها8 ساعات بالمعمل ولم يشعرا أنه وقت كافي كما يعودان بعدها للقراءة وحينما انجبت طفلتها زادت الأعباء أكثر
لكنها أجادت الأثنين و شعرت انها على اعتاب إكتشاف علمي
فمنذ سنوات تم إكتشاف عالم اليورانيوم الذي يصدر منه بعض الأشعة اسمتها مدام كوري بعد ذلك بالنشاط الاشعاعي وعكفت على دراسته وساعدها زوجها حتي أطلقوا اكتشافهما للنشاط الإشعاعي عام1898
وهو صادر عن مادة الراديوم
وكان إكتشافا عكس السائد فلم يلتفت لهما أحد مطالبين بأن يروا الراديوم المزعوم
في مساء1902
ذهبا للمعمل ليرا ضوء خافت أزرق في الظلام يشع من الانابيب وتوصلا للراديوم.
فصدقوهما أخيرا ووصلا لشهرة لم يريدانها فهي تعطلهما عن البحث
وفي نفس العام منحا الزوجان جائزة نوبل للعلوم الطبيعية
لو يستطيعا الذهاب للسويد لإستلامها لإنهماكهما في البحث وعندما تم إرسال مبلغ الجائزة لهما كان كبير جدا ساعدهما على التفرغ التام للبحث العلمي
ثم توصلا لأن الراديوم يمكنه معالجة السرطان لكن إنتاجه يتكلف أموالا طائلة
لكنهما رغم ذلك لم يبيعا سر إنتاج الراديوم ومنحاها مجانا
1906
توفي الزوج بيير كوري بحادث سير حيث أن عربة دهسته،مما أحدث صدمة لمدام كوري ظن المقربون انها لن تفيق منها، ثم بعد فترة تم تعيينها بنفس وظيفة زوجها بالجامعة وفي أول محاضرة بدأتها من نفس النقطة التي انهاها زوجها كانا يكملان بعضهما دوما
1911منحت جائزة نوبل مرة أخرى
1914 تم إنشاء المعهد العلمي الفرنسي والذي ساعدها كثيرا على إجراء تجاربها
1914 الحرب العالمية الأولى وخطر كبير يهدد باريس مماجعلها تنقل كمية الراديوم في مكان آمن خارج باريس
في تلك الفترة تم إكتشاف أشعة إكس وإختراع الأجهزة الخاصة بها منذ فترة بسيطة حينها عاونت مدام كوري في وضع مئات منها داخل المستشفيات وتجهيز عربات صغيرة لنقلها وسميت سيارات كوري الصغيرة
1921
ذهبت عن عمر 54 عام إلى امريكا بسبب صديقة لها قد أقنعت الشعب الأمريكي بالتبرع لشراء جرام راديوم من اجل مدام كوري لإستكمال أبحاثها
وحينما علمت مدام كوري أنها هدية لها باسمها طلبت بتغيير الوثيقة ليصبح هذا الجرام للعلم ولمعملها الإستفادة منه حتى لايصبح إرثا بعد وفاتها فيوزع ويظل للعلم وفقط
وظلت بعد ذلك تجتهد في العلم لكن حالتها الصحية كانت تسوء بمرض حار فيه الأطباء إلى أن اكتشفوا أن الإشعاع الناتج عن الراديوم هو ما أصابها بالمرض
ماتت في يوليو 1934
ودفنت في نفس قبر زوجها

5ألبرت شفايتزر

يمنحنا الكاتب نظرة على طفولته فيخبرنا بعراكه مع طفل آخر وعندما تغلب عليه صاح الطفل بانه غلبه لأنه ابن قسيس الكنيسة ولأنه الچنتلمان الصغير ولو قدر له ان يستطيع تناول الحساء مرتان فقط بالإسبوع مثل ألبرت لكان أقوى ولغلبه
تركت تلك الكلمات أثرا في نفس ألبرت الذي كان محبوبا جدا لدى الجميع وحينما ذهب لمنزله ومنحته والدته طبق حساء أخبرها بأنه ليس جائع وتركهم وفي نفسه قرارا بأنه لن يجعل الأطفال تراه مختلفا عنهم ليصبحوا أصدقائه الحقيقيين
بدأ بلبس ملابس مثل باقي الأطفال فأمره والده أن يرتدي ملابس لائقة فمن وجهة نظره كقس أنه يعمل بجد ويجب على أولاده إرتداء ملابس تليق بأبناء القس وهنا تأكد ألبرت من إختلاف وجهات النظر بينه وبين والده
كان متميزا بالموسيقى لكنه لم يكن ذكيا أو متميزا في الدراسة وحينما بلغ التاسعة تعلم العزف علي آلة الارغو
حتى أنه حل محل عازف في كنيسة والده حينها انتقل لمدرسة جديدة وهناك أطلق عليه أصدقاءه الضاحك لسهولة إضحاكه وعلو ضحكته وطولها
كما كان يحب الحيوانات ويعطف عليها حتي انه حينما رأى حصان يتم ضربه لازمه المشهد وأصبح كل ليلة في صلاته يطلب من الله الرحمة لكل كائن يتنفس
حتى حينما صنع زملاءه نبلة لإصطياد العصافير إفتعل أصوات حتى هربت العصافير
فتح مدرس الموسيقي الخاص به آفاق أخرى له وحثه على إظهار مشاعره أثناء العزف ومن هنا تغير ألبرت وكانت موسيقى بخ هي المحرك ثم أنهى المرحلة الثانوية والجامعية أثناء أداءه للخدمة العسكرية
1893ذهب لعمه بباريس و قابل مسيو فيدور وأسمعه عزفه لموسيقى باخ فانسجما فيها وقرر منحه دروسا للموسيقى بدون مقابل اذا لم يتوفر المال وبمقابل حينما يتوفر
حينما أصبح في ال21
قرر منح 9 سنوات للموسيقى والدراسة وحينما يصل لل30 يهب حياته لخدمة الناس
فأكمل تعليمه وكتب كتابين عن الموسيقي الألماني باخ
واخذ يلقي محاضرات في الجامعة وأصبح عميدا لأحدى الكليات و قسا لأحد الكنائس
ثم تعرف على فتاة أحبها وتزوجها
ثم في ال29 قرر الذهاب للكونغو ومعالجتهم بقدر الإستطاعة
وعكف خمس سنوات في دراسة الطب وسنة أخيرة للتدريب وجمع المال اللازم لبناء مستشفى في إفريقيا
وجمع بعض التبرعات بمساعدة أصدقاءه
وفي عام1913 سافر الزوجان لغرب إفريقيا وكان عمره حينها38 عام
وفي فترة قليلة أصبح ملاذا لراحة الأهالي
وعاونته زوجته في ذلك
وحينما وجد رجلا ضمن مرضاه السود ذكيا ويعرف اللغة الفرنسية ويعمل طباخ طلب منه الإنضمام له ليساعده ويكون طباخا أيضا فسعد الرجل ووافقه وهو جوزيف
جملته التي يرددها دوما أستطيع معاونتك في كل شيء وبالفعل كان يحفظ شكل أسم الدواء ليتعرف عليه رغم عدم معرفته القراءة بالفرنسية
أهدوه أصدقاءه بيانو وشحنوه إليه لكنه لم يعزف عليه قائلا تلك الحقبة من حياني انتهت لكن بعد فترة عاد وعزف فأصبح طبيب وعازف
كما أطلق عليه السكان أوجاندا أي الساحر
صيف1914
قرر الزوجان الذهاب لأوروبا للراحة لكن بعض الجنود حضروا واخبروهم بأنهم قيد الإعتقال في مكانهم لأنهم في دولة معادية وما شابه
مما أدى لتوقف العمل بالمستشفى، كما جاء خريف1917 ليتم وضعهما في معسكر الإعتقال بإعتبارهما منتمين لدولة العدو
لكنه أخذ على عاتقه العناية بالمرضى في المعسكر
وفي الربيع التالي تم تبادل الأسرى فعادوا لقريتهم الاصلية وعلم حينها ألبرت بمقتل والدته بسبب الحرب
وفي خلال تلك الفترة مرض وأجري له عمليتان فتراكمت عليه ديون المستشفي وديون العمليتان فقام بجولة في أوروبا عزف وألقى الأحاديث والمحاضرات ووصف حال الأفارقة والمستشفى فسدد ديونه
ثم عاد بمفرده دون زوجته للمستشفى الإفريقية
لإعادة إحيائها
وظل مابين أوروبا و إفريقيا ففي أوروبا الأصدقاء ونشر كتبه ومحاضراته وعزفه وفي إفريقيا المستشفى
ثم اكتشف نبع ماء عذب جوار المستشفى فنقاها وجعلها للمرضى وللعمال وطور المستشفى
حتى وصلت الأسرة.بها عام1947 ل350 سرير
وعدد كبير من الأطباء و الممرضات يعمل بها وتخصص الدكتور ألبرت لعلاج مرض الجذام ووجد انه منتشر فبنى قرية خاصة لهم قرب المستشفى
أصبحت لامباريتي مركز طبي كبير في إفريقيا بسبب العظيم ألبرتشفايتزر
وحصل على جائزة نوبل
وتم تكريمه في العديد من الجامعات وحازت كتبه في الموسيقى والعقيدة وفلسفة الحياة على شهرة واسعة
وفي عام 1965 توفي في قرية لامباريتي
.#كتابورأي

#نهادكراره
#رجال
عضماءونساءعظيمات

1 Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.