حسام باظة يكتب لا أحد هنا


 

  • إنهم هنا فى هذا المنزل.
  • هل أنت متأكد؟
  • أجل.
  • قلبي يدق بشدة.
  • ضع السيارة على هذا الجانب هناك مكان شاغر.
  • حسناّ … حسناّ.
  • هيا، دق الجرس، لماذا أنت متردد؟
  • قلبي يدق بشدة كما أخبرتك، أكاد أشعر به يقفز من صدري،،، ها أنا دققت الجرس.
  • لماذا لم يرد أحد ؟
  • ننتظر قليلا، ربما غير مستعدين للزيارة، سأدق الجرس مرة أخرى.
  • كان من الاحرى أن تتصل بهم قبل القدوم.
  • ليس لدى رقم أحد منهم، الأمر كان قد إنتهى يا صديقي منذ أعوام طويلة.
  • لا لم ينتهِ، إنك لم تنسها قط.
    -أجل … أجل، لم أنسها، مذ ان رفضني والدها أسدلت ستارة سوداء امام عيني.، تزوجت إبنة عمي وسافرنا للخليج.
  • لم تسافر وحدك، لقد سافرت معك فى عقلك وقلبك.
  • أجل، لم أتحمل بعدها، بعد خمس أعوام صارحت زوجتي، طلبت الانفصال،، قالت لى انها كانت تمنع الحمل دون علمي لانها لم تشعر يوما اني لها، تمت الإجراءات بسرعة كما لو كنت أنتظر هذه الفرصة.
  • ما حدث قد حدث، ها انت قادم إليهم مرة أخرى، أتمنى ألا تكون قد إرتبطت بأخر.
  • لا …. لا تقل هذا،، لا أتحمل حتى مجرد تصور الفكرة.
  • لماذا لم يرد أحد حتى الان!!! إنتظرنا طويلا.
  • إنتظر أسمع صريرا، إن باب المنزل المقابل ينتفح.
    ظهرت إمراة عجوز تنظر من فرجة صغيرة بالباب، قالت بصوت بعيد كما لو كان يصدر من قاع بئر: لا أحد هنا…. لقد غادروا منذ عام، لا احد يدرى اين ذهبوا…. لا احد هنا.
    وأْغلِق الباب.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.