مرت سنتان.. تكتبها مريم حمدي


مرت سنتان على معرفتي بكَ، كنت أُراقبك دائمُا وأعرف كل تفاصيل حياتك نوعا ما. أما أنت فكنت تعرفني معرفة سطحية للغاية لا تعرف عني سوى اسمي . كنت أعرفك جيدًا لكننا لم نتحدث أبدًا. أتعمد الخروج في أوقات خروجكَ؛ كي أُلاقيكَ وتلقي عليّ التحية، كان ذلك يسعدني جدًا. أراكَ، ولا تراني، أتعمد التواجد في كل مكان أنت فيه؛ كي أمتع ناظريّ برؤية ملامح وجهك التي أحفظها بجميع تفاصيلها .

أما الآن فنحن نتحدث معا وأنت تعلم كل ما أكنّه لك من مشاعر الحب، أعترف أنّي كنت جريئة للغاية حين أخبرتك بحبي لك دون تفكير. كل ما كان يهمني هو أن أجعلك على يقينٍ بحقيقة مشاعري التي أخفيتها طيلة سنتين، أو التي كنت أظن أني أخفيتها، لكني تفاجأت كثيرًا حين قلت لي: أنا أعلم بذلك من قبل. أبهرني حدسك القوي فعلا. جمعت الكثير من الذكريات الجميلة معك لكني لم أحظَ بسماع كلمة أحبك منك، لكني أحس بها في كلمة تقولها لي وفي كل نظرة من عينيك.

-هل تذكر حين كنّا جالسين نلعب مع حيوانك الأليف؟

بالطبع تذكر ذلك، حينها وجدت نفسي في حوار بالأعين معك حينها أحسست أني أرى حبك بعيونك.

أحس بحبك حين أراك مهتمًا جدا بكل ما أكتبه وتطلب مني أن أقرأ بعضًا منه.

في كل دقيقة أحس بحبك الذي تخفيه في أعماق قلبك.

دعني ألخص لك:

كلماتك، اِهتمامك، نظراتك.. كل شيء تقوله أو تفعله يعكس حبك لي.

مريم حمدي

تونس

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.