منى جمال تكتب الرحيل


 

 

الرحيل

أول صباح فى يوم كان فيه القرار
حين استيقظت بطلة قصة الاحلام
والتى اقبلت تفتح نوافذ حجرتها تتنفس نسيم الصباح وتتدفء نفسها بنور الشمس ،بعد الظلام الدامس الذي عاشت فيه وهى تحاول ان تتخذ قرار
أيام.ساعات .لحظات لايهم فقد آن الأوان لبداية ميلاد جديد
قضت طوال اليوم فى انشغال ،تحاول فعل كل شئ وأي شىء حتى لاتفكر وإن تذكرته تبتسم وكأنه ذكرى من ماضى جميل ولم يعد له وجود .فهو صعب الهدف صعب المنال صعب الاحتيال
امضى طريقه ولا سبيل للوداع ،ولم يبقى لها سوى اطلال
ذكرى حروف لم تنبثق عنها كلمات
وما أن اقبل الليل عليها إلا وقد هاجمها الاشتياق وتمنت وأن يكون موجود هنا فى ذلك الكوخ حيث لايوجد سواهما وضوء النار وصوتها وهى تلتئم الاحطاب
كم تمنت أن يأتى ،وإن آن الوداع
سأدعوه لمائدة الهجران ،نحتسي سويا نخب الفقدان
وسأجعل كأسي بعيدا حتى يطول الانتظار
سأصبغ شعرى بلون الرحيل
ربما تأتى تجلس جانبي تهمس لى
أنظر الى عينيك وأرى نفسي فيهما
امرر اناملى على ملامحك اتحسسها
وأعاتبك برموش عينى وهى تخفى الدموع فى احداقى
ولا أريدك ان تتحدث فيكفينى أن تكون معي فبقائك حبيبى هو سر وجودى ،وما ان تثاقلت الدموع فى عينيها وتركت القلم لتمسح الدموع وتتضح رؤياها لتجد انه غير موجود إلا فى سطور 😥

Mona gamal

2 Comments

  1. رصانة وسلاسة وصدق احساس في اختيار الألفاظ .. طالما الكلام يكتب من خلال صدق الأحاسيس فسيصل الى قلب القاريء

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.