عبد الله شاهين يكتب *نساء و غرائز*


 

نساء و غرائز

لا شيء يُسيطر عليهن كمشاعرهن،
يبكين بلا سبب و يفرحن بلا سبب أيضًا .
فعاطفتهن صاخبة ، يحببن بكل تمرد ويكرهن بكل سُخط ،
لا مجال للوسطية،لديهن، هن نساء أعدل إخفاق الحدث ،
أكبر من التحرش ..
قلب الأنثى لا يخطأ ، فلا تُفكر في الكذب عليها فستعلم بذلك و ستمررها لك مرة و إثنين و ثلاثة، لأنها تُحبك ،
لكنها لن تسامحك دائماً .
ستمحوك من حياتها كأنك لم تكن أبدًا .

يا نساء حواء..
ردود أفعالكن لا تُفسر لكنها منطقية أحياناً.
أن حياة الرجال أكثر بساطة من حياة النساء ،
أقل تعقيداً لا يتكلمون عن أحدث منتجات ومستحضرات التجميل لأربع ساعات متواصلة ، لا يقيمون مناحة إذا لم يجدوا حقيبة متناسقة ..
عن نفسي افهم هذه المفارقات؛ أما عن نساء العصر الماضى الباقيات على قيد الحياة فيريدن سلخ أجسادكن .
يريدن البوح بأنهن يكرهن تصرفات الإناث المائعة تلك كالهروب عند رؤية صرصار ..
أتخافون من حشرة وتعاشرن الذئاب،
من ينهشن لحومكن ويفترسكن بالظن فيكن ؟!؟!

المقال انتهى ..

مقال كامل لأي رجل أراد إهانة النساء بالكلام ، اختصرت عليك الأمر فلا تزعج نفسك في البحث عن الخلل ،
لكن.. لا تنسى أن خلف وجوههن البريئة وحش كاسر يخرج في حالة الطوارئ، لا تستهن أبدًا بأنثى و إذا فعلت فأنظر إلى أمك التي حملتك تسعة أشهر؛ فلعلها الآن ندمت لأنها أنجبت شحطًا يستهين بالنساء مثلك..

⁦✍️⁩ عبدالله شاهين .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.