إيمان عبيد تكتب من الجاني


من الجاني؟

…………………………
#لتحرش (من الجاني ؟)

مؤخراً شغلت هذه القضيه الرأي العام بمختلف فئاته وكان السؤال الذي يفرض نفسه في تلك القضيه هو
من الجاني ؟؟
وكالعادة كغيرها من القضايا كانت الإجابات تقع بين مؤيد ومعارض
كما سيقع هذا المقال أيضاً بين مؤيد ومعارض
لأننا أصبحنا مجتمع يدافع أفراده عن ما يخدم أهوائهم ويساير معتقداتهم الموروثه بدلاً من البحث والتدبر في حقيقة الأمر .
إذاً ما هي حقيقة الأمر؟؟
او بمعني اخر من الجاني؟؟
قبل الإجابه عن هذا السؤال ما هو أصلاً التحرش ؟ومن هو المتحرش؟ وما أسبابه ؟وماهي دوافعه؟
التحرش كما ورد في العلوم النفسيه هو اضطراب سلوكي يدعمه خلل مجتمعي #والمتحرش في الأصل شخص مضطرب سلوكياً بصرف النظر عن عمره أو مستواه الاجتماعي أو الثقافي يبحث عن لذه وقتيه يشبع بها رغباته
ولكن ليست رغباته الجسديه فقط
فإن كانت الرغبه الجسديه هي دافع من
الدوافع بالفعل الا انها ليست الدافع الوحيد فهناك #دوافع و رغبات أخري مكبوته بداخله تتمثل في التلذذ بانكسار الضحيه أمامه وخوفها والبحث عن شعور الثقه والسيطره والقوه
وهذه انواع من العنف الناتج عن #اسباب عديده كالتفكك الأسري والقمع والصرامه وسوء التربيه وكل ذلك تسبب في حرمان و قصور بشخصية المتحرش جعله يبحث عن ضحيه يعوض من خلالها هذا الحرمان والقصور

-يصنف المتحرش في علم النفس بأنه شخصيه سيكوباتيه والشخص السيكوباتي كما اطلق عليه علماء النفس هو الطيب الشرير او القاتل الحنون
بارع في اخفاء نواياه يظهر خلاف ما يبطن يتلذذ ويتمتع بانكسار الضحيه وألمها وتعذيبها وحين يصدر منه سلوك كالتحرش يختار ضحيته بدقه ولا يبالي حينها بأي شئ سوي رغباته سواء الجسديه او النفسيه
ومع الأسف يدعمه خلل مجتمعي..مجتمع يلوم الضحيه فقط مما يجعل المتحرش يتمادي في تصرفاته بحثاً عن تلك اللذه الوقتيه التي ستشبع حاجاته المكبوته دون الخوف من رادع أو عقاب أو حتي دين
وهكذا تتوه الضحيه بين ذئب بشري وبين مجتمع يلقي باللوم عليها وحدها مما يؤدي بها الي الصمت وتحمل كل الأثار النفسيه وحدها دون مسانده أو دعم من أحد وتستمر هذه الأثار لسنوات طويله وقد تتطور أيضاً ويصل الأمر إلي أمراض نفسيه كالإكتئاب وأمراض أخري جسديه

وبعد أن اطلعت علي أراء العامه في هذه القضيه والتي كان ابرزها رأيين أساسيين أحدهما يعتبر الجاني الرئيسي هي المرأه التي تخرج من بيتها بملابس غير محتشمه
والأخر اعتبر الجاني هو ذاك المتحرش الذي استحل ما ليس من حقه
فبين هذين الرأيين تاه الجميع ولم نحصل علي شئ يساهم في الحد من تلك الظاهره
فيدافع المتحرش عن نفسه قائلاً هي من تستفزني بثيابها وتصرفي أمر طبيعي!!!!!
وتقول الفتاه هذه حريتي وهو المعتدي عليها !
وفي النهايه بين هذا وذاك نصل الي نقطة الصفر ولم نحصل علي إجابه لسؤال
من الجاني؟؟
هل الفتاه هي الجاني الأساسي ؟
أم الشاب هو الجاني ؟
في الحقيقه الفتاه التي تخرج من بيتها بملابس غير محتشمه مخطئة في عدم حشمتها لأن الله أمرها بالحشمه ولم تستجيب
لكن مهلاً هنا سنضع سؤال أخر
من الذي أمرها ؟؟
الله
ومن الذي لم تستجب لأمره ؟؟
الله أيضاً
إذاً من الطبيعي من الذي يحاسبها ويعاقبها ؟؟
من الطبيعي أن يكون حسابها من الله
الله فقط هو من سيحاسبها ويجازيها بما تستحق
وهنا حين أصل عند هذه النقطه أسمع سؤالاً من أحدهم يقول
لكن ملابسها هي من استفزت الشاب ودعته لفعل هذا الجرم
ثم يكمل حديثه قائلاً وبالتأكيد هذا ليس مبرر لجرمه لكنه سبب

=دعني أجيبك يامن تتحدث بهذا الحديث .
-وهل إن ظلمني أحدهم سيكون مبرراً لقتلي له ؟
لم يغفر الله ولا المجتمع جريمة قتلي له حتي وإن كان ظالماً وسيقتص مني لأنني قتلت نفساً لا تستحق القتل حتي وإن كانت ظالمه فليس من حقي قتلها
كذلك بالضبط يفعل المتحرش بالضحيه
لمسته لها بالإكراه قتل
يقتلها بدون وجه حق
فحتي وإن كانت مذنبه في ثيابها لكن هذا ليس مبرراً لك عند الله
ماذا ستقول لله عندما يسألك عن هذه الجريمه ؟
هل ستخبره أن ملابس الفتيات هي السبب
للأسف هذا لا يصح أن يكون مبرراً عند الله لأن الله أجابك في القرآن الكريم حين أمرك بغض البصر
خلق الله بداخلك عقل وإراده
فإما أن تجعلهم يؤدون وظائفهم وتتحكم بهم في تصرفاتك واما ان لا تستخدمهم وتتصرف كما الحيوانات فهم المخلوقات الحيه التي لا تستطيع التحكم في غرائزها لأنها لا تتميز بوجود عقل فيها كعقلك أيها الانسان
ولنفترض أن الفتاه أثارتك بثيابها وجعلتك تنظر ولم تلتزم بأمر الله في غض البصر
فما هو مبررك للمسها والتعدي عليها؟؟
إن كنت وضعت ثوبها مبرراً لنظرتك رغم أنه عند الله ليس مبرر وستحاسب علي تقصيرك فيه بمفردك كما ستحاسب هي علي تقصيرها في ثوبها بمفردها
لكن تعديك علي جسدها ما هو مبرره ؟؟
دعني اهمس لك بشئ
المبرر ليس ثوب المرأه او الغريزه فقط ولكن هناك مبررات اخري مخفيه كالتلذذ بانكسار الضحيه والمتحرش كما صدرت منه هذه الجريمه لانه أمن العقاب منها سيفعل أي جريمه اخري إن أمن العقاب لان جرمه في الاصل نابع عن الشعور باللذه التي تتحقق عند ايذاء الضحيه وانكسارها وهذا يفسر ابتسامة الانتصار التي تظهر علي وجه المتحرش حين يترك الضحيه تتألم دون أي مبالاه منه ويفسر ايضاً لماذا تكن الضحايا غالباً من الفئات المستضعفه

القضيه هنا ليست قضية ثياب أو سن
ومن يريد إلصاقها في الثوب مع الأسف يضع مبررات للمتحرش تجعله يتمادي في فعله دون أي شعور بالذنب او توقف
ولماذا يتوقف عن الأمر والجميع متعاطف معه ومتحامل علي الضحيه متناسياً شعورها بالقهر وألمها النفسي وبدلاً من التخفيف عنها وجلب حقها يجلدونها تاره بإلصاق التهمه بها وتاره بكبتها وحرمانها من الحديث في الأمر حتي لا تكن عاراً طوال حياتها!
والسؤال هنا
من صنع هذا العار
هل الفتاه هي العار
هل الفتاه هي سبب التحرش بها والشاب مظلوم لأنه غير متزوج ؟
الاجابه لا
ليست الفتاه هي السبب لانه كما ذكرت سابقاً هناك دوافعاً اخري غير الجسد وراء تلك الجريمه
والدليل علي ذلك انه ليست صاحبة الثوب المتحرر فقط هي من تتعرض لهذا الامر
فان كانت الفتاه الغير محتشمه هي سبب التحرش فلماذا يتم التحرش بالمنتقبه والمختمره وذات الثوب الفضفاض؟
ولماذا يتم التحرش بالأطفال إناثاً وذكور ؟
ولماذا يفعل المتزوج هذا الفعل أيضاً؟
ولماذا أصبح قطاع كبير من ذكور هذا المجتمع
مفتقداً لكل معاني الإنسانيه والمسؤليه في التعامل مع الإناث
وأقول هنا ذكور لأن هذه الصفات ليست من صفات الرجال …
لكي نجيب إجابه صحيحه علي هذه الأسئله قد نعود للخلف قليلاً
نعود عند الأم التي تربي طفلها بالعنف والعقاب البدني
والام التي تسعد حين يخبرها ابنها بعدد الفتيات التي يتحدث معهم وتشجعه وتخبره بأنه هكذا يكون رجل
والأم التي تربي علي عدم تحمل المسؤليه
تاره حين تجعل من أخته الأنثي خادمه له ولا تتركه يعتمد علي نفسه في قضاء متطلباته العاديه
وتاره حين يبكي للحصول علي شئ ما فتجلبه له مباشرة دون نقاش في الامر فقط لتستريح من بكائه
وتاره حين تخبره أن الرجل لا يعيبه إلا قلة ماله و غير ذلك لا يهم
وتاره حين تعاقب أخته أمامه علي نفس الفعل الذي يفعله هو ولا تعاقبه عليه
وتاره حين تخبره قبل الامتحان ان المهم فقط هو مجموع درجاته ليس مهما كيف سيحصل عليها هل بالغش او بجهده فالاهم فقط هي النتيجه لا الوسيله للحصول عليها
وتاره حين يقع في أزمه وتصلح هي الأمر بمفردها دون ان تترك له مجالاً لتحمل مسؤلية نفسه حتي في أزمته
وتاره حين يخطئ في شئ ولاتأخذ موقف حكيم من خطأه والموقف الحكيم هنا يكن دون إفراط او تفريط فلا يجب العنف ولا يجب أيضاً إهمال الأمر

كل هذه المواقف واكثر مع الأسف لا تصنع رجال بل
ذكوراً مشوهين من الداخل اخلاقياً ونفسياً ..مؤمنين بقناعات خاطئه مثل أن الأنثي خلقت فقط لتلبية رغبات الرجال
وأنها ليس من حقها أن يكن لها أي دور غير الذي يحدده هو

أساليب خاطئه في التربيه تصنع لنا ذكوراً لا تعلم معني المسؤليه فيتزوج وهو لا يعلم ما هي مكانة المرأه ولا يعلم عن دوره في الزواج أي شئ غير أنه فقط يجلب المال ويأمر ويُطاع وباقي المسؤليات علي زوجته وإن قالت كلمة “لا” تضرب وتهان وإن اعترضت تتهم بعدم الحفاظ علي بيتها من أهلها ومجتمعها قبل زوجها!!!
أساليب كثيره ينشأ الطفل الذكر عليها تصنع منه إنسان لا يعلم عن دوره الحقيقي في الحياه أي شئ
هو فقط يريد أن يحصل علي رغباته مهما كلفه الأمر حتي وإن كان سيظلم أحدهم أو يرتكب ذنب ليس مهماً فالأهم رغبته وحاجته ولا يشعر لحظه بالذنب أو الندم أو تأنيب الضمير
ولماذا يشعر بذلك فأوامر الدين لا يدري عنها شئ والمجتمع بأكمله يؤيده ولا يلقي عليه باللوم
ومايزيد الأمر سوءاَ هو أن من يهدر حق المرأه هنا هي مرأه مثلها
تربي دون وعظ ديني او اخلاقي وتزرع قيم وقناعات خاطئه
فهي من تخبر ولدها أنه رجل وله حق أن يفعل ما يشاء وقت ما يشاء وتخبر ابنتها أنها بنت ولا يحق لها الإعتراض وأن الخطأ البسيط منها لا يغتفر
تلك المرأه تربت علي ذلك من مرأه قبلها والآن بدلاً من أن تربي أبنائها تربيه صحيحه حتي لا يظلمون مثلها نراها تسير علي نفس النهج
فهل إقتنعت المرأه انها مخلوق درجه ثانيه ولا يحق لها شئ
هل اقتنعت للدرجه التي تجعلها تربي أطفالها ذكورا واناث علي نفس القناعه الظالمه لها
ولماذا اقتنعت بذلك ولا تريد ان تنشل ابنائها من نفس الظلم التي تعرضت له
هل أقتنعت للدرجه التي جعلتها نست أصلاَ أن لها حق؟!
نعم وللأسف من كثرة وطول المده التي سرنا بها علي هذا النهج انحرف الجميع عن الفطره السويه وعن أوامر الدين وتناسوها حتي حلت محلها بعقولهم تلك العادات والمعتقدات الباطله
وفي الحقيقه فإن كل الاديان بريئه تماماً من تلك المعتقدات
ولم يبرر الله ويضع أعذاراً للمتحرش
ولم يبرر الرسول صل الله عليه وسلم له بل أعرض عنه وأخبر بعظم ذنبه وجرمه في صحيح السنه حيث نهت احاديث كثيره عن التعدي علي الاعراض وحرمات الغير دون وضع شروط او مبررات تغفر للمتعدي
ولم يبرر له أي نبي في أي دين كما يفعل البعض اليوم ويبررون للمتحرش دون النظر لما قد يسببه ذلك من آلام للضحيه
فكما ذكر الداعيه مصطفي حسني في حديثه عن تلك القضيه انه حين تقع جريمه فلا مكان ولا وقت لوعظ الضحيه في مسرح الجريمه ..فمسرح الجريمه فقط لمعاقبة الجاني وجبر الضحيه والاتيان بحقها اولا وقبل أي شئ .
وانا اؤيد حديثه لان المتحرش ليس حيوان مسلوب الإراده والعقل ولا طفل لا يفهم شئ
بل هو انسان بالغ عاقل عالم بالصواب والخطأ واعي تماماً بتصرفاته مختاراً لها بارادته ويستطيع أن يقوم نفسه ويردعها ويهذبها فقد خلقه الله بإراده وعقل يستطيع أن يختار بهما تصرفاته
ولكنه تجرد من إنسانيته وتصرف تصرفات حسب التكوين الذي خلق الله به كل الكائنات الحيه فهي لا تصدر الا من الحيوانات فقط بل الحيوانات افضل من هذا المتحرش لانها وان كانت بلا عقل فلديها شعور واحساس اما المتحرش فهو شخص بلا شعور
وبعد ذلك من السبب ؟
من الجاني في تلك القضيه ؟؟

-الجاني أم تربي دون وعظ وتزرع قناعات خاطئه في الذكور والاناث والدين برئ منها
-الجاني اسره بها كل انواع التفكك ..اسره تربي بالعنف والعقاب البدني فيخرج منها ذكراً مكبوتاً يريد ان يتلذذ بنفس العنف أيضاً وانكسار أي ضحيه أمامه كما كان منكسراً هو من قبل وان سمحت له الفرصه وأمن العقاب في أي جريمه أخري غير التحرش سيفعلها دون تردد لكن اكثر ما يفعله هو التحرش لانه يأمن العقاب منه ..هو يبحث بفعلته تلك عن الشعور بالقوه والسيطره وهذا ان دل علي شئ فيدل علي أنه كان مستضعفاً من قبل فيبحث عن ضحيه ضعيفه يحصل من خلالها علي الشعور بالقوه والثقه بالنفس.
-الجاني ايضاً مجتمع يشجع ويؤيد نفس القناعات الخاطئه بل ويضع مبررات لها
الجاني عُرف جعل الفتاه تصمت عن حقها خوفاً من العار
-الجاني قانون لا يحاكم ومتهم لا يجد له رادع نضع لسلوكه مبررات بدلا من تعديله
-الجاني انثي بدلاً من وقوفها في صف انثي مثلها والشعور بها ودعمها نفسياً تبرر لمتحرش مذنب
-الجاني أناس في قلب الشارع حين تتعرض أمامهم إحداهن للتحرش وتطلب النجده إما أن يلومها هي وإما أن يهدأها قائلا “احمدي ربنا مسرقكيش”!!!!!!
وهنا نضع ألف علامة استفهام وتعجب
ألهذا الحد انحرفنا عن الفطره السليمه وأصبح المال أهم من الجسد ؟!
نعم تاهت الفطره في زحام المعتقدات الخاطئه والعادات والعرف
تاهت تعاليم الدين واصبحت محصوره في ترديد الأيات وحفظها فقط دون تطبيقها
وبين كل هذا خرج لنا ذكوراً لا يعلمون شئ عن معني الشهامه والرجوله والمسؤليه والشرف .. كالحيوانات تقودهم رغباتهم كالعميان
الأهم عندهم هو الحصول علي رغبتهم ليس مهماً كيف سيحصلون عليها ومن أين
المهم فقط هو إشباع أنفسهم ..وحوشاً كاسره ليس لها رادع
ولن يردعها شئ مادام الأغلبيه من المجتمع يضع لهم مبررات
مادامو يعلمون أن الضحيه لا تنطق
وأن القانون لا يحاكم
وأن الدين ملخص في فعل حركات الصلاه بالجسد فقط وحفظ الأيات دون فهم أو تدبر او تطبيق
بكل أسف الاسره والمجتمع هم الأساس فالاسره تخرج لنا انسان مضطرب سلوكياً بسبب سوء التفاهم والتربيه والمجتمع يدعم سلوكيات هذا الإنسان بدلاَ من تقويمها وتعديلها

وبعد أن علمتم من هو السبب إذاً ما هو الحل ؟
-الحل ان تخرجي أيتها الفتاه عن صمتك وتقتلي خوفك انتي لستِ بعاراً بل هو العار
-الحل أن يتعلم الأباء والامهات طرق التربيه السليمه والوعظ ويتوقفون عن السلوكيات الخاطئه في التربيه حتي يخرجون من بين يديهم أبناءاً اسوياء نفسياً وأخلاقياً فالمجتمع لا يتحمل زياده في عدد المختلين نفسياً أو المضطربين سلوكياً
-الحل أن يتوقف الجميع عن التفريق في المعامله بين الذكر والأنثي فالله لا يفرق في الثواب والعقاب علي أي ذنب بين ذكر وأنثي

-الحل أن يكن هناك عقاب وقانون رادع والاهم من وجود هذا القانون هو أن يطبق بالفعل
-الحل أن يكن هناك خطاب ديني وثقافي عادل و متوافق مع القرآن والسنه والعلم لا مع الاراء والمعتقدات الشخصيه
خطاب وسطي يعدل السلوك ويربي النفس ويرتقي بالروح والأخلاق
-الحل أنه حين تطالب الفتاه بالحشمه نتحدث في الأمر كقضيه منفصله عن قضية التحرش ولا نخلط القضيتين ببعضهما البعض فثوبها ليس سبباً والا ما تحرشو بذات الثوب الفضفاض والطفله
بل السبب هو رغبات ذاك الوحش التي تقوده كالأعمي او المغيب أو المعتوه
نحتاج الآن الى تعديل سلوكيات كثيرة سائدة في المجتمع
نحتاج لخطاب مكثف وغير متطرف من أصحاب العلم والدين الحقيقي حتي يُعدل مفاهيم هذا المجتمع
فتلك المفاهيم جعلت جزء من المجتمع إما مجرمين وإما مرضي نفسيين او مضطربين
والجزء الأخر يعاني من سلوكيات الجزء الأول
فهل سنفيق ونستقيم أم سنظل تائهين هكذا بين هذا وذاك ؟
#ايمان_عبيد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.