مروج سمير تكتب رسالة استغاثة ونجاة


رسالة استغاثة ونجاه

سرت لك حافية القدمين
وفي صدري نهر شوق وشئ من عتاب وعنوان كتاب..
فلم كل هذا الغياب؟! وكيف أصبح لك واقع وإختيار؟!
حاولت الوصول لك كثيراً ولكن تباعدت العلامات وزادت علىّ المسافات..
أخفيت عني الدلالات وبراءة الأحلام وتركتني في الفراغ..
كأني في الصحراء،لم يعد لي مكان اتفيأ فيه الظلال من وهج الفراق.
وبقسوة لم أعهدها،تركتني لمقاومة الحنين ليل من بعد نهار، وكلما تواريت عنه بزخم الأحداث
خرج لي من زاوية النسيان رافضاً الدخول فيها أو لبس ثوب وحجاب
أتضربني بالشتات؟! ألم يكفيك الغياب؟!
قصائدي المطرزة بوحي حضورك من أين آتي بها سيدي؟
بل أين قطع السكر المذابة مني في إيقاع الكلمات؟!
سلبتهَا هي الأخرى؟! فماذا تركت لي؟
رحلت فإمتلأتُ أنا وأشيائي غياب..
وغدى كتابي مسكين بلا كلمات،فقد قاده قدره لصاحب مفتون بحرف النون؛ فباتت صفحاته بيضاء يترأسها فقط عنوان.
تلك هي الخرافة التى أحياها الآن؟!
تزاحمني فيها بالليل رغبة بالبكاء، ليس لها إنتهاء..
عد وكفّ عني الهذيان..
لا تبتعد؛ فليس لي غير أنفاسك مرفأ وآمان.
عد، ورد فيَّ الحياة.
.
بقلمي : مروج سمير ❤
#خواطريمروجسمير

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.