عادل غالي يكتب بعد رحيلك


 

في داخلي بركان ليس بمقدرتي إخماده، ويسكن بين ضلوعي أثره المدمر الذي أفني شبابي، أيام متوالية أتشبث بها دون هدف واضح، وذلك بعد إنكساري حينما فارقتني من حملتني في بطنها تسعة اشهر وأسرت بلقائي، لقد إشتد الشعر شيبا بعد رحيلك عني يامن ملكتي فؤادي، وأصبحت أتكأ علي عصا هشة في طريق حياتي المظلمة التي لا أجد فيها عنواني، عنواني الذي كان بالأمس القريب معلوما علم اليقين وذلك حينما كنت ألقي بنفسي بين أحضانك الحانية كي استمد منك قوتي التي ستجعلني شاب شجاع قادر علي تحمل أوجاع الدنيا الغادرة، ولكن هيهات لما مضي ياأمي … لقد أصبح عنواني مفقود في قبر الحياة القاتلة التي مزقت شرايني، وأصبحت من بعد رحيلك قوتي متلاشية وتملك الوهن مني وصرت كهلا في بداية عمره الذي تخطي عقده الثالث.
بعد رحيلك
بقلم: عادل غالي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.