إبراهيم علي يكتب المقال الثاني لكتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي

إبراهيم علي

 

المقال الثاني من كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب

إبدأ بأكل الضفدع
كل منا لديه الكثير من المهام والمسئوليات المطلوب إنجازها على وجه السرعه ولكن لضيق الوقت يشعر الفرد منا بأنه لن يستطيع إنجاز أي من هذه المهام.

الكتاب أفكاره ستساعدك نحو تحقيق وإنجاز المهام المطلوبة منك بطريقه علمية وعملية

تستطيع السيطره على وقتك وعلى حياتك فقط عندما تغير طريقة تفكيرك وكيفية التعامل مع تيار المسئوليات التي لا نهاية لها والتي تعترضك كل يوم. ويمكنك السيطرة على مهامك ونشاطاتك فقط عندما تتوقف عن أداء بعض الأمور التي لاجدوي من فعلها وتبدأ بتمضية وقت أكبر على النشاطات المهمة والتي ستغير فعلا مجري حياتك.

إعتبارك بأن الأشخاص الناجحين القادرين على فعل أعمال لا تستطيع فعلها هم أفضل منك ولديهم ميزات ليست لديك فهذا أول مراتب الفشل فليس هناك فرق أو تمييز بينك وبين الأشخاص الناجحين ولكن كل مافي الأمر أن الشخص الناجح إتخذ الطريق الصحيح وأستغل الوقت لإتمام مهامه على أكمل وجه وكل ماعليك لتنال زهرة النجاح أن تسلك نفس الطريق الذي سلكه الشخص الناجح وإليك سمات هذا الطريق

إبدأ بأكل الضفدع
إذا كان أول شئ تفعله كل صباح هو أكل ضفدع حي فإنك ستكون راضيا طوال اليوم لأنك تعرف أن هذا سيكون أسوأ شئ سيحدث لك طيلة اليوم

ضفدعك هو واجبك الأكبر والأهم وهو أكثر شيء تماطل على فعله كل صباح وهي أيضا المهمة التي لها الوقع الإيجابي العظيم على حياتك ونتائج للحظة الراهنه

بمعنى إذا كان لديك واجبان مهمان فابدأ بالأكبر والأصعب والأهم أولا واضبط نفسك بأن تبدأ مباشرة وتتابع المهمه إلى أن تنهيها قبل أن تبدأ بالأخري. قاوم إغراء البداية بالمهمة الأسهل وذكر نفسك بإستمرار بأن هذا القرارالذي تتخذه كل يوم هو إختيارك بين ماتفعله مباشرة وما تؤجله.

إذا كان عليك أن تأكل الضفدع حيا لن يجدي نفعا أن تجلس وتنظر إليها كثيرا. إذهب مباشرة نحو المهمة الأكثر صعوبة وأهمية وأنت بكامل قواك العقلية والذهنية وأبدأ في تحقيق مهامك الصعبة.

تذكر أن ٩٥٪من نجاحك في الحياة والعمل يسيطر عليه نوع العادات التي تمارسها طوال الوقت.
وإن إعادة ترتيب الأولويات والتغلب على المماطلة والبدء بالأمور الأكثر صعوبة هي مهارة ذهنية وبدنية لذا تستطيع تعلم هذه العادة عن طريق الممارسة والتكرار مرات ومرات إلى أن تثبت في عقلنا الاواعي وتصبح جزءا من سلوكنا. وعندما تصبح عادة تصبح ألية وسهلة

بعد تعلمك تلك العادة (البدء بالأمور الهامة والصعبة أولا) ستصبح مصمم عقليا وعاطفيا بطريقة تجعل إتمام هذه المهام الصعبة يمنحك شعورا إيجابيا ويجعلك سعيدا وتشعر كمن يفوز وعندما تنهي واجبا مهما في حجمه وأهميته تنتابك موجه عارمة من الطاقة والحماسة وتقدير الذات وكلما كان الواجب المنتهى أكثر أهمية كانت السعادة والثقة أكثر.

تذكر أن التدريب هو مفتاح السيطرة على أية مهارة وأعلم أن عقلك كالعضلة يقوي ويصبح أكثر قدرة بالإستعمال والتدريب
تستطيع أن تتعلم أي سلوك أو تنمي أي عادة أو مهارة بإستخدام ثلاث خصائص هي
القرار والإنظباط والتصميم

أتمني لو في أي إستفسارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على لينك الجريده على الفيس بوك

 

1 Comment

  1. نعم جميل ما كتبت وهو الصحيح الانسان يعيش على ما تعود عليه منذ الصغر وللاسف هناك الكثيرمن الاهالي لا يعلمون اطفالهم على اتتباع العادات التي يحتاجونها في المستقبل لانهم هم بالذات لم يتعلموها شكرا لهذا المقال الواقعي

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.