ساق الهروب.. يكتبه أحمد سعيد


الطريق نهارٌ

والليل الذي ظهر فجأة يُعيدني للوراء،

فككت روحي ذات يومٍ

كنت المكشوف للشمس

المجلود بكل السياط المارة

والمتفوق على الألم.

البحر!

ما البحر إلا موج الحزن

وأنا معلم السباحة

الذي أراد الاعتزال والمكوث على الرمال طيلة الظهيرة.

الطيف الذي ظهر فجأة

أعادني للحظة الأولى

وساقاي السريعتان جاءتا بي للحظة النهاية

لذا ألعب الطاولة

بلا أمل للفوز.

خسرت كل المعارك

الطريق تاه منى

النهار مَرِضَ بالخسوف

والبحر فكر قليلًا ثم امتزج باليابسة

والنرد الملقى لم يصل أبدًا للطاولة.

الآن

أستعيد كل الأفكار الضارة دفعة واحدة

أُلطخ جسدي

أمحو ملامحي..

وأندس في الزحام.

أحمد سعيد

4 Comments

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.