حدث حقاَ (٢) تكتبها نورا عماد


 

حدث حقاَ (٢)
نورا عماد
حدث حقاَ
من الطارق سؤال ذكرته بصوتاَ منخفضا فلم أجد أحد سوى قطة صغيرة فزعت كثيراً فقد رأيتها تدق الباب وكأنها بشر لم تبدى أى فعل سوى الدق على باب منزلنا ورحلت فور رؤيتي .
ترسخت تلك الأحداث في ذاكراتي حتى  بلغت الخامسة عشر لم يكن الليل هو الهدوء بالنسبة لى فقد صار ليلي ضوضاء يأتي منتصف الليل وأسمع أصوات أحدهم وكأنهم بقربي يعيشون حياتهم اليومية يأكلون الطعام و يغسلون الأطباق ويؤدون صلاتهم يومياً أسمع حي على الفلاح في منتصف الليل أسمع آيات القرآن ترتل بصوت جميل ساحر
ولكن معظم تلك الأصوات كانت لسيدات تجاهلت تلك الأمور التي تحدث يومياً .تأقلمت مع تلك الأصوات ولم أخبر أحد بها كنت دائماً أشعر بالاختلاف فما أتوقعه يحدث حقاَ أرى بعض الأمور وكأنها حقيقة ويفسرها لى الواقع لم انساق خلفهم يوماً ولم استسلم لرغبتهم في دخولي عالمهم ولكن عند العشرين نفذت طاقتهم وصارت الأمور حقيقه واضحة شعرت ببعض التعب الغير مبرر لدى الأطباء كنت اشتكي ألماَ في صدرى فلم استطع التنفس بشكل سليم كما اصبت ببعض التشنجات .فسر بعض الأطباء حالتي بأزمة نفسية حادة أمر بها ولكني كنت أشعر أن الأمر مختلف .ذهبت إلي غرفتي اغلقت بابها جيداً وجلست أتحدث إلي ذلك المخفي طلبت منه إظهار نفسه طلبت منه أن يكشف لى ما يريد ولكن لم يتغير شيء
فقدت الأمل في شفائي كنت أظن أن الأمر كما يقول البعض أنه من العالم الآخر ويجب معرفة ما يريده
ولكن لا أحد يجيب . اشتد بى التعب صرت اتذلل لأنفاسي حتي ترد إلي .حتى اتتني أحدهم شعرت بأمراَ غريب انتفخ صدرى وكأنه يخفي ماءا تحت جلده . جلست أمامها لا استطيع التنفس استمع إلي كلماتها الغير مفهومة صارت تتمتم بالكلمات والطلاسم وأنا أمامها أتألم ولم اقتنع بها مرت ساعة كاملة وهى لم تتوقف عن التمتمة بالكلمات وما شعرت به فاق توقعاتي أرغب في نسيانه وفقد الذاكرة من أجل تلك اللحظة لقد خرج مني صوتاً ليس صوتي كلمات لم اشاء أن أنطق بها كنت في كامل وعي ولكني تائهة ابحث عن روحى أين أنا فقد حجزني أحدهم داخل جسدى فلم أستطيع سوى الإستماع له كان صوت امرأة غليظ تكثر السُباب للجميع تحركني وكأني دمية في يدها . أرغب في الهروب من ذلك الجسد ولم أستطيع
ايدرك أحدكم كيف يعيش محبوساَ داخل جسده
لم أستطيع مقاومة الأمر وذلك الاحساس الذي تملكني .وسقطت أرضاً فاقدة الوعي . مرت ثلاثة أشهر كاملة أعاني داخل جسدى فلم أستطيع ممارسة حياتي كالسابق أفقد الوعي لأتفاجأ عند استيقاظي بسرد أمور كنت افعلها قبل دقائق ليست بأفعال بشر كنت اعتدى بالضرب على الجميع رغبة مني في ترك المنزل كذلك انهش في جسدى وأقوم بجرح نفسي كيف هذا فأنا لا أذكر من الأمر شيء ظللت احدث نفسي لماذا تفعلين بي. هذا ؟
لماذا أنا ؟
لم يجد أبي طريقاً آخر غير الانسياق خلف مدعين المعرفة الروحانية واستخراج الجان واتي أحدهم بسر دفن في زمن لم اعشه
حدث حقاَ (٢)
يتابع
⁦✍️⁩نورا عماد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.