إبراهيم علي يكتب المقال الرابع عن كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي

إبراهيم علي

 

المقال الرابع من كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي

خطط لكل يوم مسبقا.

بعد أن حددنا الخطوات اللازمة لتهيئة الطاولة لتحديد المهام الأكثر صعوبة والشروع في تنفيذها في المقال السابق إليك في هذا المقال واحده من أهم المراحل للمساعدة على التغلب على المماطلة والتسويف لأعمالك.

إن ذهنك وقدرتك على التفكير والتخطيط وإبداء القرار من أهم الوسائل للتغلب على المماطلة والتأجيل لمهامك وزيادة قدرتك الإنتاجية.
كما أن قدرتك على ترتيب أهدافك وخططك والبدء في بتنفيذها هي التي تحدد منهاج حياتك.

التخطيط المسبق هو أحد أهم مفاتيح المنافسة والإستمرارية بنجاح نحو تحقيق أهدافك.
والمساعدة على الحصول على أعلى عائد ممكن لإستثمار طاقتك العقلية والعاطفية والجسدية.

تذكر أن كل دقيقة تمضيها بالتخطيط توفر عليك عشر دقائق عند التنفيذ وعشر دقائق من الوقت تخطط فيها ليومك ستوفر لك على الأقل أكثر من ساعتين من الوقت والجهد خلال عملك.

عندما تضع بالإعتبار أن التخطيط المفيد يمكن أن يزيد من إنتاجك وإنجازك ستدهش بأن القليل من الناس يطبقه في كل يوم على حدة مع أن التخطيط عمل بسيط جدا في الحقيقة.

الأن بعد شرح أهمية التخطيط ومدي تأثيره في إنجاز أعمالك وتوفير الوقت والطاقة. إليك كل ماتحتاجه إلى التخطيط الجيد.

الأمر ببساطة كل ما تحتاج إليه هو قطعة من الورق وقلم وأن تجلس لمده ١٠دقائق تنظم قائمة لكل شئ تود فعله قبل أن تبدأ بفعله وتكتبه على الورق في شكل قائمة أعمال ومهام.

جهز قائمتك في مساء اليوم الفائت بعد الإنتهاء من أعمالك وأنقل كل شيء لم تنهه بقائمتك لليوم التالي وبعدها أضف كل شيء تود القيام به في اليوم الذي يليه. وحينما تجهز قائمتك في الليلة السابقة فإن عقلك الباطن سيعمل وفقا لقائمتك طوال الليل وأنت مستغرق في النوم وفي بعض الأحيان ستسيقظ بأفكار ورؤى رائعه يمكن إستخدامها في إنجاز أعمالك بشكل أسرع وأفضل من تفكيرك الأول. وكلما احتجت لوقت أطول في كتابة كل شيء تود فعله مسبقا كان إنجازك أكثر تأثيرا وأكثر فعالية..

تحتاج إلى قوائم مختلفة لأغراض مختلفه.

أولا- يجب أن تخترع قائمة أساسية تكتب فيها كل شيء تفكر بفعله بوقت ما في المستقبل. وهو المكان الذي تقبض به على كل فكره تطرأ على بالك وكل واجب جديد أو مسئولية جديدة تعترضك ويمكن أن تفرز البنود فيما بعد.

ثانيا- يجب أن تجهز قائمة شهرية في نهاية كل شهر من أجل الشهر الذي يليه وتحتوي على مشروعات تتفرع من القائمة الرئيسية.

ثالثا يجب أن يكون لديك قائمة أسبوعية تخطط فيها لكل أسبوع مسبقا وهذه القائمة ستكون بين يديك خلال الأسبوع الحالي.
تذكر أن
*أن مبدأ نظام تخطيط الوقت سيفيدك كثيرا وقضاء ساعتين أسبوعيا في التخطيط لمهام الأسبوع القادم قادرة على مساعدتك في تنفيذ مهامك بصورة أفضل.

*عليك أن تنقل بعض الفقرات من قوائمك الشهرية والأسبوعية إلى قائمتك اليومية وهي النشاطات المحددة التي عليك إنجازها في اليوم التالي.

*أثناء عملك طوال النهار ضع علامة على الفقرات التي أنهيتها في قائمتك وهذا العمل يمدك بصورة مرئية عن إنجازك ويولد شعورا بالنجاح والتقدم والثقة بالذات.

*إن رؤية تقدمك سيدفعك إلى الأمام ويساعدك على التغلب على المماطلة بإستمرار.

*عندما يكون لديك مشروع ما مهما كان نوعه إبدأ بإعداد قائمة بكل خطوة ستخطوها لإتمامه على أكمل وجه من البداية وحتى النهاية. ونظم مهام المشروع حسب الأولوية والتتابع. وضعها أمامك على ورقة أو على جهازك الحاسب الآلي بشكل يمكنك من رؤيتها. بعدها إبدأ العمل بكل مهمة على حدة وخلال وقتها المحدد لها وستندهش لوفرة إنتاجك بهذه الطريقه.

أتمنى لو في اي إستسفارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء وضع تعليق على لينك المقال على جريدة الفكر الحر على الفيس بوك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.