العالم أقل نورا.. آية الدزيري (تونس)


كان دائما ينقصني شيئا بعد غيابك، بعد أيام من الفراق المر حظيت بأيام لا طعم لها بعدك، حيث أصبح العالم أقل نورا وأكثر بوؤسا، كنت كلما أتعرف على شخص جديد أشكو له مر فراقك وكم تعذبت بعد ليالٍ طويلة على فراقك.

كنت شخصي المفضل، الشخص الذي تجمعني به الكثير من الذكريات، الشخص الذي أرتاح بالحديث معه، الذي تلمع عيناي فرحًا عند رؤيته وترتجف يديّ حبًا عند ملاقته.

لكن بعد مرور وقت طويل أصبحت لا أشعر بأي إحساس تجاهك، لأننا نحن من نمتلك الخيارات الخاطئة التي تتسبب في حرق قلوبنا؛ فقولوبنا هشة ومتكسرة.

وأيضا نحن من نمتلك الخيارات الصحيحة لجعل أرواحنا أقل بؤسًا؛ فشكرًا إلى الليل، إلى الظلام، إلى ضوء النجوم، إلى السفينة المتجهة نحو الوصول، إلى الأغاني، وإلى الروايات.. إلى كل الأشياء التي تستثنينا عند حزننا.

آية الدزيري

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.