إسراء البكري تكتب الحلقة الأخيرة نزوة لا تغتفر


 

……………………….الحلقة الأخيرة………………………..

رن جرس الباب ….

فذهبت “نيرة” لتفتح لأخيها وأخذت منه التركيبة
وأعطته المال بعد أن طلبت منه أن يرحل مسرعاً

وإتجهت للمطبخ وأحضرت زجاجة العصير من الثلاجة
ووضعت كمية منها في كوب….
ومن ثم قامت بوضع عشر نقاط داخل كوب العصير…
وإتجهت لغرفة مراد وأيقظته من نومه ومن ثم أعطته كوب العصير…..
وهي مبتسمة إبتسامة مكر من شيطان لعين…

…………………………………………………………………

نظر لها “مراد”نظرة غريبة وطلب منها أن تتركه ينام
لا يريد أن يشرب أو أن يأكل فليس هناك طعم
لأي شئ بعد الآن للحياة…

فسألته ماذا بكَ وماذا حدث؟
قال لها: ماتت من كانت تتحمل حماقاتي..
إخرجي من غرفتي ودعيني وشأني…

……………………………………………………

أخذت نيرة كوب العصير وخرجت والفرح يملأ عيناها ووضعته بالخارج على الطاولة…

ثم قررت النزول للذهاب لمحامي تستشيره في الإجراءات الخاصة في مثل هذه الأمور فهي قد قررت موت مراد من الآن…

وبالفعل خرجت نيرة…

………………………………………………

جرس الباب يرن…
مراد يستيقظ ويتجه نحو الباب….

لقد عاد أخيها مرة أخرى ويسأل عن أخته…
_مراد: لا أعلم..
إدخل وأبحث عنها بنفسك ودعوني وشأني….

……………………………………………………………..

فيدخل أخيها بالفعل ويبحث عنها بالشقة لم يجدها
فيخرج هاتفه من جيبه ويتصل بها وأثناء إتصاله بها
تلمح عيناه كوب العصير الموضوع أمامه على الطاولة
فيمد يده ويرفع الكوب لفمه شارباً إياه…
_نيرة: ألووو..
_أين أنتِ؟
_في طريقي للمنزل؟ لماذا؟
_أنا بمنزلك جئت لأخبرك أنه لا تضعي أكثر من خمس نقاط بالمشروب حتى لا ينفضح أمرك..
_إصمت لعنك الله يا أخي…
والله لن يفضحني أحدغيرك….. أنا قادمة إنتظرني…

……………………….المشهد الأخير……………………

تفتح نيرة الباب لتجد أخيها ملقي على الأرض…
واللعاب الأبيض ينسال من جانب شفتيه…
ومراد يقف بجواره مذهول لا يعلم ما هو الأمر؟
…………………………………………

تجري نيرة وهي تصرخ ماذا حدث…؟

_مراد: لا أعلم…..
لقد إستيقظت على صراخاته…
وفجأة وجدته هكذا كما ترين أمامك….
……………………………………………………..

تنظر نيرة للكوب فتجده فارغاً فتصرخ وتقول:_
لقد شربت العصير المسموم يا لكَ من غبي..غبي..أنت غبي

فينظر لها مراد والغيظ يملأ عيناه..
_مسموم؟؟؟؟؟
هذا العصير كان من المفترض أنه لي…!!!
أتضعين لي السُم يا فاجرة بكوب العصير
فيمسكها من شعرها ويسحبها على الارض…
ويهبط فوق رأسها ممسكاً برقبتها….
وظل يضغط على عنقها وهي تقاوم وتختنق…
مردداً كلماته الغير مرتبة…

_ ما كان من المفترض أن تموت هي ..
سوف أصحح خطأي..
سوف أقتلك…
إلى أن إنتفضت قدمها مفارقةً الحياة….

…………………………………………………….

يمسك مراد هاتفه ويتصل بحماه والد روان
وهو في حالة جنونية يصرخ بالهاتف:
_عمي لقد أخذت لك حق روان…لقد قتلتها!!!؛
_ماذا؟!! قتلت من يا مراد؟
_قتلت الشيطانة التي فرقت بيني وبين حبيبتي….
_لماذا فعلت بنفسك وبنا هكذا يا بني؟ لماذا؟

ويبكي والد روان بكاء هستيري ثم يعاود الكلام قائلاً:
ما كنا نستحق منك ما نحن عليه الآن…
والله ما كنا نستحق…..
نحن طيبون ونكره المشاكل..
لم يسمع أحد عنا غير كل خير لقد فضحتنا يا مراد…..

فيبكي مراد قائلاً:
_سوف أذهب لها الآن فهي تنتظرني!؟
_من هي يا بني؟
حبيبتي التي أخذت قلبي معها ورحلت…
ها هي تمد لي يدها تريدني أن أذهب معها…
_ماذا ستفعل يا مراد؟؟؟؟….
أرجوك لا تفعل شئ..كفاك جنون؟؟
_لا تقلق يا عمي…سترتاحون من بعد هذا اليوم……

…………………………………………………………………..

يتجه مراد للمطبخ ويبحث عن زجاجة السُم بكل جنون
إلى أن وجدها داخل الثلاجة بداخل علبة دوائية….

أمسك بهاتفه وإتصل على قسم الشرطة
ألوووو…
أريد أن أبلغ عن جريمة قتل هنا ”
ثم رفع زجاجة السُم وشربها حتى أخر قطرة……

…………………….. النهاية✍️………………………..

…………………… تم ✍️……………………

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.