لحظة ضياع.. تكتب إنچي مطاوع


لست بملحد ولا مُتحَدٍ للرب، لكنني شخص عانى ظلمًا تفشى وسط عالمه وتكاثر كفطر سام، أراقب التاريخ وهو يسجل، قبة الزمن وهي تدور، وبينهما تسحقنا إنسانية مفقودة، قد أكون شخصًا جبانًا، ضعيفًا، لا مباليًا، سخيفًا، سمجًا، عصبيًا، غضوبًا، شاذ الأفكار، منحرف الكلمات، مرحًا بلا مناسبة، لا فائدة مرجوة لوجودي، لكنني ولحظك كتوم، أجيد الاستماع وفاشل في مبادلتك حماقة الإفشاء.

عندما تدق الساعة الثانية عشرة معلنة انتصاف الليل، لا تتحسس طريقك بين طبقات الظلام، لا تحدق، لا تتحسس وتعسّ بين العتمة، فخلفهما ما لا تشتهي رؤيته أو ترغب تجربة المرور جوار أنفاسه، صدقني..

لن تسعد ويبتهج قلبك بسماع صوت لهاثه المترقب للحظة الانقضاض عليك، احذر فهذا أوان انطلاق المقيدين خلف النور لاجتياح عالمك مسترشدين بمشاعل الظلام، ساعين خلفك يدلهم عطر خوفك المسكوب بين ثنايا عرقك المرتعب.

لماذا؟! مليون سؤال يبدأ بها ومليونان خلفها، فمتى نحظى برفاهية سماع أجوبتها؟! ربما لن نفعل وستدهسنا سنابك عجرفة جنون أسبابها.

إنچي مطاوع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.