إبراهيم علي يكتب المقال الخامس من كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي


 

 

المقال الخامس من كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي

قاعدة ٢٠/٨٠ أو مبدأ باريتو

بعد أن أوضحنا مدى أهمية التخطيط المسبق لتحقيق أهدافك في المستقبل في المقال السابق إليك قاعدة باريتو الهامة في مساعدتك على تحقيق أهدافك.

لقد تطرأنا سابقا إلى مبدأ باريتو في مقالات كتاب العادات السبع للناس أكثر فاعلية لستيفن كوفي
ولكن بصورة مختصرة ولكن الأن سنشرحها بصورة كاملة لمدى أهميتها في المساعدة على إلتهام الضفدع بمعنى التجهيز على مهامك الصعبة.

إن مبدأ باريتو أو قاعده ٢٠/٨٠ واحده من أهم المعتقدات في إدارة الوقت والحياه. وأسسها رجل الإقتصاد الإيطالي فليفريدو باريتو لاحظ باريتو أن الناس في مجتمعه ينقسمون طبيعيا إلى فئتين

الفئة الحيوية وهي قيمة ٢٠٪في مجال المال والنفوذ.
الفئة الكادحة وهي تشكل ٨٠٪من القاع.

إكتشف فيما بعد بأن جميع الأنشطة الإقتصادية في الواقع تعزي إلى مبدأ باريتو. وعلى سبيل المثال تقول هذه القاعده. إن ٢٠٪من نشاطاتك سوف تحسب من ٨٠٪من نتائجك. و٢٠٪من زبائنك سوف تحسب من ٨٠٪من مبيعاتك. و٢٠٪من بضائعك أو خدماتك سوف تحسب من ٨٠٪من مكاسبك وهكذا.

وهذا يعني أنه إذا كانت لديك قائمة بعشر فقرات عليك أداؤها. فإن اثنتين منها سيكون لهما قيمة أكثر بكثير من الفقرات الثمانية الأخرى مجتمعه.

ببساطة شديدة هناك أعمال ذات قيمة وأهمية وذات صعوبة تتلمسها حين تقوم بأداؤها (الضفدع) ولكنها ذات أهمية كبيره وستكون لديها نتائج أيجابية ذات أهمية عند البدء في تنفيذها والإنتهاء منها.

فهذا إكتشاف ممتع للغاية فإن كلا من هذه الواجبات يمكن أن يتطلب المدة نفسها من الزمن لإنجازه. غير أن واحده أو اثنين منها سيساهم بخمسة أو عشر أضعاف القيمة من أي مهمة أخرى.

وعادة مايكون أحد البنود في قائمة ذات عشر فقرات عليك القيام به هو الأكثر قيمة من كل البنود التسعه الأخرى مجتمعه. وهذه المهمة بلا استثناء هي الضفدعة التي عليك أكلها أولا.

كثير من الأشخاص مشغولين طوال النهار في أعمالهم ولكن لا ينجزون إلا قليل جدا. وهذا ما يحصل دوما على الأغلب لأنهم يعملون مهمات قليلة الفائدة بينما لو ينهمكون بنشاط أو نشاطين ذات أهمية يمكن أن يحدث اختلافا فعليا لشركاتهم ولمسيرتهم المهنية.

و المهمات ذات الأهمية القصوى التي تؤديها كل يوم هي على الأغلب الأصعب والأعقد غير أن ماتحصل عليه من أجر وهدايا عند إتمامها بجدارة هو شئ مذهل. ولهذا السبب عليك أن ترفض وبعناد العمل بمهمات هي في أسفل ٨٠٪بينما لديك مهمات في قائمه ال٢٠٪عليك إنجازها.

وقبل أن تبدأ العمل إسأل نفسك دوما هل هذا الواجب هو في قمة ٢٠٪من نشاطاتي أو في أسفل ال٨٠٪.
قاعدة قاوم إغراء أداء الأشياء الصغيره أولا.

*تذكر أن ما تختار أداؤه تكرارا سيصبح بالنتيجة عادة من الصعب التخلي عنها. فإذا اخترت أن تبدأ نهارك بمهمات ذات قيمة منخفضة فسوف يتطور الحال إلى أن يصبح عادة لديك البدء بالمهمات ذات القيمة المنخفضة.
علي النقيض إن مجرد التفكير ببدء وإنهاء المهمات الهامة يدفعك ويساعدك في التغلب على الانهماك.
والحقيقة هي أن فترة الزمن المطلوبة لإنهاء عمل هام هي غالبا ماتكون المدة الزمنية نفسها لأداء عمل غير هام.

*إن إدارة الوقت هي في الحقيقة إدارة للحياة وإدارة للشخصية وهي الدافع الذي يجعلك تسيطر على تتابع الأحداث. وإدارة الوقت تسيطر على ما ستفعله لاحقا وستكون دوما حرا في إختيار المهمة التي ستؤديها فيمابعد. وإن قدرتك على الإختيار بين المهم وغير المهم هو مفتاح السيطرة على نجاحك في الحياة والعمل.

*الناس المنتجون والمؤثرون يلزمون أنفسهم بالبدء بالأعمال الصعبة والهامة قبل غيرهم. فهم يجبرون أنفسهم على إلتهام الضفدع مهما كان نوعها ونتيجة لذلك ينجزون أسرع من الشخص العادي ويكونون في النهاية أكثر سعادة وعليك أن تنهي طريقة العمل مثلهم.

أتمنى لو في أي إستفسارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على جريدة الفكر الحر على الفيس بوك وإن شاء الله ساقوم بالرد عليها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.