نوا عماد تكتب متى بدأ إنهيار الجنيه المصري


 

متى انهار الجنيه المصرى أمام الدولار ؟
متى لجأت العمالة المصرية للالتحاق بالخارج ؟
ليس فقط بحثاَ عن فرص عمل بل عن الأجر الذى يكفى احتياجاتهم
. كثيراً ما نجد فى بعض المشاهد بالأفلام المصرية القديمة بعض الأدوار للأجانب كالجواهرجى والخياط وغيرها
جاءت تلك المشاهد تمثيلنا للواقع فى ذلك الوقت
ففى عهد السلطان فؤاد من العام ١٩١٧الى العام ١٩٢٢
بلغ الجنيه المصرى خمس دولارات مما جذب الأجانب بمختلف جنسيتهم للعمل فى بعض المهن المصرية كالتجارة بالاقمشة والذهب ومهنة الخياطة كما كان يفضل أصحاب الطبقات الراقية بالمجتمع ومنهم من عمل بالنجارة ادخلوا بعض من ثقافتهم وخبراتهم بالمهن التى التحقوا بها كما كسبوا الكثير من خبرة المصريين كذلك الكثير من الأموال .
حتى تولى الملك فؤاد الأول الحكم من العام ١٩٢٢الى العام ١٩٣٦ ليتراجع الجنيه تراجع طفيف ويصل قيمته الى ٤دولارات لم يؤثر ذلك على توافد العمالة الأجنبية فى مصر بل ذاع صيتهم فى أرجاء المحروسة وكانت لهم بعض الإمتيازات عند الملك نظراً لتأثر الأسرة الحاكمة والطبقات الراقية بفكرة الخبرة الأجنبية وحسن اتقانهم للعمل
حتى إندلاع ثورة يوليو وتولى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الحكم .
ليواصل الدولار تراجعه أمام الجنيه ليبلغ قيمته ٢,٥ دولار ولكن هنا بدأت تختفى بعض العمالة الأجنبية شيئاً فشىء وأصبحت الإمتيازات لأبناء البلد حتى تحكموا مرة أخرى فى مهن استولى عليها الأجانب سابقاً .كانت قرارات عبد الناصر صارمة فلم يبقى منهم سوى القليل
حتى تولى الرئيس محمد أنور السادات فى العام ١٩٧٠ الى العام ١٩٨١ حينها فقد الجنيه جزءًا كبيرًا من قيمته ليبلغ١,٧٠ دولار كان ذلك لأسباب كثيرة تمر بها البلاد أثناء فترة الإحتلال الإسرائيلي . لتكون تلك الفترة هى بوادر لسعى المصريين للسفر للخارج بحثاَ عن العملة الأعلى مقارنة بالجنيه المصرى
ليكون هنا إجابة السؤال متى انهار الجنيه المصري؟
حتى تجاوزت البلد هذه الفترة واعلنت تحريرها من الإحتلال
وتولى الرئيس محمد حسني مبارك الحكم فى العام ١٩٨١الى العام ٢٠١١
لتنخفض العملة المصرية أمام الدولار للمرة الأولى حتى وصل الدولار فى العام ٢٠٠٣الى ٣,٥جنيه
و واصل الجنيه انخفاضه أمام الدولار ليصل إلى ٥,٥٠
‏وبعد ثورة ٢٥يناير واصل الدولار ارتفاعه أمام الجنيه ليسجل مستويات قياسية لم يحققها قبل حتى وصل ل ٦,١٩جنيه واختفت العمالة الأجنبية من البلاد نهائياَ بل واصبحوا مصدر للدخل القومي من خلال السياحة
‏كانت ومازالت مصر باب رزق وملاذ للجميع ليس فقط الفئات العربية بل والأجنبية


‏ الآن هناك الكثير من الايادى المصرية العاملة بالخارج تقدم فوق ما تستطيع لإثبات جدراتها بالعمل وحجز مكانتها
‏⁦✍️⁩نورا عماد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.