إبراهيم علي يكتب المقال السادس عن كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي


 

المقال السادس عن كتاب إبدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي

ضع بعين الإعتبار نتائج الأمور.
بعد أن أوضحنا مبدأ باريتو ومدي مساهمته في المساعدة على تحقيق أهدافك. في هذا المقال سنقدم طريقة هامة أخرى لمساعدتك على تحقيق أهدافك ألا وهي طريقة (التنبؤ الطويل) أو الإستشعار بالمستقبل.

إن مايميز الإنسان الناجح هو قدرته على التنبؤ بشكل دقيق بنتائج الأمور التي أنجزت أو التي لم تنجز. إن نتائج الأمور المقدرة لأية مهمة أونشاط هي مفتاح تحديد مدى أهميته بالفعل بالنسبة لك وطريقة تقدير أهمية المهمة هذه هي في تحديد ماهي (ضفدعتك القادمة) بالفعل.
أي أكثر الأشياء إيجابية لك ولمستقبلك المهني هي التي يصح تقديرك لها في المستقبل والتنبؤ بها.

كما إن موقفك تجاه الوقت له أثر كبير على سلوكك وإختياراتك. إن الأشخاص الذين لديهم رؤية بعيدة المدى لحياتهم ومستقبلهم المهني يتخذون دوما قرارات حول وقتهم ونشاطاتهم أفضل بكثير من الأشخاص الذين لديهم تفكير ضئيل حول مستقبلهم.

هناك قاعدتين لمساعدتك على التفكير السليم في مسألة الوقت.
القاعدة الأولي
إن التفكير المطول يحسن من صنع القرارات قصير المدى.
الأشخاص الناجحون لديهم توجه مستقبلي واضح. فهم يفكرون لمدى خمسة أو عشرة أعوام بما يتعلق بمستقبلهم وهم يحللون إختياراتهم وسلوكهم في الوقت الحاضر ليتأكدوا من أن توجهاتهم وتصرفاتهم تتلائم مع مستقبلهم البعيد المدى الذي يحلمون به.

أيضاً في عملك عندما تكون لديك فكرة واضحه عما هو مهم فعلا على المدى الطويل سيصبح من السهل إتخاذ قرارات أفضل حول أولوياتك على المدى القصير.

أي رؤيتك الصحيحة المستقبلية ستساهم بشكل فعال في سلامة أداؤك في الوقت الراهن وستساعدك على تحقيق أهدافك على المدى الطويل.

القاعده الثانية
إن النية المستقبلية تؤثر وتحدد على الأغلب أفعالك الحاضرة.

كلما اتضحت نواياك المستقبلية اذداد التأثير واتضح ماتقوم به في اللحظة الحالية. وبرؤية بعيدة المدى تستطيع أن تقوم نشاطك بشكل أفضل في الوقت الحاضر. وتؤكد بأنك مثابر تجاه ماتود إنهائه وتحقيقه.

الناس الناجحون هم الذين يرغبون في تأجيل الفائدة في الوقت الراهن ويقدمون تضحيات على المدى القصير مما يجعلهم يستمتعون أكثر ويحصلون على فوائد أعظم على المدى الطويل.

والفاشلون على النقيض يفكرون أكثر بالمتع قصيرة الأمد ويتوجهون مباشرة للرضا والإرتياح ولايفكرون كثيرا في مستقبلهم بعيد المدى.

تذكر أن
*إذا كان لديك مهمة أونشاطا لهما نتيجه متوقعه عظيمة إجعلها في قمة أولوياتك وإبدأ بهما مباشرة. وإذا كانت لشئ ما نتائج سلبية وكبيرة متوقعة إذا لم تنجز بسرعه سيصبح أيضاً في قمة أولوياتك.

*إن قابلية العمل تتطلب الحركة وكلما كان التأثير عظيما وإيجابيا لأي فعل أو سلوك تسلكه في حياتك. طالما عرفته بوضوح كانت الإثارة أكبر في التغلب على المماطلة وإنجازه بسرعه.

*إهتم بالتركيز وتحرك قدما بالبدء بإستمرار وإنهاء هذه المهمات التي ستترك تغييرا رئيسيا على مستقبلك.

*سيمضي الوقت على أي حال والسؤال هو كيفية إستثماره؟

*إن التفكير بإستمرار حول نتائج الأمور الكامنة بالنسبة لإختياراتك وقراراتك وسلوكك هو أهم الطرق لتحديد أولوياتك بصدق في عملك وفي حياتك الشخصية.

أتمنى لو في أي إستفسارات حول المقال أو المقالات السابقة الرجاء طرح التساؤلات على لينك المقال على الفيس بوك وأن شاء الله ساقوم بالرد عليها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.