الرسالة الأخيرة.. تكتبها مريم حمدي (تونس)


حقا لا أريد قول هذا

لكنّها ستكون النهاية

و ستكون هذه رسالتي الأخيرة لك

لا أستطيع أن أتمنى لك السعادة بعد رحيلك

أتمنى لك التعاسة الأبدية

أنا لا أغفر لمن قتل جزءًا من روحي

كل ما قلته لي ستسمعه أعدك بذلك

أنا لا أجيد الإساءة مثلك

لكني أجيد الإنتقام و بقوة

أنا كل شيء ستخسره في حياتك

سأكذب إن قلت أني لم أحبك لكني لم أحبك أنت أحببت جزءا منك و جزءا من روحك

كنت أظن أنك لن تكون هكذا يوما ما

كنت مخطئة حين كنت أبرر لك كل ما تقوله حتى و إن كان كلاما مهينا و جارحا

بررت لك أقوالك و أفعالك الساذجة

لكنك لم تعرني أهتماما

أنت لا تستحق تبريري لكل ما فعلته

لا تستحق ثقتي

لا تستحق شيئا

لا تستحقني أنا أيضا

كل شيء كان مجرد ترهات و أكاذيب لعينة

بسببك أصبحت أمشي متثاقلة و تائهة بين الناس

و أهذي بكلام غير مفهوم لكل من يعترضني

كل نصوصي و أحرفي كانت لك كنت أكتب عن مدى حبي لك

أما حروفي ستجمع نفسها للتخلص من كل ذكرياتك على الأوراق

و هذه هي رسالتي الأخيرة لك

أنا الآن نادمة على كل حرف كتبته لك أعبر عن حبي

لكني سأحرقهم مثلما اِحترقت أنا

ثم سأحرقك أنت.

مريم حمدي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.