حسن عبد الهادي يكتب باللون الأسود


باللون الأسود

حسن عبدالهادي

تعرض لكثير من الصدمات في هذا العام،لم تكن صدمته في أيام ولت،كانت صدمته الكبرى في الأشخاص،لقد اعتاد خلال سنوات عمره أن يعامل الناس بالإخلاص والأمانة وحُسن النية،وقابل البعض تعامله معهم بأسوأ الوسائل..

ظنوا أن أدبه ضعفًا،فتمادوا في الكيد له،لم يكن يتوقع أن يأتي الغدر من بعضهم،ولكنه لم يلم نفسه،كان من سوء اختياره أن يحدث له هذا،ربما تعلم الكثير مما حدث..

يتوفى بعض معارفه فيحزن عليهم،يتذكر أن الدُنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضه كما قال النبي،ولذلك فعليه ألا يأمل في كثير من الناس الخير،الحذر هو أفضل وسيلة للتعامل مع الناس هذه الأيام،أن يحادثهم عن بُعد،ليس عن عدم ثقة ولكن عن تجربة..

أسابيع تمر ويتأقلم مع الوضع-ومن عادة الإنسان التأقلم-فعند الفاجعة الكبرى يحزن المرء حزنًا شديدًا ولكن بمرور الأيام يصبح قادرًا على الصمود،يتوقع اي شىء،فالأسوأ قد مر..وكان أسود اللون..

#جريدةالفكرالحُر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.