لمياء أحمد عثمان تكتب الكابوس الأسود


 

*الكابوس الأسود
تراها حولها طيله الوقت تشعر بلهيب انفاسها بأذنها اغمضت عينيها ،تذكرت رأتها بمنامها عده مرات فتاه نحيفه للغايه  ،تري بعينيها شبح شغوف لأيذائها نهضت من مضجعها مفزوعه فأستعاذت بالله من الشيطان الرچيم ،نامت برمش يملؤه القلق سمعت اصوات بالمطبخ حياه اخري سكان بالشقه اهم جنس اخر ؟ تتخبط اسنانها ببعضها، ترتجف يداها، مقيده الاطراف اصوات بعيده يا لها من ليله مريبه رائحه سمك تملؤ المكان ،كادت ان تتبول علي حالها خوفا من دخول دوره المياه قررت الدخول لم تستكمل راحتها تراجعت بخطاها للخلف استكملت ملابسها بغرفتها من شده الخوف، اصوات نساء ،اطفال يرددون اسمها امار.       امار
لم يتوقف صدي صوتهما للحظه
،لكن دق هاتفها فخرجت من الغرفه رقم دون اسم لا توجد رنه بالهاتف ،كلمات غريبه لا تميزها ،تتذكرها بصعوبه ، تسلل الضوء لغرفتها فارتدت ملابسها علي الفور وخرجت لبيت جدتها ،ارتمت بحضن والدتها ،طلبت منها ان لا تتركها هذه الليله طمأنتها جدتها انه العقل الباطن شمت رائحه السمك انها نفس الرائحه التي استنشقتها مساءا ارتجفت امار حين شمت رائحه السمك ثانيا طمأنتها والدتها بأنها ستنام بجوارها يراودها شبح هذه الانثي يداعب انظارها برسوم علي الحائط  ،حشرات غريبه تتحرك بالغرفه اختفت الاصوات وهدئت الليله فنامت نوما عميقا ،لم تشعر صوت بصوت الباب يفتح اغمضت عينها كي لا تري لا تتمناه تحدثت جدتها فأنتفضت ،اخبرتها ان العاصفه اشتدت تعافر مع نفسها كي تخرج هذه الافكار المريبه من ذهنها ،استكملت نومها ولم تغمض سوي دقائق حتي شعرت بيد تلتف حول قدمها تسحبها لأسفل تكاد تشق الارض لتأخدها معها….. ولكن ارتفع صريخها ولم يسمعها احد ملجمه بخيوط من حديد ومربوطه اللسان تلتقط انفاسها بصعوبه بالغه وهنا سقطت المروحه ارضا باتت تصرخ وتصرخ دون خروج صوت منها مرت جدتها امام الغرفه فسمعت صراخ بصوت متلاشي دخلت فوجدتها ترجف وترفع قدمها فأيقظتها بسرعه لم تتحدث سوي بصوت خفيض صوتها متلاشي شربت رشفه مياه ووضعت وجهها بين كفيها أذا بيد بها اشواك كالسكاكين تصفعها فتساقط الدم من وجهها نظرت بالمرأه لم تجد سوي شبه الأنثي التي تراوضها باتت تنادي علي حالها امار اين انت امار افتقدك امي امي لم يسمعها احد خرجت لأمها حين رأتها قالت صباح الخير أمار
أمار بصوت يشبه الهمس انظري لوجهي امي الا تري الدماء
لا يا ابنتي فوجهك الجميل مشرق بعيناك العسليتان اصطحبت والدتها ونظرت للمرأه وقالت أمار امي عدت
توجست والدتها من كلماتها الغير مفهومه ووضعت يدها علي جبينها فقالت ماذا بك حرارتك غير مرتفعه
نظرت أمار بعيدا فوجدت ذاك الشبح يقف وراء والدتها بمحاوله لخنقها تحاول والدتها التملص تلفظ انفاسها وتشهق تحاول ان تتخلص من يد البنت أتت لمار بزجاجه وضربت بها الشبح لم تضرب احد لكن جرحت يداها ويد والدتها فتساقط الدماء ارضا
بمجرد سقوط الدماء امتلأ المكان بالضحكات الشريره لم يرو سوا اسنان كبيره تلهث الدماء
حاولو الهرب من المكان التفت حول يداهم  جنازير حديديه ولكن
تعالت صرخاتهم
صمت الجميع امار ووالدتها تجلسان بركن بجوار الحائط غفيت امار فرأت الشبح يشير اليها امار امار هيا سأاخدك حين الأمان
حدقت امار بعينها بالمنقذ الوحيد لها شهقت حين رأت فتاه تشبهها نعم انه شبحها فتاه مثلها بكل شئ تلوح بيدها لتلمس والدتها
ذهب للشبح لوالدتها واخذها لمكان بعيد انشقت الارض وابتلعتهم صدي صوت امار تصرخ امي ….امي
ايقظها والدها
امار: ابي من اين اتيت اعلم انك ذهبت للعالم الاخر لقد كنت بدفنتك من اين اتيت
والدها: هيا يا ابنتي سأاخذك حيث الامان اطمئني
نست امار امر والدتها والتهت بوالدها وشغفها لرؤيته اتت جدتها تتفقد المكان اماااار اماااار
ريڤال ….ريڤال اين انت يا ابنتي
لكن اوقف صوت الجده ……….
رؤيتها  طفل صغير يعبث بشئ ما اصرت ان تعرف من هذا وماالذي اتي به الي بيتها مشت بخطا بطيئه وفتحت الباب فوجدته يمسك سكين ويطعن جسد والد امار طعناات عديده
اما أمار فتسحف علي بطنها تتأوه وضجيج صوتها يملأ المكان غارقه بدماء تحاول الاقتراب منها وحين نظرت بأعينها وجدتها لامعه ببريق كالزجاج ارتعبت الجده خوفا باتت تصرخ ابنتي ريفال ريفال اين انتي يا ابنه عمري جائها صوت متهدل يملؤه الأسي امي انقذيني ستقتل ابنتي أخذتني لعالمها وباتت تعذبني تلعثم لسان الجده حين قالت
ريڤال: امي اتذكرين حين خرج أسر لصيد السمك وعاد مرتجفا حينها اخبرنا انه اصطاد سمكه كبيره بات يسحب الخيط زاد الثقل عليه ففوجئ بجثه لقتيل
والدتها: نعم اتذكر
ريڤال : هذه القتيله هي من خطفت ابنتي
أسر تحول لمصاص دماء يجلس وسط الأشباح ويضحك بصوت مريب لا يعرفني يرغب بأيذاءي
والدتها: اين انت واين ابنتك
ريڤال: انا بمكان مظلم محاطه بالأسلاك الشائكه المكان ملطخ بالدماء
ابنتي تجلس بجوار والدها تبتسم لكنها لم تتكلم ابدا جميعهم يشمون رائحتها ويلهثون دماء ها وهي لا تبدي رفض لذلك
امي امي سيفتلوني امتلأ المكان بصدي الصوت ريڤال ريڤال هيا هأاخدك للابدك ضحكات كثيره ملأت المكان انقلبت الشقه رأس علي عقب لم تخف الجده بل  ارتعبت خوفا حين شد احدهم قدمها وأخذها لريڤال
ريڤال تتحدث بصوت مريب
ريڤال: هيا يا أمي هيا لنعيش وسط الدماء والأشرار
الاضواء الحمراء تنير وتنطفئ الأرض ملطخه بالدماء
أمار مستمره بالزحف علي بطنها تعوي وتلهث الدماء
الجده : أمااار ابنتي هيا نرحل من هنا سنبحث عن والدتك اعلم ان ما هءا سوي شبح يشبهها
اقتربت أمار من جدتها ولفت يدها حلو عنقها لكن اوقفها الطفل الصغير يمشي بسبعه ارجل يتجه نحو أمار
الطفل: أمار هيا سأاخدك الي النار
أمار بصوت رجل متحشرج الصوت: هيا لنأكل السمك ضحكات مريبه
تجلس الجده علي حافه الشباك تمسك ركبتها بيدها تتمتم بكلمات غير مفهومه
فيمسك الطفل  بقدمها فتقف دون مقدمات وتمسك رقبته بفمها وتمتص دماءه فيمت علي الفوز
ريڤال تنظر لزوجها بشوق فيزعجها وميض عينه
نهض الجميع فجأه ودخلو الغرفه المظلمه المهجوره منذ سنوات
تذكرت ريڤال حين كانت أمار صغيره وتشاجرت مع زوجها فقام بحبسها بالغرفه المظلمه واغلق عليها فقالت بصوت ذو صدي  تذكرت أين رأيكم
أمار…… أمار هيا حبيبتي انهضي لقد جاءت جدتي
نهضت أمار من نومها تتفقد المكان تنظر لوالدتها بعين يملؤها الدمع
واحتضنتها باتت ترجف بين يديها
طمأنتها والدتها قائله لن أسمح لك ان تشاهدي افلام الرعب
تمت

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.