دنيا مختار تكتب الإرهاب لادين له


 

عشت حياة طبيعية حتى سن التاسعة عشر، فمن المفترض أن تنتهي حياة الإنسان حين يقبض الله روحه، ولكنك لو قرأت قصتي سوف تعلم أن هذا ليس الشكل الوحيد للموت “ربما تموت وأنت على قيد الحياة”.
قد يظن البعض أنه لغز وقد يتعامل البعض الآخر على أنه مزحة، ولكن الموت على قيد الحياة أصعب بكثير من الموت بشكله الطبيعي.

تخيل أن تستيقظ من سباتك العميق على ضياع أخيك وموت أمك، أنه أمر ليس بهين بل هو قمةالحزن والألم معا.

قصتي بدأت حينما ركبت أمي قطار ما وتعرفت على سيدة تدعى” الشيخة أم مصطفى”

كل يوم كنت أرى تغير طفيف في شخصية امي، كنت أرى العديد من المكالمات من هذه السيدة، وكانت تستمر لبضع من الدقائق او الساعات في أوقات مختلفة منها ما هو عادي ومنها ما هو غير عادي… مثل الساعة الواحدة بعد منتصف الليل أو الساعة الثالثة فجرا.
كنت اتسائل يوما، ماذا تريد هذه المرأة من امي؟!
و لماذا تتصل بها في تلك الأوقات؟؟
ولماذا امي منساقة وراء حديث تلك المرأة؟؟
كانت أمي من التجار المؤثرين في المنطقة وكانت مع كل هذا تراعي الله في تعاملاتها التجارية، تعطي حق الله فى الذكاة وتقيم الصلاة ورغم هذا هي ليست بفقيهه من فقهاء الدين.
وفجأة قامت امي بتغير لبسها من هو عادي إلى نقاب ومنعت كل التعامل مع الرجال، فلقد تأثر شغلها كثيرا بل تقلص كأنه لم يقم من البداية، ولم يتوقف التغير لهنا بل امتد ليصل إلى اخي.
كان أخي على قدر بسيط من التدين والتعليم فكان من السهل تغير أفكاره بما يتناسب مع ميولهم الإرهابية وانضم سريعا لهذه العناصر الإرهابيه ومن هنا تغير اخي ف كل شي، حكمه علي الأمور، لبسه حتى أن وصل لتعامله القاتم مع الناس إلي أن أشتد به الحال وقام بتفجير العديد من الكنائس و المناطق الحكومية وأصبح السبب في قتل الالاف من أفراد المجتمع، منهم ما هو شيخا ومن ما هي إمرأة ومنهم ما هو طفلا.
وبعد كل هذا الخراب يقوموا بترتيل شعائرهم “ان هذا أمر طبيعي ينصر الإسلام والمسلمين” ولكن الله والاسلام يتبرء من اعمالهم الفاسدة.
وحينما علمت أمن الدولة أن اخي منضم لتلك الجماعات ويشاركها في كل الأعمال الفساد ألقت القبض عليه بعد مناوشات ومراوغات من قبله هو وجماعته.
كانت أمي تبكي دما علي ضياع ابنها ولهذا قررت الإعتراف على هذه الجماعات المدمرة الفاسدة، وفي هذه اللحظات علمت تلك الشيخة التي تدعى أم مصطفى عن خطه امي فقامت بقتلها على الفور وتركتني في عذاب الأيام أمضي بمفردي، تركتني أبغض أي قطر يمر من أمام منزلي الذي أصبحث أمكث فيه بمفردي وذلك لأنه السبب في ضياع أمي وأخي.

#بقلمدنيامختار

1 Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.